هاليبرتون.. نقطة ضعف تشيني في المناظرة   
الجمعة 1425/8/24 هـ - الموافق 8/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 10:43 (مكة المكرمة)، 7:43 (غرينتش)
تشيني وإدواردز تصافحا قبل المناظرة (الفرنسية)

هاجم جون إدواردز المرشح الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس الأميركي منافسه الجمهوري ديك تشيني بشأن مجموعة هاليبرتون للخدمات النفطية التي كان يرأسها قبل أن يصبح نائبا للرئيس والمتهمة في قضايا فساد متعددة. 

وقال إدواردز (51 عاما) أثناء المناظرة الوحيدة مع تشيني في كليفلاند بولاية أوهايو (شمال) "إن الوقائع هي أن الشركة التي كان ينتمي إليها نائب الرئيس قامت بأعمال مع أعداء لدودين للولايات المتحدة, ودفعت ملايين الدولارات كغرامات لتقديمها معلومات مالية كاذبة وهي حاليا موضع تحقيق في (قضية) رشاوى". 

ورد تشيني (63 عاما) بقوله إن الخصوم الديمقراطيين "لم يكفوا عن ذكر هاليبرتون لأنهم يحاولون وضع ستار من الدخان". وأضاف "أنهم يعلمون أن هذه الاتهامات خاطئة وما يريدونه هو إثارة البلبلة لدى الناخبين. لكن لا يوجد أي دليل يثبت اتهاماتهم". 

من جهة أخرى سخر تشيني بشأن تغيب إدواردز عن مجلس الشيوخ قائلا إنه "تميز بشكل خاص" بمشاركته في الدورات البرلمانية. 

وتوجه تشيني الى إدورادز قائلا "لقد تغيبت عن 33 اجتماعا في مجلس الشيوخ من أصل 36, ما يوازي حوالي 70% من اجتماعات لجنة الاستخبارات". 

الملف العراقي
وقد سيطر ملف العراق كما كان متوقعا على المناظرة حيث دافع تشيني عن سياسة الرئيس جورج بوش في التعامل مع العراق، متهما الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بدعم الإرهاب الدولي وبأن له علاقة مع تنظيم القاعدة. وأشار إلى أن الحرب على العراق يجب أن ينظر إليها كجزء من الحرب العالمية على الإرهاب.

غير أن إدواردز رفض هذه التبريرات مشيرا إلى الخسائر التي تتكبدها القوات الأميركية هناك، وقال إنه كان يجب إعطاء الوقت الكافي للمفتشين قبل خوض الحرب. وأضاف مخاطبا تشيني "إنك لا تكون واضحا مع الشعب الأميركي عندما يأتي الحديث عن العراق".

كما اتهم إدواردز إدارة بوش بصرف الأنظار عن أسامة بن لادن المطلوب الأول للولايات المتحدة من خلال التركيز على موضوع العراق، بيد أن تشيني عاد وربط بين صدام والقاعدة من خلال أبو مصعب الزرقاوي، مشيرا إلى أن الأخير كان يدير مركزا للتدريب في أفغانستان.

وعلى مستوى القضايا الداخلية تركزت المناظرة على الرعاية الصحية والضرائب. واعتبر المرشح الديمقراطي أن المخصصات التي قدمتها إدارة بوش للرعاية الصحية غير كافية، كما أن مساهمة الولايات المتحدة في مكافحة وباء الإيدز بأفريقيا على سبيل المثال غير كافية أيضا.

الجدير بالذكر أن المناظرة الثانية بين بوش وكيري ستجرى يوم الجمعة المقبل في سانت لويس بولاية ميسوري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة