نائب تاميلي معتدل ينجح بإطلاق سراح متمردين تاميل   
الجمعة 1422/10/13 هـ - الموافق 28/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رانيل ويكرميسينغ
أعلنت حكومة سريلانكا أن أحد نواب التاميل المعتدلين في البرلمان بذل جهودا لدى السلطات تكللت بإطلاق سراح 19 من المشتبه بأنهم من المتمردين التاميل كانت تحتجزهم قوات الأمن، وفي هذه الأثناء تجري حكومة رئيس الوزراء رانيل ويكرميسينغ اتصالات مع الحكومة النرويجية من أجل حثها على استئناف وساطتها لإحلال السلام في البلاد.

فقد التمس نائب عن جبهة تحرير التاميل المتحدة, وهو حزب معتدل, من القوات الحكومية إطلاق سراح عدد من الناشطين التاميل بعد احتجازهم في إحدى نقاط التفتيش شرق البلاد.

وتعيش سريلانكا الآن هدنة تم الإعلان عنها بمناسبة أعياد الميلاد بين الحكومة وجبهة نمور التاميل بدأت منذ منتصف ليل الرابع والعشرين من هذا الشهر. ولم ينتهك أي من الجانبين الهدنة التي من المتوقع أن تقود إلى استئناف مباحثات السلام المتوقفة حاليا.

وجاء الطلب الذي تقدم به رئيس الوزراء الجديد رانيل ويكرميسينغ لنظيره النرويجي أمس من أجل بذل النرويج جهودها الخاصة بوقف الصراع العرقي في سريلانكا, ليؤشر إلى استعداد كولومبو بالسعي للتوصل إلى السلام مع الجبهة.

وقال ويكرميسينغ إنه اتصل برئيس الوزراء النرويجي وطلب منه استئناف بلاده للوساطة التي بدأتها من قبل من أجل إحلال السلام في سريلانكا. وأكد رئيس الوزراء على أن نتائج اتصاله كانت إيجابية جدا وأضاف أن اتصالات بهذا الشأن تجرى أيضا مع السفير النرويجي في كولومبو.

وانتعشت الآمال بإجراء محادثات السلام منذ فوز حزب ويكرميسينغ في الانتخابات التي جرت في وقت سابق من هذا الشهر. وتعهدت الحكومة الجديدة باستئناف مباحثات السلام مع جبهة نمور التاميل وإعادة تنشيط الاقتصاد.

وقد دعا نمور التاميل إلى هدنة بدأت عشية عيد الميلاد كبادرة طيبة تمهد الطريق أمام محادثات السلام. وتجيء الهدنة بعد عام من إعلان جبهة نمور تحرير تاميل إيلام هدنة مماثلة استمرت أربعة أشهر فقط قبل أن تنهار جهود سلام رعتها النرويج.

ويقدر عدد القتلى بأكثر من 60 ألفا في الصراع الذي انطلقت شرارته الأولى عام 1983 عندما بدأ المقاتلون التاميل معركتهم من أجل إقامة دولة مستقلة في شمال وشرق سريلانكا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة