متاحف باريس تنقل أعمالا فنية مع ارتفاع مياه السين   
الجمعة 27/8/1437 هـ - الموافق 3/6/2016 م (آخر تحديث) الساعة 16:52 (مكة المكرمة)، 13:52 (غرينتش)

قال نائب رئيس بلدية باريس إن متحفي اللوفر وأورساي في العاصمة الفرنسية نقلا أعمالا فنية مخزنة تحت الأرض إلى أماكن آمنة اليوم الجمعة مع استمرار ارتفاع منسوب مياه نهر السين، بعد أيام من الأمطار الغزيرة التي أسفرت عن مقتل شخصين.

وأجبرت مياه السيول والفيضانات آلاف الأشخاص على النزوح عن منازلهم، وأغلقت عشرات المدارس جنوبي باريس.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، وجهت الأوامر إلى الجيش للمشاركة في إنقاذ سائقي السيارات الذين تتقطع بهم السبل على الطرق السريعة الرئيسية.

وقال برونو جوليار نائب رئيس بلدية باريس لراديو فرانس إنتر "بالنسبة للمتاحف فرغم أنه لم يحدث لحسن الحظ أي تسرب للمياه إلى المخازن حتى اليوم فإن هناك عملية تلقائية لنقل الأعمال من المخازن الواقعة تحت الأرض إلى أماكن أعلى".

ويضم المتحفان بعضا من أهم وأكثر الأعمال الفنية في العالم، وذكر جوليار أن الأعمال في المتحفين المطلين على نهر السين ليسا في خطر حتى اليوم. وغمرت المياه بعض الطرق المنخفضة بمحاذاة النهر، وأغلق خط لمترو الأنفاق.

ويتوقع مسؤولون أن مياه النهر قد ترتفع لستة أمتار وسط باريس اليوم الجمعة، وشددوا على أن هذا لا يزال أقل من المستوى الذي قد يشكل خطرا على حياة السكان والأعمال.

وقالت سيغولين روايال وزيرة البيئة اليوم الجمعة إن انحسار مياه السيول قد يستغرق أسابيع.

وسبق أن وصل منسوب المياه إلى 8.6 أمتار في 1910، واضطر آلاف الباريسيين إلى مغادرة المناطق المنخفضة من المدينة التي غمرتها السيول.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة