الآلاف يفرون لأوغندا عقب المعارك شرقي الكونغو   
الثلاثاء 1428/10/12 هـ - الموافق 23/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:50 (مكة المكرمة)، 21:50 (غرينتش)

متمردون تابعون للجنرال المنشق لوران نكوندا (الفرنسية)
خيم هدوء حذر اليوم الاثنين على شمال كيفو شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية التي شهدت اليومين الماضيين معارك عنيفة بين الجيش والقوات التابعة للجنرال المنشق لوران نكوندا شرقي البلاد ما أدى إلى فرار آلاف المدنيين.

وقالت بعثة الأمم المتحدة في الكونغو إن قواتها ضاعفت من دورياتها البرية والجوية في مناطق القتال، كما أشار الناطق العسكري باسمها المقدم بيار شاريرون.

وقال شاريرون إن القوة الأممية أقامت قاعدة متحركة في كيبومبا -على بعد نحو 20 كلم شمال غوما- لحماية السكان المدنيين.

نزوح جماعي
في الأثناء قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن نحو 8000 من الكونغو الديمقراطية دخلوا الأراضي الأوغندية عقب الاشتباكات.

وكان آلاف القرويين فروا السبت والأحد من المعارك التي دارت على محاور عدة إلى منطقة روتشورو، قادمين خاصة من بوناغانا وروغاري على بعد  50 كلم و30 كلم على التوالي شمال شرق غوما.

وكان الجيش الكونغولي منح المليشيات الموالية له 48 ساعة لنزع سلاح المتمردين التابعين للجنرال نكوندا.

وقال قائد عمليات الجيش الكونغولي دولفين كايمبي إن مليشيات "ماي ماي" التابعة للحكومة تعرقل عمليات نزع السلاح, مشيرا إلى أن القوات الحكومية ستتولى هذه المهمة بنفسها خلال يومين.

وبدأت المعارك بين الجيش والجنرال نكوندا في أغسطس/ آب الماضي عندما أعلن رجاله التخلي عن اتفاق للسلام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة