هجمات متفرقة تستهدف الشرطة ومقتل مسلحين ببغداد   
الخميس 1428/6/12 هـ - الموافق 28/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:17 (مكة المكرمة)، 23:17 (غرينتش)

انفجار عبوة ناسفة بسامراء أوقع سبعة أشخاص بينهم خمسة من الشرطة (الفرنسية) 

لقي نحو عشرين شخصا على الأقل مصرعهم كما أصيب آخرون بجروح في هجمات متفرقة بالعراق الأربعاء معظمهم من الشرطة، كما تم العثور على 21 جثة مجهولة الهوية.

ففي العاصمة قتل أربعة من الشرطة وأصيب ثلاثة عشر آخرون في انفجارين منفصلين أحدهما انتحاري في الصليخ والجادرية شمالي بغداد.

كما لقي خمسة من عناصر الشرطة ومدنيان حتفهم في سامراء إثر انفجار عبوة ناسفة وإطلاق نار وسط المدينة. وقضى أربعة من الشرطة برصاص مسلحين في كركوك.

وقتل 14 مسلحا في الشرقاط شمال العاصمة عندما انفجرت عبوة شاحنة كانوا يقومون بتلغيمها، وفي الموصل قتل سبعة أشخاص وأصيب ثلاثة آخرون في هجمات متفرقة داخل المدينة.

كما عثرت الشرطة على إحدى وعشرين جثة مجهولة قتل أصحابها رميا بالرصاص، وعليها آثار التعذيب في العاصمة الثلاثاء.

الشرطة العراقية تعتقل مشتبها بهم في بعقوبة (الفرنسية-أرشيف)
مقتل مسلحين

من جهة أخرى قال بيان للجيش العراقي إنه قواته قتلت أربعة مسلحين واعتقلت خمسة وثمانين آخرين خلال أربع وعشرين ساعة في بغداد.

وفي هذا الإطار قال الجيش الأميركي إن 60 مسلحا قتلوا منذ بدء عملية "السهم الخارق" للقوات العراقية والأميركية قبل أسبوع ضد من يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة بمحافظة ديالى شمال شرق بغداد.

وأوضح بيان للجيش الأميركي أن العملية التي تسهتدف معاقل ما يعرف بـ "دولة العراق الإسلامية" أسفرت أيضا عن اعتقال 60 مسلحا.

وأضاف أن القوات المشاركة في العمليات وقوامها 7500 جندي أميركي و2500 جندي عراقي عثرت على 30 مخبأ للأسلحة و81 عبوة ناسفة بالإضافة إلى 17 سيارة مفخخة.

وفي تطور آخر أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد عناصر مشاة البحرية (المارينز) في عملية عسكرية بمحافظة الأنبار الثلاثاء، ليرتفع إلى 76 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ مطلع هذا الشهر.


اتهامات أميركية
وفي منحى آخر اتهم مسؤولون أميركيون إيران بتدريب مسلحين عراقيين، والمساعدة في التخطيط لشن هجمات على الرغم من الضغوط الدبلوماسية التي تمارس عليها لحملها لتغيير سياستها.

وقال كبير المتحدثين العسكريين كيفين برجنر "إن هناك أدلة جازمة على أن هناك عناصر إيرانية تحمل السلاح وتعمل على تدريب المقاتلين ومدهم بالمساعدات وتساعد في التخطيط لعمليات وتمويل لزعزعة استقرار العراق".

كيفين برجنر جدد اتهامات أميركية لإيران بتدريب مسلحين عراقيين (الأوروبية)
وأوضح في مؤتمر صحفي أن بلاده كانت تأمل تحركا من جانب الإيرانيين لتقليل النشاط الذي يقومون به، والإسهام في أمن العراق "ولكن شيئا من ذلك لم يتحقق".

وتأتي الاتهامات الأميركية هذه في أعقاب محادثات دبلوماسية نادرة في بغداد الشهر الماضي، ناقشت خلالها الدولتان بواعث القلق التي تعتري واشنطن بشأن العراق.

وقالت إيران الأسبوع الماضي إنها ستدرس طلبا من العراق لعقد اجتماع أميركي إيراني جديد، لكنها حذرت من أن القرار ربما يستغرق أسابيع.

أزمة الوزير
وفي شأن سياسي داخلي، احتوت رئاسة الوزراء العراقية ملف مذكرة التوقيف الصادرة في حق وزير الثقافة كمال أسعد الهاشمي على خلفية اتهامات له بالتورط في أعمال إرهابية.

وقد أمر رئيس الوزراء نوري المالكي بوقف كل الإجراءات بحق الوزير وبإطلاق سراح جميع حراسه، وتشكيل لجنة محايدة لإعادة النظر في ملابسات الاتهامات الموجهة له.

ووصف الهاشمي وهو قيادي بالحزب الإسلامي (أحد مكونات جبهة التوافق السنية) الاتهامات الموجهة له بأنها باطلة، واعتبر مذكرة اعتقاله "جزءا من خطة حكومية لتصفية رجال جبهة التوافق وطردهم من العراق".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة