مزاعم بالعثور على حضارة أطلنتس   
الأحد 9/10/1425 هـ - الموافق 21/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 14:56 (مكة المكرمة)، 11:56 (غرينتش)

زعم باحث أميركي أنه عثر على حضارة أطلنتس الأسطورية المفقودة في المياه العميقة قبالة سواحل جزيرة قبرص ليساهم بنظريته الجديدة في حل لغز حير المستكشفين قرونا.

وقال الباحث روبرت سارماست الذي قاد فريقا من الباحثين مسافة 80 كلم قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لقبرص في وقت سابق من هذا الشهر "لقد عثرنا عليها بالتأكيد".

وأوضح في مؤتمر صحفي في مدينة ليماسول الساحلية القبرصية الأحد أن حوض البحر المتوسط شهد طوفانا في حدود عام تسعة آلاف قبل الميلاد غمر قطعة مستطيلة الشكل من اليابسة -يعتقد هو- أنها كانت حضارة أطلنتس وتقع حاليا على عمق 1.5 كلم تحت سطح البحر بين قبرص وسوريا.

وأشار المستكشف الأميركي إلى أن مسح المياه العميقة بالموجات الصوتية أوضح أن هناك مباني من صنع  البشر على تل غارق تشمل جدارا طوله 3 كلم وقمة تل يحيط بها سور وخنادق عميقة، لكنه على الرغم من هذا الاكتشاف شدد على ضرورة إجراء المزيد من عمليات الاستكشاف.

وقدم سارماست في مؤتمره رسومات متحركة تحاكي "التل"، قائلا إنه "لا يمكننا تقديم دليل ملموس على شكل قوالب من الطوب والملاط، إذ لا يزال ما صنعه البشر مدفونا تحت بضعة أمتار من الرواسب، لكن القرائن وغيرها لا يمكن دحضها".

حقيقية أم أسطورة
واستحوذ وجود أو عدم وجود حضارة أطلنتس على خيال المستكشفين منذ قرون، وطبقا لما يقوله الفيلسوف الإغريقي أفلاطون فإن أطلنتس كانت دولة مؤلفة من جزيرة نشأت عليها حضارة متقدمة قبل 11500 عام.

وتكثر النظريات التي تفسر اختفاء أطلنتس بدءا من تعرضها لكارثة طبيعية ووصولا إلى الأسطورة الإغريقية القائلة إن الجشع والسلطة أفسدا هذه الحضارة إلى حد أن دمرتها الآلهة. في حين يعتقد متشككون أن حضارة أطلنتس مجرد أسطورة من نسج خيال أفلاطون.

لكن الباحث الأميركي سارماست أشار إلى أن مفاتيح في محاورات أفلاطون هي التي قادته إلى قبرص. وأضاف أنه لابد لفهم لغز أطلنتس من امتلاك معرفة جيدة بالتاريخ القديم والإشارات التي وردت في التوراة والحضارة السومرية وألواحها وغيرها.

ودفعت إشارات أفلاطون إلى أن أطلنتس تقع في مواجهة "أعمدة هرقل" التي يعتقد أنها مضيق جبل طارق، المستكشفين إلى التركيز على المحيط الأطلسي أو أيرلندا أو جزر آزيروس  قبالة ساحل البرتغال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة