رؤساء منظمات إسلامية أميركية يحتجون على دعم إسرائيل   
الأربعاء 1422/3/15 هـ - الموافق 6/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

خالد ترعاني 
مدير منظمة في واشنطن تهتم بشؤون القدس

طالبت منظمات إسلامية أميركية بأن تقطع الولايات المتحدة جميع المساعدات العسكرية لإسرائيل. جاء ذلك في بيان قرأه الناشط الأميركي الفلسطيني خالد ترعاني نيابة عن رؤساء ست منظمات إسلامية أميركية. 

ودعا البيان الإدارة الأميركية إلى التنديد بالاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وغزة وأن تؤيد إرسال قوة تابعة للأمم المتحدة لحماية المدنيين الفلسطينيين.

وكان رؤساء المنظمات الإسلامية أميركية نفذوا أمس اعتصاما أمام مبنى وزارة الخارجية الأميركية وطلبوا مقابلة وزير الخارجية كولن باول لإيصال احتجاجهم على الدعم المستمر لإسرائيل في عداونها على المسلمين والمسيحيين الفلسطينيين.

والتقى المسؤول في مجال الشؤون الإسرائيلية والفلسطينية بوزارة الخارجية بول مورو بممثلي المنظمات المحتجين ووعدهم بإيصال طلبهم بالاجتماع مع وزير الخارجية كولن باول.

وقال المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأميركية الإسلامية نهاد عوض إن للفلسطينيين الحق في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي بجميع الوسائل المتوفرة لهم. لكنه أبدى اعتراضه على مهاجمة مدنيين في أي من الجانبين.

وفي مؤتمر صحفي عقده قادة المنظمات الإسلامية قال عضو رابطة المسلمين الأميركيين شاكر السيد إن "هذه ليست أميركا التي أتينا للعيش فيها.. البلد الذي نؤمن به هو البلد الذي يمثل العدالة".

وأشار رئيس مجلس تنسيق المنظمات الإسلامية في واشنطن دي سي مهدي براي إلى أهمية توضيح الصورة للأميركيين بقوله  "إننا أتينا إلى هنا لنقول إن ما حدث يكفي ولتوضيح الصورة من الناحية الأخلاقية، ولن نقف مع القمع بعد الآن".

وتسبب المعتصمون في توقف حركة المرور خارج وزارة الخارجية لمدة نصف ساعة، وتوقعوا أن تقوم الشرطة باعتقالهم، إلا أن مسؤولا بالشرطة قال إنهم لم يشكلوا خطرا على سلامة المواطنين وأمكن إعادة توجيه حركة المرور. فقد جلس قادة المنظمات المعتصمين في صف واحد وسط الشارع لكنهم غادروا المكان فيما بعد قائلين إنهم سيقومون بنشاط آخر من أنشطة العصيان المدني خارج البيت الأبيض يوم الجمعة المقبل.

يشار إلى أن الولايات المتحدة تقدم لإسرائيل مساعدات تبلغ نحو ثلاثة مليارات دولار سنويا وهو ما يفوق المساعدات التي تقدم لأي دولة أخرى. ويخصص معظم هذا المبلغ للأغراض العسكرية ومن بينها مشتريات أسلحة أميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة