الناتو يأسف لقتله مدنيين بأفغانستان   
السبت 19/7/1433 هـ - الموافق 9/6/2012 م (آخر تحديث) الساعة 0:38 (مكة المكرمة)، 21:38 (غرينتش)
آثار الغارة التي وقعت في ولاية لوغر وخلفت 18 قتيلا بينهم أطفال ونساء (الفرنسية)
اعتذر قائد قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان الجنرال جون آلن عن مقتل مدنيين في غارة جوية للحلف بولاية لوغر شرقي البلاد في وقت سابق هذا الأسبوع، زادت غضب الأفغان على القوات الأجنبية. 

وقال آلن لدى زيارته موقع الغارة "نعبّر عن اعتذارنا وتعازينا لأسر الضحايا"، وتعهد بالتحقيق في الهجوم.

وكان المتحدث باسم قوة المساعدة الأمنية في أفغانستان (إيساف) التي يقودها الناتو قد وصف في وقت سابق الحادثة بأنها الحقيقة المؤلمة للحرب، وأضاف "نكرر التزامنا ليس فقط تجاه الأسر وهذا المجتمع، ولكن أيضا تجاه الشعب الأفغاني".

وتعد هذه المرة الأولى التي يقر فيها الناتو علنا بمقتل مدنيين في غارة له، بعد الهجوم الذي أعلن مسؤولون أفغان أنه أوقع 18 مدنيا بينهم نساء وأطفال.

وكان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي قد وصف هذا القصف بأنه "غير مبرر"، وقال في بيان إن "هجمات حلف شمال الأطلسي تتسبب في خسائر بشرية ومادية للمدنيين، وهي غير مبررة تحت أي ظرف من الظروف".

وأقرت إيساف في وقت سابق بأنها نفذت ضربة محددة في لوغر، بعدما هاجم مسلحون قوات أفغانية وقوات من التحالف "بأسلحة خفيفة وقنبلة".

فرار سجناء
من جهة أخرى قال والي ولاية ساري بول إن ما لا يقل عن عشرين سجينا -معظمهم من
حركة طالبان- هربوا من سجن بالولاية الواقعة شمال أفغانستان، بعدما دمر مسلحون جزءا من المبنى بعبوة ناسفة.

وأوضح عبد الجبار حقبين أن أربعة سجناء قتلوا وجرح 28 في المعركة التي وقعت بين المسلحين وحراس السجن.

وحاول عناصر من طالبان مرارا إخراج رفاقهم من السجون في أنحاء البلاد، وفي أبريل/نيسان الماضي نجحوا في إخراج خمسمائة منهم من السجن الرئيسي في معقلهم بولاية قندهار جنوب البلاد.

وتنتقل إلى القوات الأفغانية تدريجيا السيطرة الأمنية في جميع أنحاء البلاد، قبل انسحاب معظم القوات الأجنبية المقاتلة بحلول نهاية عام 2014. وفي وقت سابق من هذا العام، تولت السلطات المحلية رسميا السيطرة على سجن بغرام الذي تديره الولايات المتحدة ويحتجز فيه المئات ممن يشبته في انتمائهم لطالبان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة