مقتل أربعة في احتجاجات على أميركا غربي الهند   
الاثنين 12/8/1422 هـ - الموافق 29/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ناشطون هنود يحرقون دمية لبوش
أثناء تظاهرة في كلكتا (أرشيف)
قتل أربعة أشخاص قرب بلدة ماليغاون غربي الهند بعد تجدد المواجهات بين قوات الأمن الهندية والمحتجين على الضربات الأميركية لأفغانستان. وأكدت مصادر أمنية هندية أن أعمال الشغب تجددت أمس قرب ماليغاون وأن المحتجين أشعلوا النار في عدة مبان.

وأوضحت مصادر الشرطة أن التوتر مازال مستمرا في بلدة ماليغاون وأشارت إلى انتشار عدد كبير من رجال الجيش والشرطة في شوارع المدينة لحفظ الأمن. وأضافت المصادر أن الاحتجاجات الجديدة وقعت على بعد 12 كلم من البلدة.

وكان سبعة من المسلمين قد قتلوا برصاص قوات الأمن الهندية قرب مسجد في ماليغاون بولاية مهاراشترا في أعمال عنف بدأت بعد أن مزق ضابط شرطة منشورا توزعه جماعة إسلامية يدعو إلى مقاطعة البضائع الأميركية والبريطانية بسبب الهجمات العسكرية على أفغانستان.

وكان وزير داخلية الولاية تشاجان بوجبال قد صرح للصحفيين بأن المنشورات التي تسببت في هذه المواجهات تطالب الناس بحظر كل البضائع المصنعة في الولايات المتحدة وبريطانيا، وأضاف أن عددا أكبر من قوات الأمن أرسل إلى ماليغاون.

وقد التقى وفد يمثل خمس جماعات إسلامية بالوزير بوجبال للمطالبة بإجراء تحقيق قضائي في حادث إطلاق النار. وقال عضو في الوفد طلب عدم نشر اسمه إن الولايات المتحدة تقول إن هجمات الشهر الماضي على نيويورك وواشنطن كانت عملا إرهابيا "وعليه فإن قتل أميركا وبريطانيا للأبرياء والأطفال في أفغانستان يرقى إلى كونه عملا إرهابيا، لذا فنحن نسعى لمقاطعة بضائعهما". وتقع ماليغاون على بعد 250 كلم من بومباي غربي الهند.

ونظمت جماعات إسلامية احتجاجات في عدد من المدن الهندية منذ بداية الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة على أفغانستان في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول.

وأيدت الحكومة الهندية العملية العسكرية التي تهدف إلى القضاء على أسامة بن لادن الذي تعتبره الولايات المتحدة المشتبه به الرئيسي في هجمات الشهر الماضي. وشهدت ولاية مهاراشترا التي تضم عددا كبيرا من السكان المسلمين أعمال عنف طائفية دموية في الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة