26 قتيلا في العراق وواشنطن تحذر من حكومة طائفية   
الاثنين 1427/1/22 هـ - الموافق 20/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:09 (مكة المكرمة)، 12:09 (غرينتش)

مدينة الموصل شهدت انفجارا أودى بالعشرات من العراقيين اليوم (الفرنسية)

قتل 12 شخصا وجرح تسعة آخرون بهجوم انتحاري وقع داخل حافلة في حي الكاظمية الذي تقطنه غالبية شيعية شمالي بغداد.

وقتل تسعة أشخاص على الأقل وجرح نحو 20 آخرين بانفجار قنبلتين صباح اليوم، الأولى في وسط بغداد والثانية في الموصل شمالي العراق.

وكان الهجوم الأول الذي وقع في منطقة الباب الشرقي على مقربة من ساحة التحرير وسط المدينة أدى لمقتل أربعة أشخاص على الأقل وجرح عدد آخر من العمال الذين كانوا يتناولون الإفطار في مطعم بالجوار.

وفي الانفجار الثاني الذي وقع في مطعم يرتاده عادة رجال الشرطة في مدينة الموصل قتل خمسة أشخاص على الأقل بينهم شرطي وأصيب 21 آخرون بينهم 14 من عناصر الشرطة.

من جهة أخرى قال مصدر في شرطة تكريت إن مسلحين يستقلون 15 سيارة مدنية هاجموا قافلة تتكون من تسع شاحنات محملة بالمواد الإنشائية شمال بغداد ما أدى إلى مقتل خمسة سائقين وجرح ثلاثة آخرين.

من ناحية ثانية أعلن متحدث باسم الجيش الأميركي أن ثلاثة جنود أميركيين أصيبوا بانفجار عبوة ناسفة في دورية لهم بين النجف وكربلاء جنوب بغداد.

مدينة بغداد شهدت عددا من الانفجارات اليوم (الفرنسية)
تحذير أميركي

وفي السياق السياسي حذر السفير الأميركي لدى العراق زلماي خليل زاده من وجود عناصر طائفية أو مرتبطة بمليشيات في الحكومة الجديدة أو في قواتها الأمنية.

وقال خليل زاده في مؤتمر صحفي "وزراء الداخلية والدفاع والمخابرات القومية ومستشار الأمن القومي يجب أن يكونوا أناسا بعيدين عن الطائفية ومقبولين على نطاق واسع وغير مرتبطين بمليشيات وأن يعملوا من أجل العراقيين كافة".

وتابع "تستثمر الولايات المتحدة مليارات الدولارات في هذه القوات. قوات الجيش والشرطة في العراق. وينتظر دافعو الضرائب الأميركيون إنفاق أموالهم على النحو الملائم. ولن نستثمر موارد الشعب الأميركي في قوات يديرها أناس طائفيون".

واتهم السفير الأميركي إيران بتدريب جماعات متطرفة على القتال في العراق وتزويدها بالسلاح، وقال "إيران تتبع سياسة أخرى كذلك، هي العمل مع المليشيات وتوفير التدريب والسلاح للجماعات المتطرفة سواء بشكل مباشر أو غير مباشر".

مصطفى عثمان إسماعيل في بغداد للتحضير للمصالحة العراقية (رويترز)
دعوة للعراق

من ناحية ثانية تلقى الرئيس العراقي جلال الطالباني دعوة من نظيره السوداني عمر البشير لحضور القمة العربية المقبلة التي ستعقد في الخرطوم يومي 28-29 مارس/آذار.

وسلم هذه الدعوة للرئيس العراقي الموفد الخاص لجامعة الدول العربية مصطفى عثمان إسماعيل الذي يزور العراق لبحث تحديد موعد عقد مؤتمر الوفاق الذي تأجل عقده لما بعد تشكيل الحكومة العراقية.

وعن جدول أعمال المؤتمر الوطني, قال إسماعيل إن المؤتمر سيبحث خمسة مواضيع هي مسألة إعفاء الدول العربية لديون العراق وإعادة الإعمار وعلاقة العراق مع جيرانه، إضافة إلى بحث جدول زمني لخروج القوات الأجنبية من العراق المرتبط بمدى جاهزية القوات الأمنية العراقية, وكذلك مسألة وحدة واستقرار واستقلال العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة