مسلمو أميركا ينددون بالفولاذي   
الثلاثاء 1431/1/27 هـ - الموافق 12/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 15:38 (مكة المكرمة)، 12:38 (غرينتش)
جانب من اشتباكات بين ناشطي قافلة شريان الحياة والأمن المصري (الفرنسية-أرشيف)

انتقد ائتلاف يضم المنظمات الإسلامية الكبرى بالولايات المتحدة ما وصفه بـ"سوء معاملة" الحكومة المصرية للفلسطينيين، وإنشاء جدار فولاذي تقيمه على حدود مصر مع قطاع غزة.
 
ودعا ائتلاف "قوة مهام المسلمين الأميركيين" وهو ائتلاف جامع يضم كبرى المنظمات الإسلامية بالولايات المتحدة، الحكومة المصرية إلى "السماح بدخول المساعدات إلى قطاع غزة عبر الحدود المشتركة" بينهما.
 
كما انتقد عمليات الإنشاءات التي تقوم بها مصر لبناء "جدار فولاذي" تحت الأرض على حدودها مع قطاع غزة، معتبرا أنه "سيقطع شبكة أنفاق يحصل منها الفلسطينيون المحاصرون في غزة على أهم احتياجاتهم من الإمدادات الإنسانية مثل الغذاء والأدوية".
 
وكشف الائتلاف، الذي يضم أكثر من عشر منظمات إسلامية كبرى، في بيان أنه يسعى حاليا لترتيب لقاء مع السفير المصري بواشنطن، لمناقشة "الجدار الفولاذي" الذي تقيمه مصر على الحدود مع غزة.
 
وقال رئيس الائتلاف آغا سعيد "الحصار الإسرائيلي لغزة الفلسطينية المحتلة دخل عامه الثالث، ودفع بالـ1.5 مليون فلسطيني في القطاع، الذي يبلغ عُشر مساحة ولاية رود أيلاند، في أزمة إنسانية قاسية، والأمم المتحدة تقول إن 90% على الأقل من سكان غزة يعتمدون حاليا على مساعداتها الغذائية".
 
وأضاف "مصر، خضوعا منها لضغوط من إسرائيل والولايات المتحدة، تقوم حاليا ببناء حاجز بطول ستة أميال سينزل بعمق مائة قدم تحت الأرض، وهو ما سيقطع بالتالي وبشكل فعّال المصدر المتبقي للغذاء والوقود والدواء". كما أدان "التحركات المصرية".
 
وكان الائتلاف أعلن عن مؤتمر صحفي بالنادي القومي للصحافة بالعاصمة الأميركية واشنطن اليوم الثلاثاء للإعراب عن موقف المنظمات الإسلامية الأميركية تجاه الجدار المصري، لكنه أجله إلى الثلاثاء المقبل.
 
ومن المقرر أن يشارك بالمؤتمر ممثلون عن تلك المنظمات، ويتحدث فيه عدد من القيادات الإسلامية الأميركية البارزة لعدد من الهيئات من بينها مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) ومنظمة الدائرة الإسلامية لأميركا الشمالية، ومنتدى الحرية التابعة لجمعية المسلمين الأميركيين، ومنظمة (مسلمون أميركيون من أجل فلسطين).
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة