المعارضة السورية تتهم السلطات بمحاولة ضربها   
الجمعة 1427/5/20 هـ - الموافق 16/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:27 (مكة المكرمة)، 21:27 (غرينتش)

خمسة أحزاب محظورة وقعت على إعلان دمشق (أرشيف)
اتهمت أحزاب سورية معارضة موقعة على إعلان دمشق الحكومة السورية بالسعي إلى ضرب قوى المعارضة التي تعمل على إسقاط الحكومة, وبمحاولة شل قدرة المعارضة على الحركة.

وقالت المعارضة في بيان إن "النظام الحاكم في سوريا يؤكد يوما بعد يوم على تحوله إلى بنية مغلقة ممانعة للتغيير وغير قادرة عليه، بحكم المصالح الفئوية الضيقة والرؤى اللاعقلانية، لذلك فهو يعتمد آلية وحيدة في التعاطي مع الداخل السوري تقوم على القمع والاعتقال".

وأوضح البيان أن الهدف الرئيس للاعتقالات الحالية والتي سبقتها خلال الأشهر الماضية على ما يبدو هو "ضرب قوى المعارضة التي تعمل من أجل التغيير الوطني الديمقراطي وشل قدرتها على الفعل والحركة".

جاء هذا البيان بعد أن أوقفت السلطات السورية في مايو/ أيار الماضي عشرة ناشطين في مجال حقوق الإنسان ومثقفين بعدما وقعوا إعلانا يطالب بإصلاح جذري للعلاقات السورية اللبنانية.

وبين الموقوفين العشرة الموقعين على إعلان "بيروت-دمشق" المحامي أنور البني الناشط في مجال حقوق الإنسان والكاتب ميشيل كيلو ومحمود مرعي أمين سر المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا.

وأضاف البيان أن "نهج الاعتقال يعبر عن الانتهاك الفاضح للحريات العامة والحقوق الدستورية والقانونية للمواطنين، وعن الاستهانة بالمواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي وقعت عليها سوريا والتزمت بها".

وأشار أيضا إلى أن أحزاب المعارضة تنوي القيام بحملات إعلامية للتضامن مع المعتقلين السياسيين والعمل على تشكيل هيئة للدفاع عن معتقلي الرأي من المحامين السوريين. وشدد البيان على "أهمية السير باتجاه التغيير الوطني الديمقراطي الذي يسمح بقيام سوريا وطنا حرا ومستقلا وقويا بمواطنيه".

ووقع إعلان دمشق في 16 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي التجمع الوطني الديمقراطي الذي يضم خمسة أحزاب محظورة, والتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا, ولجان إحياء المجتمع المدني, والجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا, وحزب المستقبل, واللجنة السورية لحقوق الإنسان، وشخصيات مستقلة بينها النائب المعارض رياض سيف.


وحصل الإعلان على دعم حركة الإخوان المسلمين السوريين المحظورة أيضا في سوريا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة