كوبا تستضيف محادثات السلام الكولومبية   
الأربعاء 1422/11/17 هـ - الموافق 30/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فرانسيسكو غالان
استأنفت الحكومة الكولومبية وجيش التحرير الوطني -ثاني كبرى الجماعات المتمردة في كولومبيا- محادثات سلام في كوبا تستمر ثلاثة أيام، وذلك بعد خمسة أشهر من توقفها. وتتركز المحادثات على وقف إطلاق النار والبحث عن مخرج سلمي للصراع الذي أودى بحياة آلاف الأشخاص.

يأتي ذلك عقب اتفاق وقعته الحكومة وهذه الحركة المدعومة من كوبا في ديسمبر/كانون الأول العام الماضي ينص على استئناف المحادثات هذا الشهر من أجل حل الخلافات القائمة.

وذكرت الأنباء أن الجانبين سيناقشان خمس نقاط رئيسية في المحادثات أهمها قضايا إصلاح الأراضي وتجارة المخدرات وحقوق الإنسان.

ويحضر المحادثات منظمات غير حكومية وممثلون من الحكومات الصديقة وهي كوبا وسويسرا وفرنسا وإسبانيا والنرويج. وحضر الرئيس الكوبي فيدل كاسترو الجلسة الافتتاحية، وستتحول الجلسات اليوم وغدا إلى جلسات مغلقة.

وقال ممثل الحكومة في المحادثات إن الحكومة الكولومبية لاتزال تؤمن بالسلام وستسعى لإقراره التزاما منها بعودة الاستقرار إلى البلاد التي تمزقها الحرب الأهلية، مؤكدا أن الحوار هو الطريق الوحيد لحل الخلافات.

وقال ممثل جيش التحرير الوطني في المحادثات فرانسيسكو غالان إن المفاوضات يجب أن تلبي الأسس الرئيسية للسلام في كولومبيا، مشيرا إلى رغبة الحركة في التوصل إلى سلام مع الحكومة.

ويبلغ تعداد جيش التحرير الوطني الذي تأسس على يد شباب كولومبيين مطلع الستينيات نحو خمسة آلاف عنصر كانوا وراء القيام بعمليات ضد القوات الحكومية والمرافق العامة، لكن خطورتهم تقلصت في الآونة الأخيرة.

يذكر أن الرئيس الكولومبي أندريس باسترانا علق في أغسطس/آب الماضي المفاوضات مع جيش التحرير الوطني واتهمه بعدم الجدية في التوصل إلى اتفاق سلام، بيد أن اتصالات جرت في نوفمبر/ تشرين الثاني أعقبها اجتماع في ديسمبر/كانون الأول أسفرت عن اتفاق لإجراء محادثات في كوبا التي لها تأثير كبير في الحركة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة