الحكومة النيجيرية تسعى لاعتقال قاتلي 16 جنديا   
الثلاثاء 1422/7/29 هـ - الموافق 16/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أمرت الحكومة النيجيرية بسرعة توقيف قاتلي 16 جنديا من عناصر قبلية مسلحة اختطفت نحو 24 جنديا في ولاية بينيو الشمالية. وقد انتقل التوتر الشديد إلى ولايتي بورنو وتارابا المتجاورتين بشمالي نيجيريا بعد الحادث في حين لاتزال الأوضاع متوترة أيضا بولاية كانو التي تشهد أعمال شغب طائفية.

فقد أفادت مصادر الشرطة بأن التوتر شديد في ولايتي بينيو وتارابا بعد قيام مليشيات مسلحة باختطاف الجنود إثر تصاعد المعارك بين طائفتي تيف وجوكون. وقال المتحدث باسم الشرطة في ولاية بينيو إيمانويل ديبوم إن الجنود الستة عشر قتلوا الخميس الماضي مشيرا إلى أنه يجري التحقيق حاليا في الحادث.

وقال مسؤول بالرئاسة النيجيرية إنه تم تكليف الجهات الأمنية بالقبض على مرتكبي هذا الحادث وتقديمهم للعدالة. جاء ذلك بعد اجتماع لمجلس الأمن القومي النيجيري لبحث الصراع الدائر بين القبيلتين في بينيو وتارابا.

وقد اختطف الجنود الأربعة والعشرون أثناء مشاركتهم في الإجراءات الأمنية للحد من أعمال العنف بين القبيلتين. ويؤلف التيف الأغلبية في ولاية بينيو لكنهم يشكلون أيضا أقلية كبيرة في تارابا التي يغلب عليها الجوكون.

وفي مدينة كانو مازال التوتر سائدا بعد أربعة أيام من أحداث العنف التي أعقبت الاحتجاجات على الضربات الأميركية لأفغانستان. يأتي ذلك وسط تشديد الإجراءات الأمنية بالولاية وقيام الشرطة بإطلاق النار مباشرة على المشاركين في أي أعمال شغب.

ومازالت الأنباء متضاربة بشأن عدد قتلى الاشتباكات الطائفية الدموية. فبينما قال مفوض الشرطة بالولاية إنه تأكد مقتل 18 شخصا أثناء أعمال العنف فإن زعماء محليين ومواطنين قالوا إن عدد القتلى أكثر من 200 شخص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة