متهم بقضايا الجمرة الخبيثة يعتزم رفع دعاوى قضائية   
الأحد 1423/7/30 هـ - الموافق 6/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

غلاف إحدى الرسائل المرسلة لمكتب بريد نيويورك وتحتوي على غبار بكتيريا الجمرة الخبيثة (أرشيف)
أعلن الطبيب ستيفن هاتفيل الذي هاجم مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي بسبب ذكر اسمه علانية "كشخص محل اهتمام" خلال تحقيقاته في جرائم إرسال بكتيريا الجمرة الخبيثة عبر البريد عام 2001، أنه يعتزم إقامة دعاوى بسبب تشويه سمعته.

وقال المتحدث باسم هاتفيل الخبير في الحرب الجرثومية إنه أوضح في مؤتمر استضافته جماعة "الدقة في الإعلام" أنه سيرفع عدة دعاوى قضائية ضد منظمات وأشخاص مختلفين لم يذكر أسماءهم.

وكان محامي هاتفيل قد طلب الشهر الماضي من وزير العدل الأميركي جون آشكروفت الاعتذار والمساعدة في إيجاد وظيفة جديدة لموكله بعد أن فصله مركز أبحاث الطب الحيوي التابع لجامعة لويزيانا في سبتمبر/ أيلول. وينفي هاتفيل أي دور له في هجمات الجمرة الخبيثة التي أدت إلى مقتل خمسة أشخاص العام الماضي، وعقد مؤتمرين صحفيين لتأكيد براءته، وهاجم أسلوب معالجة الحكومة لهذه القضية.

وأعطت جامعة لويزيانا هاتفيل إجازة إدارية مدفوعة الأجر في الثاني من أغسطس/ آب بعد يوم واحد من تفتيش رجال مكتب التحقيقات الاتحادي شقته قرب فورت ديتريك بمريلاند حيث كان يعمل في الماضي.

وطلبت وكالة تابعة لوزارة العدل الأميركية من جامعة لويزيانا التوقف عن الاستعانة بهاتفيل كمحاضر في أي برامج تقوم بتمويلها الوزارة. وفي ذلك الوقت كان هاتفيل يعمل في برنامج تموله وزارة العدل.

ويعد هاتفيل واحدا من بين نحو 30 عالما يتخذون من الولايات المتحدة مقرا لهم ويعتبرهم مكتب التحقيقات الاتحادي "أشخاصا محل اهتمام" في تحقيقاته، مما يعني أن لديهم الخبرة والقدرة والمال الكافي لإنتاج تلك البكتيريا القاتلة. ويؤكد هذا الخبير أنه لم يشتغل أبدا بالجمرة الخبيثة ويصر على أن المسؤولين الحكوميين انتهكوا قواعد وزارة العدل بتسريب معلومات عنه ووصفه بأنه "شخص محل اهتمام" أثناء التحقيق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة