جمعة للنصر بميدان التحرير   
الجمعة 1432/3/16 هـ - الموافق 18/2/2011 م (آخر تحديث) الساعة 11:51 (مكة المكرمة)، 8:51 (غرينتش)

مسيرة سابقة أثناء دخولها ميدان التحرير لدعم المعتصمين هناك (الجزيرة)

بدأت أعداد كبيرة من المتظاهرين بالتوافد إلى ميدان التحرير وسط القاهرة لتنظيم مظاهرة مليونية هناك احتفالا بثورتهم وتأكيدا على أن العديد من مطالبهم لم يتحقق بعد كما قالوا. وسيلقي خطبة الجمعة أمام المتظاهرين رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي.

وأطلق شباب الثورة على المسيرة اسم جمعة النصر، مؤكدين أنها تسعى -إلى جانب الاحتفال بالإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك- إلى تذكير قادة الجيش الذين يتولون السلطة حاليا بقوة الشارع.

وقال أعضاء مجلس أمناء الثورة المؤيد للديمقراطية الأربعاء إن هدفهم هو توحيد الصفوف وحماية الثورة وفتح حوار مع الجيش.

وأشار الناشط السياسي أحمد زين للجزيرة إلى أن المسيرة تسعى إلى التأكيد على مواجهة المخاوف التي أثارتها –حسب قوله- تصريحات بعض أقطاب الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم سابقا بـ"إمكانية عودتهم إلى الساحة السياسية والانقضاض على الثورة".

وذكر أن هناك مناشدات من عدة أطراف سياسية للجيش للتدخل لمواجهة ذلك التنظيم الذي قد يقود -حسب رأيه- ثورة مضادة.

خطبة
القرضاوي يلقي خطبة الجمعة أمام المتظاهرين (الجزيرة-أرشيف)
القرضاوي
وفي سياق متصل علمت الجزيرة نت أن الشيخ يوسف القرضاوي وصل إلى القاهرة الخميس لإلقاء خطبة الجمعة في ميدان التحرير الذي شهد ميلاد ثورة 25 يناير.

يأتي ذلك في وقت احتفل فيه مئات المسيحيين من أبناء الطائفة الإنجيلية في القاهرة بانتصار ثورة 25 يناير في كنيسة قصر الدوبارة في ميدان التحرير.

وقاد راعي الكنيسة الإنجيلية في مصر القس سامح موريس الصلاة على أرواح الشهداء والترانيم بحضور ومشاركة مسلمين. وتم خلال الاحتفال تكريم أعضاء ائتلاف شباب الثورة الذي أكد على استمرارها لحين تحقيق كافة مطالب الشعب.

من جهة أخرى أعلن شباب الثورة عن تأسيس حزب جديد يحمل اسم حزب ثوار التحرير، موضحين أنه لن يضم في عضويته إلا الشباب تحت سن خمسين عاما.

وقال الصحفي إبراهيم الدراوي في تصريحات إن قوائم المنضمين للحزب الناشئ "تضم حاليا أكثر من ألف شخص من متظاهري التحرير".

وأكد الدراوي أن الحزب سيكون مزيجا من جميع أطياف المجتمع المصري بكل فئاته، قائلا إن شعار الحزب هو "حرية عدالة تنمية"، ويسعى للمساهمة في بناء الدولة الجديدة.

وأوضح أن أحد أهم القضايا التي سيتبناها الحزب هي استعادة أموال مصر المنهوبة، إضافة إلى ملاحقة المسؤولين عن سقوط الشهداء.

وكان المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي تسلم السلطة بعد الإطاحة بمبارك تعهد بنقل السلطة إلى المدنيين وإلغاء حالة الطوارئ قبل إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة