أسقف صربي يبحث في واشنطن الأوضاع في كوسوفو   
الثلاثاء 1421/11/21 هـ - الموافق 13/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنديان تابعان للقوات الدولية
في كوسوفو 

بحث أحد أساقفة صربيا الأرثوذكس المعتدلين مع نائب مستشار الأمن القومي الأميركي في البيت الأبيض الأحداث في إقليم كوسوفو الذي شهد سكانه الألبان عمليات تطهير عرقي على أيدي القوات الصربية قبل عامين.

وقال مسؤول أميركي رفض الكشف عن اسمه إن الأسقف أرتميجي رادوسافلوفيتش وصل واشنطن للتشاور مع أعضاء الإدارة الجديدة في البيت الأبيض حول الوضع في كوسوفو وتطوراته في الأشهر القليلة الماضية.

وبالرغم من أن كوسوفو مازالت تعتبر جزءا من صربيا فإنها تخضع للإدارة الدولية تحت إشراف الأمم المتحدة منذ قصف طائرات حلف شمال الأطلسي "الناتو" لبلغراد عام 1999 لإرغام حكومة الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش على وقف عمليات التطهير العرقي التي تمارسها بحق الألبان.

وأبلغ نائب مستشار الأمن القومي الأميركي ستيفن هادلي الأسقف الصربي ضرورة توجيه الجهود للعمل على خلق مجتمع متعدد الأعراق في كوسوفو.

ويشير مراقبون إلى أن اللقاء يعكس تحولا في الموقف الأميركي من الإقليم. وكان الرئيس السابق للإدراة المدنية التابعة للأمم المتحدة في كوسوفو برنارد كوشنر حذر الألبان من تحولات في المواقف الدولية تجاههم، ودعاهم إلى وقف العنف.

وكان أكثر من 150 ألف صربي وآخرين من غير الألبان غادروا إقليم كوسوفو بعد سيطرة حلف الناتو والأمم المتحدة على الإقليم في يونيو/حزيران عام 1999 خوفا من أن يقود الألبان حملات انتقامية ضدهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة