4348 شهيدا و30 ألف جريح خلال انتفاضة الأقصى   
السبت 8/9/1427 هـ - الموافق 30/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 8:06 (مكة المكرمة)، 5:06 (غرينتش)
 
تصادف هذه الأيام الذكرى السنوية السادسة لاندلاع انتفاضة الأقصى الفلسطينية، التي انطلقت في الـ29 من سبتمبر/أيلول 2000 إثر اقتحام رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون ساحة المسجد الأقصى حيث تصدى له عشرات الفلسطينيين، ثم اندلعت الانتفاضة في باقي الأراضي الفلسطينية.
 
ومع دخول الانتفاضة عامها السادس تفيد الإحصائيات الرسمية الفلسطينية بأن عدد الشهداء زاد على أربعة آلاف، فيما تجاوز عدد الجرحى ثلاثين ألفا، وتكبد الفلسطينيون خلالها خسائر كبيرة في البنية التحتية والاقتصادية.
 
الشهداء والجرحى
 
وبشكل دقيق أفاد الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في بيان صحفي أصدره بمناسبة دخول الانتفاضة عامها السادس بأن عدد الشهداء بلغ 4.348 شهيدا، فيما بلغ عدد الجرحى 30.638 جريحا وذلك حتى نهاية يوليو/تموز الماضي.
 
ولوحظ أن عام 2002 كان الأكثر دموية حيث سقط فيه 1.192 شهيدا، وأوضح الجهاز أن 4.096 من الشهداء هم من الذكور، و252 من الإناث، منهم 1.940 شهيداً وشهيدة من الضفة الغربية، والباقي من قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 وخارج الأراضي الفلسطينية.
 
وذكر البيان أن 19.5% من الشهداء (847 شهيدا وشهيدة) تقل أعمارهم عن 18 عاما، و5.6% من الشهداء (245 شهيداً) تزيد أعمارهم عن 50 سنة.
 
وبخصوص الجرحى أشارت بيانات الإحصاء إلى أن نسبة الإصابة بالرصاص الحي بلغت نحو 25.6% من إجمالي الإصابات، تلتها الإصابة بالرصاص المعدني والمطاطي بنسبة نحو 22.8%.
 
الجدار والاقتصاد
وأضاف التقرير أن من أبرز ما شهدته انتفاضة الأقصى إقامة الجدار الفاصل في الضفة الغربية بمحاذاة الخط الأخضر، الذي ترك الكثير من الآثار السلبية على السكان الفلسطينيين في النواحي التعليمية والاجتماعية وغيرها.
 
 
وحسب مركز الإحصاء فإن 3.2% من الأفراد الفلسطينيين في التجمعات التي تأثرت بالجدار قد تركوا التعليم بسبب الوضع الأمني وجدار الضم والتوسع، فيما اضطر 88.9% من أفراد الأسر الفلسطينية في التجمعات التي تأثرت بالجدار والتي لديها أفراد ملتحقون بالتعليم العالي، إلى اتباع طرق بديلة للوصول إلى مؤسساتهم التعليمية.
 
وذكر التقرير أن 21.6% من الأسر الفلسطينية أو أحد أفرادها في التجمعات التي تأثرت بالجدار انفصلت عن الأقارب، فيما شكل الانفصال عن الخدمات الطبية عائقا في الحصول على الخدمات الصحية لنحو 42.1% من الأسر الفلسطينية في التجمعات التي تأثرت بالجدار.
 
وبالنسبة للبطالة في التجمعات التي تأثرت بجدار الضم والتوسع فقد بلغت 29.9%، فيما تأثرت العلاقات الاجتماعية بين الأسر التي تقيم في التجمعات التي تأثرت بالجدار.
 
اقتصاديا أكد بيان جهاز الإحصاء تراجع النمو الاقتصادي في الأراضي الفلسطينية منذ بداية الانتفاضة عام 2000 ليصل أدنى مستوى له عام 2002 وكان 3.988.5  ملايين دولار، ثم بدأ بالتعافي بداية عام 2003 ولكنه لم يصل إلى مستوياته قبل الانتفاضة.
______________________
مراسل الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة