مطالبات إسرائيلية بتنفيذ حملة عسكرية بالضفة   
الأربعاء 1437/4/11 هـ - الموافق 20/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 13:12 (مكة المكرمة)، 10:12 (غرينتش)

ذكر موقع ويللا الإخباري الإسرائيلي أن ديفد بن تسيون أحد قادة المجلس الاستيطاني" شومرون" دعا إلى تنفيذ إسرائيل عملية سور واقٍ ثانية في الضفة الغربية، وذلك لمنع تنفيذ هجمات فلسطينية على الإسرائيليين، بينما زادت قيادة جيش الاحتلال إجراءاتها الأمنية حول مستوطنات الضفة.

وقال بن تسيون إنه حان الوقت لتنفيذ تل أبيب عملية عسكرية "حتى لا يتعود الإسرائيليون نزف دمائهم في الهجمات الفلسطينية" معتبرا أن السياسيين الإسرائيليين لا يكترثون بتزايد هذه الهجمات، ويكتفون بترديد عبارات من قبيل "ضبط النفس" و"مواجهة محدودة"، و"منفذ منفرد".

ومن أجل الإقناع بدعوته لحملة عسكرية بالضفة، يعود بن تسيون إلى ما حصل عام 2002 عندما نفذ فلسطيني عملية استشهادية بفندق بمدينة نتانيا أودت بحياة ثلاثين إسرائيليا، وحينها أعاد الجيش احتلال كامل الضفة في غضون شهرين، وحينها تحقق الردع الإسرائيلي، على حد قول بن تسيون.

واعتبر أن مواصلة وضع الرأس بالرمال لن تجدي نفعا أمام موجة الهجمات الفلسطينية و"يجب القضاء على رأس الأفعى". وأضاف أنه لو كان هناك تنظيم فلسطيني واحد فقط يقف خلف الهجمات، فإن جمهورا فلسطينيا واسعا يؤيد ويساند مثل هذه العمليات، ويدفع يوميا بالمزيد من منفذيها.

عائلات المنفذين
ويضيف أن عائلات منفذي العمليات الفلسطينية ما تزال تتجول في طرق الضفة وشوارعها وهي تبتسم ابتسامة المنتصر، كما يواصلون الفلسطينيون إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة تجاه سيارات اليهود.

عمال فلسطينيون ينتظرون السماح لهم بدخول تجمع استيطاني بالضفة (الأوروبية)

كما انتقد بن تسيون إعادة تل أبيب جثامين الشهداء الفلسطينيين إلى عائلاتهم، وإرسالها ملايين الشواكل إلى السلطة الفلسطينية.

وفي سياق متصل، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن هناك خشية إسرائيلية من تزايد عمليات التسلل إلى المستوطنات بالضفة، وذلك لأن منفذي الهجمات وضعوا المستوطنات على رأس أولوياتهم، في ظل إجراءات أمنية متراخية، وجدران غير كاملة تحيط بالمستوطنات، ونقص في وسائل الحماية التكنولوجية.

حماية المستوطنات
وتضيف الصحيفة أن قيادة المنطقة الوسطى بالجيش -المسؤولة عن الضفة- قررت تنفيذ إجراءات أمنية بالمستوطنات لمواجهة عمليات التسلل إليها كما حصل الأيام الأخيرة، وأول هذه الإجراءات منع دخول العمال الفلسطينيين، بمن فيهم الحاصلون على تصاريح رسمية، والسماح لكل مستوطن بحمل سلاحه واستخدامه في مواجهة أي هجوم.

ومن الإجراءات أيضا إجراء فحوصات أمنية لكل العمال الفلسطينيين الذين يعملون داخل المستوطنات والمناطق الصناعية، وتعزيز التدريبات العسكرية، واستدعاء المزيد من الوحدات العسكرية لزيادة الحماية للمستوطنات.

وأشارت الصحيفة إلى أن معظم مستوطنات الضفة تحيط بها جدران حماية، وبعضها جدران كهربائية، لكن هناك تجمعات استيطانية لا تتوفر على جدران أو لديها جدران جزئية، وذلك بفعل تراجع الاهتمام بالإجراءات الأمنية في السنين الأخيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة