بدء أول محاكمة مرتبطة بالإرهاب في الولايات المتحدة   
الخميس 1424/1/24 هـ - الموافق 27/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عملاء فدراليون ينقلون صناديق تحتوي وثائق عثروا عليها في منازل أشخاص اعتقلوا في ديترويت (أرشيف)

مثل ثلاثة مغاربة وجزائري أمام محكمة في ديترويت بالولايات المتحدة في أول محاكمة لها علاقة بالإرهاب لإسلاميين اعتقلوا بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

ووجهت إلى المتهمين الأربعة في القضية التي بدأت باعتقالات في شقة بديترويت يوم 17 سبتمبر/ أيلول 2001 بالانتماء إلى "خلية قتالية كامنة" اتهمتها وزارة العدل الأميركية بالتآمر لارتكاب هجمات إرهابية في الأردن وتركيا والولايات المتحدة.

وزعم المدعي الأميركي ريتشارد كونفيرتينو في الجلسة الافتتاحية للمحاكمة أن المتهمين ينتمون إلى منظمة إسلامية تتبع فتاوى من الشيخ عمر عبد الرحمن، الذي يقضي عقوبة السجن مدى الحياة في قضية تفجير مركز التجارة العالمي عام 1993، وزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الذي تتهمه الولايات المتحدة بأنه العقل المدبر لهجمات سبتمبر/ أيلول.

وقال كونفيرتينو "هذه ليست قضية شبان عرب أتوا إلى الولايات المتحدة ليعيشوا الحلم الأميركي" وإنما هي قضية "خداع وتكريس للذات".

لكن المتهمين، وهم المغربي كريم كوبريتي وأحمد حنان وعبد الإله المردودي والجزائري فاروق علي حمود، أكدوا براءتهم من التهم الموجهة إليهم ووصف محامو المتهمين موكليهم بأنهم ضحايا لاعتقالات عشوائية على ما يبدو استهدفت مئات المهاجرين العرب في الولايات المتحدة بعد هجمات سبتمبر/ أيلول.

وقال المحامون إن المدعو يوسف حمامصة وهو متهم محتمل في القضية، قدمه ممثل الادعاء كونفيرتينو يوم الاثنين الماضي على أنه أفضل شاهد لديه، لن يصمد أثناء استجوابه لأنه يواجه عددا من الاتهامات المنفصلة ويدلي بشهادته فقط ليبقى خارج السجن.

وتأتي الاتهامات التي وجهت إلى الأشخاص الأربعة وتشمل التآمر على تقديم مواد دعم لإرهابيين في إطار مناخ سياسي يحيط بالغزو الذي تقوده الولايات المتحدة ضد العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة