مقتل قادة للنظام وحزب الله بمعارك يبرود ومورك   
السبت 1435/5/8 هـ - الموافق 8/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 12:22 (مكة المكرمة)، 9:22 (غرينتش)
منطقة يبرود تتعرض لغارات مستمرة من الطيران السوري (الجزيرة)

أفادت المؤسسة الإعلامية في القلمون بمقتل أربعة قادة من حزب الله في المعارك الدائرة بمنطقة القلمون في ريف دمشق، فيما سيطر الثوار على مطار دير الزور العسكري.

وكان الناشطون تحدثوا أمس الجمعة عن مقتل عدد من جنود حزب الله في اشتباكات جرت على عدة محاور قرب مدينة يبرود بريف دمشق, ونشروا شريطا مصورا تظهر فيه جثتان لمقاتلين اثنين من الحزب.

وفي المقابل, قتل ما لا يقل عن ثلاثة من مقاتلي المعارضة الجمعة في اشتباكات بمحيط مدينة يبرود بريف دمشق, وفي منطقتي السحل وريما القريبتين منها.

وتشن قوات النظام السوري مدعومة بعناصر من حزب الله وأخرى عراقية منذ نحو شهر عملية عسكرية لإعادة يبرود من يد الثوار وهي المنطقة الإستراتيجية في القلمون, وكانت أعلنت قبل يومين أنها تقدمت في بلدة السحل وكذلك في مزارع ريما.

ولكن الثوار أعلنوا أنهم استعادوا السيطرة بشكل كامل على التلال المحيطة بقرية السحل القريبة من مدينة يبرود، بعد قيامهم بتدمير دبابة وآليتين عسكريتين وقتل أربعة عناصر من مليشيا حزب الله و11 عنصرا من قوات الرئيس السوري بشار الأسد وجرح العشرات الذين تم نقلهم إلى مشفى النبك العسكري الذي أكد مصدر بداخله استقباله خمسين عنصرا من قوات الأسد ومليشيا حزب الله بين قتيل ومصاب نتيجة المعارك الدائرة في يبرود.

وقال ناشطون سوريون إن معارك عنيفة تدور بين قوات المعارضة المسلحة وجيش النظام في مزارع ريما ومناطق مختلفة في يبرود بريف دمشق. وأضاف الناشطون أن قوات النظام تحاول السيطرة على منطقة فليطة لقطع الطريق على قوات المعارضة في يبرود. وأعلن التلفزيون الحكومي السوري أن قوات النظام قضت على من سمتها مجموعات إرهابية في يبرود ومحيطها والزبداني ودوما.

وفي هذا الإطار أيضا شن الطيران الحربي غارتين على مدينة يبرود التي تعرضت أمس الجمعة لقصف بالبراميل المتفجرة تسبب في مقتل أربعة مدنيين وفقا لناشطين.

قوات المعارضة السورية في مطار دير الزور  (الجزيرة)

حماة ودير الزور
من ناحية ثانية، تحدث ناشطون عن مقتل قائد الحملة العسكرية لقوات الأسد على مدينة مورك بريف حماة مع ثلاثة من مرافقيه، وذلك بعد أن تجدد القتال أمس على مشارف المدينة. وتحدث المرصد عن إعطاب دبابة ومقتل وجرح جنود نظاميين بعد مقتل 14 آخرين في اليوم السابق.

وفي دير الزور شرقي سوريا, أفاد مراسل الجزيرة بأن المعارضة المسلحة سيطرت على القطاع الجنوبي لمطار دير الزور العسكري بعد معارك ضارية مع القوات النظامية.

وقال المراسل إن قوات المعارضة المسلحة قتلت 13 من قوات النظام, واستولت على مدرعتين ومدافع ثقيلة ودمرت عدة آليات عسكرية, بينما تحدثت مصادر المعارضة عن أسر عناصر نظامية.

وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل عشرة من عناصر المعارضة, وعن استلامها عشر جثث كانت محتجزة لدى القوات النظامية.

وتحدثت وكالة الأنباء السورية من جهتها عن تقدم القوات النظامية في محيط بلدة الزارة بريف حمص, وعن استسلام 23 "مسلحا" كانوا يقاومونها بهذه البلدة ذات الأغلبية التركمانية السنية. وقالت كتائب الثوار إنها قتلت أربعة عناصر من قوات الأسد أثناء اشتباكات في قرية الزارة بحمص، تزامنا مع قصف لقوات الأسد على قرية الفرحانية أوقع قتيلا وجرحى.

وفي إدلب (شمال), قصف مقاتلو المعارضة حاجزا للقوات النظامية قرب خان شيخون مما أدى إلى مقتل وجرح عدد من عناصرها, كما قتل مسلحون من المعارضة وناشط إعلامي وفقا لناشطين.

ودارت أمس اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط الصوامع وسجن غرز في ريف درعا الشرقي, وتحدث مصدر عسكري عن مقتل 14 من المعارضة في تل الزعتر بالمحافظة نفسها. وألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على نوى بدرعا مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص وجرح آخرين.

وقتل أربعة أشخاص بينهم طفل وأصيب عشرات آخرون في غارات جوية على حي السكري بحلب شمال سوريا، كما قتلت أم وثلاثة من أطفالها في بلدة المسيلمية بقصف على الريف الحلبي، وفق ما قال ناشطون.

وقالت مسار برس إن القوات النظامية ألقت البراميل المتفجرة على حي مساكن هنانو وحي السكري وبلدتي معصران والمسلمية، مما أسفر عن سقوط ضحايا لم يحصر عددهم على الفور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة