واشنطن تعطي الضوء الأخضر لقتل عرفات   
الأحد 6/2/1425 هـ - الموافق 28/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ذكرت صحيفة الوفد المصرية أن الولايات المتحدة أعطت الضوء الأخضر للحكومة الإسرائيلية باغتيال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. ورفضت واشنطن تقديم أي تعهدات بحماية الرئيس الفلسطيني أو الضغط على حكومة الاحتلال الصهيوني بعدم التعرض لحياته.

هذا وقد شددت السلطة الفلسطينية حراستها على مقر إقامة الرئيس عرفات. وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد كشفت قيام السلطة الفلسطينية بتقديم طلب للمخابرات الأميركية بمعاونتها في حماية الرئيس عرفات.

وأكدت مصادر دبلوماسية إسرائيلية أنها تلقت معلومات من الإدارة الأميركية حول قيام السلطة الفلسطينية بنفسها وعبر وسطاء بطلب المشاركة الأميركية في تأمين الرئيس عرفات، كما رفضت الإدارة الأميركية ممارسة أي ضغوط على شارون وحكومته بعدم التعرض للرئيس الفلسطيني.

وكشفت مصادر أميركية اعتزام الرئيس جورج بوش إعلان اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل الكاملة علي أجزاء من الضفة الغربية، كما أشار المصدر لقناعة بوش بفشل السلطة الفلسطينية في لعب دور الشريك الأساسي في عملية السلام.

مسلسل فساد شارون
ذكرت الرأي العام الكويتية أن القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي أفادت أن كبير ممثلي الادعاء في إسرائيل إدنا أربيل ستوصي بتوجيه الاتهام لرئيس الوزراء أرييل شارون في قضية فساد.

وأضافت أن أربيل اتخذت القرار بعد ما خلصت إلى أن هناك أسبابا قانونية كافية لاتهام شارون بالرشوة في صفقة عقارية تتعلق بابنه جلعاد ومقاول البناء دافيد أبل ذي الصلة بحزب ليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء. والقرار النهائي في شأن توجيه اتهام لشارون سيكون في يد المدعي العام مناحيم مازوز بمجرد تلقيه توصيات أربيل.

وينفي شارون ضلوعه في أية مخالفات، لكن المحللين يقولون إن من المحتمل أن يضطر للاستقالة في حالة توجيه اتهامات إليه, وكان شارون قال أمام حشد من أنصاره عندما بدأ المدعون بحث الاتهامات في يناير الماضي إنه لا ينوي الاستقالة بسبب هذه الاتهامات.


تم تحديد موقع أسامة بن لادن مرارا غير أن أسبابا فنية ودبلوماسية في آن حالت دون قتله بواسطة صاروخ

الرأي العام

تحديد موقع بن لادن
قالت صحيفة الرأي العام الكويتية إن مسؤولين أميركيين كشفوا وللمرة الأولى، أنه تم تحديد موقع أسامة بن لادن مرارا، غير أن أسبابا فنية ودبلوماسية في آن حالت دون قتله بواسطة صاروخ يطلق من طائرة من دون طيار.

وإن كانت الطائرة الخفية بريداتور المزودة بكاميرات تصوير، معتمدة في الجيش الأميركي منذ عشر سنوات، إلا أن تزويدها بصواريخ بدأ حديثا عام 2001، سنة وقوع الاعتداءات على نيويورك وواشنطن.

وقال وزير الدفاع السابق وليام كوهين من الصعب للغاية قتل شخص ما بواسطة صاروخ, وأوضح أن ثمة فارق ست ساعات بين عمليتي تحديد موقع شخص ما وإطلاق صاروخ عابر للقارات.

وكشف مدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) جورج تينيت أمام لجنة التحقيق، أن أجهزته قامت بين سبتمبر وديسمبر 2000 بـ15 مهمة تجسس فوق أفغانستان بواسطة طائرة بريداتور، مشيرا إلى أن عناصر طالبان رصدوا الطائرة لكنهم لم يتمكنوا من اعتراضها.

وأفاد تينيت، أنه أذن للـ(CIA) - قبل قليل من اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر بتنظيم مهمتين جديدتين للطائرة بريداتور فوق أفغانستان انطلاقا من دولة مجاورة لم يذكر اسمها، غير أن هذه الدولة أذنت فقط بعمليات تجسس رافضة استخدام طائرات مجهزة بصواريخ انطلاقا من أراضيها.

مباحثات إسبانية مغربية
علمت صحيفة الوطن السعودية من مصادر مغربية وصفتها بالمطلعة، أن مدريد ستحتضن اجتماعا أمنيا على مستوى عال بين المغرب وإسبانيا اليوم على خلفية مواصلة التنسيق في العديد من الملفات ذات الصلة بالإرهاب.

وقالت المصادر إن المغرب سيكون ممثلا بعدد من الأجهزة الأمنية، يقودها المدير العام للأمن الوطني الجنرال حميدو العنيكري الذي كان يشغل منصب المسؤول الأول عن الاستخبارات والذي أشرف على الحملة الواسعة التي أعقبت تفجيرات الدار البيضاء.

وسيعقد الوفد جلسة عمل مع المدير العام للشرطة الإسبانية ديميرا أجوستين دياز، حيث من المقرر أن يتم تبادل المعلومات المتعلقة بعدد من المغاربة المعتقلين حاليا بعد أحداث الحادي عشر من مارس/ آذار الماضي.

وكشفت المصادر النقاب عن كون التعاون الذي أبداه المغرب، ومده لسلطات مدريد بالمعلومات المتوفرة لديه، أفضى للاعتقالات الواسعة التي شهدتها مدن متفرقة في إسبانيا، خلال الأسابيع الأخيرة، خاصة أن المغرب كان يعرف انتماء هؤلاء لمجموعات إرهابية ذات فكر تخريبي، بل إن هناك عناصر صدرت في حقها مذكرات دولية، ولها صلة بتفجيرات الدار البيضاء.


أغلقنا الحدود مع العراق وأعلنا أننا لن نكون حراسا لقوات الاحتلال

أحمد الحسن/ الخليج

الحوار السوري الأميركي
قال وزير الإعلام السوري أحمد الحسن إن دمشق لم تغلق باب الحوار مع واشنطن، ووصف الحسن في حوار مع صحيفة الخليج الإماراتية تصريحات وزير الخارجية الأميركي كولن باول بعد لقائه السفير السوري لدى واشنطن بأنها إيجابية ويمكن إدراجها في إطار تغليب نهج الحكمة في التعاطي الأميركي مع القضايا الخلافية بين البلدين.

وحول القضايا الخلافية بين سوريا وأميركا بشأن العراق، قال نحن أغلقنا الحدود مع العراق وأعلنا أننا لن نكون حراسا لقوات الاحتلال.

وتطرق في حواره لأحداث وأعمال الشغب الأخيرة فقال إن وراءها عناصر مدسوسة حاولت النيل من الوحدة الوطنية في سوريا، كما ناشد القمة العربية العمل على إيجاد آليات للنهوض بالعمل العربي المشترك من شأنها التأثير في قضايا المنطقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة