ناميبيا وأنغولا تبحثان الوضع في الكونغو الديمقراطية   
الخميس 1422/7/3 هـ - الموافق 20/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

يتوجه الرئيس الناميبي سام نجوما إلى أنغولا لإجراء محادثات تتعلق بالأوضاع في جمهورية الكونغو الديمقراطية
-زائير سابقا- بعدما سحبت ناميبيا ألفين من قواتها في كينشاسا.

ومن المقرر أن يلتقي نجوما بالرئيس الأنغولي خوسيه إدواردو دي سانتوس الذي أرسل هو الآخر قوات إلى الكونغو قبل ثلاثة أعوام لدعم حكومة كينشاسا في مواجهة قوات المعارضة المسلحة.

ويذكر أن قوات من أنغولا وناميبيا وزيمبابوي تنتشر في أراضي جمهورية الكونغو الديمقراطية لمساندة حكومة كينشاسا التي تتعرض منذ أغسطس/ آب 1998 لهجمات يشنها مقاتلون تدعمهم أوغندا ورواندا.

وسحبت حكومة ناميبيا في الأسابيع الأخيرة قواتها من خطوط المواجهة مع إعلان التوصل إلى اتفاق بوقف إطلاق النار، ومن المقرر أن تسحب باقي قواتها قبل نهاية الشهر الحالي. وترفض أنغولا سحب قواتها من الكونغو قبل أن تتوصل لاتفاق بهذا الشأن مع حكومة كينشاسا.

يشار إلى أن أنغولا تفرض تعتيما على عدد قواتها المنتشرة في الكونغو المحاددة لأراضيها، في حين كشفت زيمبابوي مؤخرا بأن 12 ألفا من جنودها ينتشرون في هناك.

وقد أبرم اتفاق الشهر الماضي في بتسوانا بين الحكومة الكونغولية وممثلين عن الجماعات المسلحة والأحزاب المعارضة يقضي بالانسحاب الفوري لجميع القوات الأجنبية من الكونغو وعقد اجتماع للحوار الوطني والمصالحة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا منتصف أكتوبر/ تشرين الأول المقبل لإنهاء ثلاثة أعوام من الحرب الأهلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة