مقتل تسعة مسلحين في باكستان   
الثلاثاء 19/2/1434 هـ - الموافق 1/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 0:59 (مكة المكرمة)، 21:59 (غرينتش)
مقاتلون من حركة طالبان باكستان أثناء تدريبات بولاية جنوب وزيرستان الحدودية (الأوروبية)

أكد مسؤولون باكستانيون الاثنين العثور على جثث تسعة مقاتلين من حركة طالبان مصابة بأعيرة نارية، وملقاة في المنطقة القبلية بشمال غرب البلاد قرب الحدود الأفغانية، في أعقاب مقتل 21 من رجال الشرطة رميا بالرصاص الأحد بعد اختطافهم في المنطقة ذاتها.

وعثر على الجثث على جانب طريق في قرية بير كالي بشمال وزيرستان -معقل الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة- على بعد 10 كلم شرق ميرانشاه، كبرى بلدات الولاية.

وقال مسؤول أمني في ميرانشاه لوكالة الأنباء الفرنسية إن "مجهولين رموا الجثث التسع. لا أحد يعرف من قتلهم".

لكن مسؤول أمن باكستانياً أكد لوكالة الأنباء الألمانية أن قصفا على منزل كائن بمنطقة خيبر المتاخمة لحدود أفغانستان نفذ بناء على تقارير استخباراتية أفادت بأن مجموعة من المسلحين الذين تورطوا في إعدام 21 فردا من الشرطة القبلية بالرصاص مطلع هذا الأسبوع كانوا مختبئين فيه.

وأضاف "هاجمت طائرات مقاتلة المخبأ في منطقة وادي تيراه صباح اليوم بناء على تقارير أفادت بوجود قائد مهم ومجموعة تتألف مما يتراوح بين 10 و12 مسلحا بالداخل".

ومن جانبه، أكد المتحدث باسم طالبان إحسان الله إحسان أن الجثث التي عثر عليها على الطريق بالقرب من بلدة ميران شاه الرئيسية في منطقة وزيرستان الشمالية تنتمي لعناصر من حركته.

وقال إحسان -عبر الهاتف من مكان لم يكشف عنه- "كان رفاقنا محتجزين لدى قوات الأمن الذين قتلوهم". وأضاف "نحن فخورون باستشهادهم، قريبا نثأر لمقتلهم".

وكانت حركة طالبان باكستان أعلنت مسؤوليتها عن قتل رجال الشرطة القبلية، وذلك بعد أيام من خطف 23 فردا في هجوم استهدف موقعين للشرطة قرب بيشاور، عاصمة إقليم خيبر باختونخوا.

وكان حوالي 200 مسلح مزودين بقذائف هاون وراجمات صواريخ هاجموا القاعدتين وقتلوا عنصريْ أمن وخطفوا 23 جنديا على الأقل. ويقع المعسكران قرب مناطق قبلية تعد معاقل لطالبان ومتمردين مرتبطين بتنظيم القاعدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة