الشرطة الفلبينية تطلب منع إسترادا من الاقتراع بين أنصاره   
السبت 1422/2/18 هـ - الموافق 12/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جوزيف إسترادا
قالت الشرطة الفلبينية إنها تخشى من مواجهة كابوس أمني إذا سمح للرئيس السابق جوزيف إسترادا المسجون حاليا بالإدلاء بصوته في الاقتراع المقرر إجراؤه في الرابع عشر من الشهر الجاري.

وفي مذكرة قدمت إلى المحكمة الخاصة طالبت الشرطة بإعادة النظر في القرار الذي سمحت المحكمة بموجبه للرئيس السجين وابنه خوسيه إيجيرسيتو بالمشاركة في التصويت الذي سيجرى بعد غد الاثنين في ضاحية سان خوان التي تعد أحد معاقله الرئيسية بالعاصمة مانيلا.

وقالت الشرطة إنها تتوقع حدوث مشكلة كبيرة بسبب عدم قدرتها على ضمان نجاة إسترادا حال انتقاله من زنزانته. وأضافت أن جمعا غفيرا من أنصار إسترادا ومؤيديه سيتوافدون على المركز الانتخابي الذي سيدلي فيه إسترادا بصوته، مشيرة إلى أن ذلك سيثير مشاكل أمنية كبيرة ومرهقة لها.

واقترحت الشرطة أن يقوم فريق انتخابي خاص بزيارة إسترادا في السجن وتسجيل صوته هناك. وذكرت بأعمال العنف التي اندلعت في الأول من مايو/أيار عندما هاجم عشرات الآلاف من أنصار إسترادا القصر الرئاسي في أسوأ أعمال شغب تشهدها البلاد على مدى 15 عاما.

وكانت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو قد أعلنت أن محاصرة القصر الرئاسي في الأول من مايو/أيار كان جزءا من مؤامرة أكبر للإطاحة بحكومتها وتنصيب حكومة جديدة من العسكريين والمدنيين.

وأسفرت المواجهات بين قوات الأمن وأنصار إسترادا عن سقوط أربعة قتلى على الأقل وجرح آخرين من بينهم 12 من أفراد الشرطة ومصور صحفي و25 مدنيا، واعتقلت الشرطة نحو 100 متظاهر.

يذكر أن الأزمة الفلبينية بدأت في يناير/كانون الثاني عندما وجهت تهمة الفساد المالي والحنث باليمين إلى إسترادا، مما أدى إلى خروج مناوئيه إلى الشوارع مطالبين باستقالته، وهو الأمر الذي اضطره إلى التنحي لتتولى نائبته غلوريا أرويو السلطة خلفا له.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة