معارضة السنغال تختار مرشحا للرئاسة متهما بالفساد   
الأحد 1436/6/2 هـ - الموافق 22/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 13:35 (مكة المكرمة)، 10:35 (غرينتش)

اختار الحزب الديمقراطي السنغالي المعارض، أمس السبت كريم واد -نجل الرئيس السابق عبد الله واد- مرشحا له في الانتخابات الرئاسية القادمة رغم أن محكمة تستعد لإصدار حكم في اتهامات ضده بالفساد قد تلقي به في السجن سبع سنوات.

وقال عضو لجنة الحزب الديمقراطي السنغالي المكلفة بجمع الترشيحات تفسير تيوي، إن "كريم واد اختير مرشحا من قبل 257 مندوبا من أصل 268"، رغم أنه ليس من المقرر أن  تجرى الانتخابات القادمة قبل العام 2017.

وكريم واد المستشار السابق والوزير في عهد والده يحاكم منذ 31 يوليو/تموز 2014 أمام محكمة خاصة بتهمة "الإثراء غير المشروع والفساد".

ويخضع كريم واد للتوقيف الاحترازي منذ أبريل/نيسان 2013 في سجن في داكار. وقد تغيب عن مؤتمر الحزب لكن والده عبد الله واد (88 عاما) حضر الاجتماع.

وصرح عبد الله واد بعد اختيار ابنه بأن "تعيينه تم وفق عملية شفافة وجرت علنا بحضور ناشطين ومندوبين وصحفيين".

اتهامات وحكم
ويأتي قرار مؤتمر الحزب الديمقراطي السنغالي قبل الحكم المتوقع صدوره غدا الاثنين، حيث يسعى الادعاء للحصول على حكم ضده بالسجن سبع سنوات، مع حرمانه من حقوقه المدنية.

يشار إلى أن مراقبين يعتبرون أن اختيار كريم واد سيسمح بتعزيز اتهاماته بإجراء "محكمة سياسية" له بهدف إزاحته من طريق الرئيس ماكي سال الذي يتطلع لولاية رئاسية ثانية.

ويأتي اختيار كريم واد في أجواء من التوتر في السنغال، حيث  ذكرت وسائل الإعلام السنغالية أنه تم تعزيز الإجراءات الأمنية في عدة مواقع في العاصمة.

وفي تعليقه على ذلك، قال وزير العدل صديقي كابا للصحفيين إنه في أجواء التوتر هذه "ستضمن الدولة أمن مواطنيها وممتلكاتها".

وأضاف في مقابلة مع صحيفة "لو سولي" القريبة من الحكومة أن "حرية التعبير ستُحترم لكن في إطار القانون"، موضحا أن "الحكم الذي سيصدر سيكون قرار المحكمة وقرارا مستقلا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة