12 مليون شخص يعملون بالسخرة في العالم   
الخميس 3/4/1426 هـ - الموافق 12/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:59 (مكة المكرمة)، 6:59 (غرينتش)
قالت منظمة العمل الدولية إن حوالي 12.3 مليون شخص نصفهم من الأطفال يعملون أعمالا أشبه بالسخرة في أنحاء العالم.
 
وأرجعت المنظمة التابعة للأمم المتحدة انخراط ذلك العدد في تلك الأعمال إلى العولمة وارتفاع الطلب على العمالة الرخيصة وهو ما أدى رواج صناعة تهريب البشر خصوصا في آسيا وأميركا اللاتينية خاصة في مجالات الزراعة وكذا احتجاز العمال بمعسكرات للعمل القسري.
 
وقال منسق برنامج مكافحة أعمال السخرة بالمنظمة باتريك بيلسر إنه في الوقت الذي يشجع فيه الفقر والتمييز الطبقي أو العنصري تقليديا أعمال السخرة فإن العولمة الاقتصادية تلعب دورا رئيسيا في الوقت الحاضر.
 
من جانبه أكد مدير برنامج مكافحة أعمال السخرة بالمنظمة روجر بلانت أنه تم تحديد قطاعات توجد بها أعمال السخرة مشيرا إلى أن بعض الشركات التي -رفض تسميتها- قد لا تكون واعية بأن المتعاقدين من الباطن معها يستخدمون عمالا بالسخرة.
 
ويتم تهريب البشر لاستغلالهم جنسيا رغما عنهم في الدول الغربية وهي تجارة مربحة يقدر حجمها بحوالي 28 مليار دولار سنويا من أصل 32 مليار هي إجمالي ما يسمى صناعة تهريب البشر.
 
كما أشارت المنظمة إلى أن الضغوط الشديدة التي تفرضها الأسعار على المنتجين والمصاحبة للعولمة الاقتصادية دفعت بعض المتعاقدين مع الشركات لتوظيف عمال بالسخرة لإمداد الشركات الغربية.
 
وأضافت أن الفروق الهائلة في الأجور بين البلدان الصناعية والبلدان النامية يؤدي إلى تفاقم مشكلات جماعات العمل غير القانونية الذين يجرى جلبهم للقيام بأعمال مهينة أو خطرة مستدلة بغرق 21 مهاجرا صينيا ببريطانيا العام الماضي.
 
وحدد تقرير المنظمة كلا من ميانمار وكوريا الشمالية بالاسم وقال إنهما تتعرضان لضغوط غربية وأممية لتفكيك معسكرات العمل بالسخرة.
 
وأضاف التقرير أن 9.8 مليون من العاملين بالسخرة يعملون بالقطاع الخاص وأن نحو 2.5 مليون عامل يرغمون على العمل مع الحكومات أو جماعات مسلحة.
 
يذكر أن عدد عمال السخرة بمنطقة آسيا والمحيط الهادي يبلغ حوالي 9.5 مليون عامل تليها أميركا اللاتينية 1.3 مليون ثم


أفريقيا 660 ألفا وأوروبا والولايات المتحدة 360 ألفا لكل منهما.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة