‫هل أنتِ مدمنة على التسوق؟   
الأربعاء 1436/8/2 هـ - الموافق 20/5/2015 م (آخر تحديث) الساعة 18:39 (مكة المكرمة)، 15:39 (غرينتش)

قال موقع "فرويندين ويل فيت" الألماني إن‬ ‫الشعور المُلِح بالذهاب للتسوق يعد مؤشرا على إدمان التسوق، وأضاف أن إدمان التسوق ليس إدمانا بالمعنى التقليدي، إذ إنه لا يعني التعلق بمادة معينة، وإنما يعني القيام بفعل قهري، لذا‬ ‫فهو يندرج ضمن الاضطرابات القهرية.‬

‫وأوضح "فرويندين ويل فيت" أن المؤشرات الأولى لإدمان التسوق تتمثل في‬ ‫القيام بذلك الفعل القهري تقديرا ومكافأة للذات أو سلاحا لمحاربة‬ ‫الإحباط أو مشاكل الحياة اليومية أو تحسين الحالة المزاجية على المدى‬ ‫القصير أو للتخلص من بعض المشاعر السلبية، مثل القلق والخوف.‬

‫وأردف الموقع الألماني المعني بشؤون الصحة أن الشعور بالسعادة سريعا ما‬ ‫ينحسر وتطفو المشاكل المسببة للشعور القهري في التسوق والشراء على‬ ‫السطح مرة أخرى، بالإضافة إلى الشعور بالندم على إنفاق الأموال في أمور‬ ‫غير ضرورية.‬

‫ويتفاقم الشعور بالندم في حال الوقوع في براثن الديون. وللتخلص من هذا‬ ‫الشعور السلبي يلجأ المريض إلى جولة تسوق جديدة، ومن ثم يدخل في حلقة‬ ‫مفرغة.‬

‫وخلصت دراسات مختلفة إلى أنه غالبا يمتلك مدمنو التسوق بعض الصفات‬ ‫الخاصة، مثل المخاطرة والافتقار إلى الثقة بالنفس، إلا أن هذا لا يعني‬ ‫أن الأشخاص الذين يتسمون بتلك الصفات يتعرضون لخطر إدمان التسوق، إذ ‫إن الإصابة بالإدمان تتطلب اجتماع عدة عوامل قد تختلف من حالة إلى أخرى.‬

‫وأشار موقع "فرويندين ويل فيت" إلى أنه يمكن علاج إدمان التسوق من خلال‬ ‫العلاج السلوكي، الذي يتعلم المريض خلاله كيفية التعامل مع المشاكل‬ ‫ومشاعر الإحباط المسببة بطريقة أخرى غير جولات التسوق، غير أن العلاج لن‬ ‫يحقق نجاحا إلا إذا اعترف المريض بمرضه ورغب في التخلص من هذه العادة.‬

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة