مصرع وإصابة 138 شخصا في هجوم انتحاري بكركوك   
الخميس 13/12/1429 هـ - الموافق 11/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:32 (مكة المكرمة)، 13:32 (غرينتش)
شرطي أصيب في إحدى الهجمات المتكررة التي شهدتها كركوك الأسبوع الماضي (رويترز)

أعلنت الشرطة العراقية أن مهاجما انتحاريا قتل 45 شخصا على الأقل وأصاب 93 آخرين اليوم الخميس عندما نفذ تفجيرا في مدينة كركوك شمالي العراق.
 
وأوضحت أن الانفجار وقع في مطعم كردي على بعد نحو عشرة كيلومترات شمالي كركوك التي شهدت توترات من قبل بين العرب والأكراد.
 
وما تزال التفجيرات تحدث بانتظام في كركوك والمناطق المحيطة بها، رغم أن عدد حوادث العنف في العراق ككل قد انخفضت بشكل كبير هذا العام.
 
من جانبها أعلنت بريطانيا أنها ستسحب معظم قواتها البالغ عددها 4100 جندي من العراق بحلول يونيو/حزيران المقبل، منهية بذلك مهمة لم تحظ بشعبية بين البريطانيين وتعرضت لانتقادات بسبب أدائها وما رآه منتقدون أنها فشلت في كبح جماح المسلحين الشيعة.
 
وذكرت وزارة الدفاع أن بضعة مئات من القوات ستبقى منتشرة جنوب العراق حيث تتمركز معظم هذه القوات في مدينة البصرة.
 
ولم يحدد الإعلان موعد بدء الانسحاب، لكن صحيفة ديلي تلغراف أفادت بأنه سيبدأ بمجرد وصول وحدة أميركية إلى مقر قيادة القوات البريطانية بالبصرة في مارس/آذار 2009.
 
ويأتي هذا لينهي ثاني أكبر مشاركة للقوات متعددة الجنسيات بالعراق بعد القوات الأميركية منذ غزو هذا البلد عام 2003. ويوجد للولايات المتحدة نحو 150 ألف جندي.
 
"
اقرأ أيضا:
الانسحاب البريطاني من العراق
"
وكانت بريطانيا قد سحبت خمسمائة جندي من قواتها العام الماضي من موقعها في القصر الرئاسي بمدينة البصرة.
 
من ناحية أخرى تستعد مفوضية الانتخابات بالعراق لتسجيل توقيعات الناخبين بالبصرة لمعرفة ما إذا كانت توجد نسبة كافية منهم تؤيد تنظيم استفتاء لتشكيل إقليم بالمحافظة.
 
وستفتح المفوضية 34 مركزا بالبصرة يستطيع فيها من يؤيدون الاستفتاء تسجيل توقيعاتهم, في عملية تبدأ الاثنين المقبل وتنتهي بعد شهر.
 
وأوضح النائب عن البصرة وائل عبد اللطيف أنه يجب أن يوقع العريضة عشر الناخبين المسجلين على الأقل كي يجرى الاستفتاء الذي يمنح المحافظة -إن أقر خيار إنشاء الإقليم- سلطات أكبر بإدارة الثروة النفطية الهائلة التي تتمتع بها لتصبح مثل إقليم كردستان.
 
مجالس المحافظات
على صعيد آخر يستعد العراق نهاية الشهر القادم لانتخاب مجالس المحافظات, وهي انتخابات بدأ رئيس الوزراء نوري المالكي يروج لها على رأس كتلته الجديدة "ائتلاف دولة القانون".
 
وقال الماكي في تجمع بكربلاء إن الانتخابات ستنهي الخلافات الطائفية والعرقية, ودافع عن الاتفاقية الأمنية مع واشنطن واعتبر أن توقيعها يجب أن يكون يوما وطنيا للعراق "الذي استطاع أن ينتزع السيادة الكاملة".

غير أن رئيس مجلس ديالى إبراهيم باجلان دعا إلى تأجيل الاقتراع في محافظته ستة أشهر بسبب الأوضاع الأمنية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة