تزايد عمليات التخريب الإلكتروني ضد شركات الإنترنت   
السبت 1422/11/19 هـ - الموافق 2/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تزايد عمليات التخريب الإلكتروني
أوقفت شركة بريطانية تعمل في مجال خدمة الإنترنت أعمالها بعد تعرضها لعملية تخريب إلكتروني، وهو ما أثار مخاوف من هذه العمليات التي تستهدف شركات غير مجهزة لمواجهة مثل هذه الأعمال التخريبية.

فقد أغلقت شركة كلاودناين كوميونيكاشن إحدى أقدم الشركات البريطانية التي تقدم خدمة الإنترنت الأسبوع الماضي، وهو ما يعتقد خبراء الكمبيوتر أنه أول مثال لشركة تمحى من الوجود.

واضطرت شركة كلاودناين التي تعمل منذ ستة أعوام إلى بيع أعمالها وتسليم 2500 من عملائها إلى منافستها (زيتنيت).

ويعيد الهجوم الإلكتروني الذي يطلق عليه "رفض خدمة الموزع" إلى الأذهان هجوما آخر وقع في فبراير/شباط 2000 وأدى إلى تعطيل موقع شركة ياهو إحدى الشركات الرئيسية في عالم الإنترنت بالإضافة إلى شركة "إي باي" للمزادات عبر الإنترنت وشركة "إي ترايد" للسمسرة الإلكترونية. كما أصيبت عمليات أخرى على الإنترنت عن طريق برنامج ماكر جاء على صورة "فيروسات" كمبيوتر.

وفي هجوم رفض الخدمة يتلقى جهاز الكمبيوتر عددا ضخما من الطلبات تتخفى لتبدو غير ضارة وهو ما يؤدي إلى تعطيل الموقع الذي يتحكم فيه. ويقول الخبراء إن عشرات الآلاف من هذه الهجمات تحدث كل عام وأن عددا أكبر من ذلك بكثير قد لا تقوم الشركات بالإبلاغ عنه خشية الإضرار بأعمالها.

ومن ضحايا هجمات رفض الخدمة التي وقعت مؤخرا البوابة البريطانية للإنترنت لشركة آي إس بي تيسكالي الإيطالية التي توقفت خدمتها لعدة أيام وشركة دونهوست البريطانية لخدمات الإنترنت والتي استمر توقفها بضع ساعات.

وثمة دوافع عديدة وراء شن مثل هذه الهجمات حيث يسعى ببساطة متسللون كثيرون إلى نوع من الإثارة غير القانونية في حين يسعى آخرون إلى الإعلان عن قضية معينة. وهذا النوع من الهجمات شائع الآن في الحروب خاصة الحروب الأهلية حيث يسعى كل طرف إلى تخريب مواقع الطرف الآخر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة