سترو: نصر على موعد لمفاوضات انضمام تركيا للاتحاد   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:02 (مكة المكرمة)، 5:02 (غرينتش)

سترو: الاستعداد النهائي لانضمام تركيا يتطلب سنوات (الفرنسية- أرشيف)

أعرب وزير الخارجية البريطاني جاك سترو اليوم عن تصميم بلاده على تحديد موعد لبدء انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، فيما تتعالى الأصوات الأوروبية التي تنتقد أنقرة على خلفية اعتزامها فرض حظر على الزنا.

وتعهد سترو بأن يكافح لتحديد موعد لبدء مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي خلال الاجتماع الذي سيحسم فيه قادة الاتحاد الأمر خلال اجتماعهم في ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

تصريح سترو جاء بعد إعلان المفوضية الأوروبية أن أنقرة حققت تقدما في مجال الإصلاحات التي ستؤهلها للانضمام للاتحاد وأن عليها بذل المزيد لتطبيق كافة معايير الانضمام.

ومن المقرر أن تنشر المفوضية تقريرا يوم 6 أكتوبر/تشرين الأول القادم حول التقدم الذي حققته تركيا، وهو ما سيشكل أساسا للقرار الذي سيتخذه قادة الاتحاد خلال القمة المقبلة حول ما إذا كان سيتم بدء مفاوضات الانضمام.

وقال سترو في تصريحات ببروكسل على هامش اجتماع وزراء خارجية منظمة الأمن والتعاون الأوروبي "نحن في المملكة المتحدة مصرون بشدة على أن يتم في قمة ديسمبر تحديد موعد لبدء مفاوضات الانضمام".

وأوضح أن "ما نبحث عنه في القمة هو موعد ببدء مفاوضات تركيا مع الاتحاد وليس موعدا نهائيا" مضيفا أن الجميع بمن فيهم الحكومة التركية يعلمون أن الاستعداد النهائي لتركيا كي تنضم للاتحاد يتطلب سنوات عديدة.
فرهوغن (يمين) مع غل خلال زيارته لأنقرة (الفرنسية- أرشيف)

وذكر مسؤولون في المفوضية أنه ما من شك أن أعضاء المفوضية الثلاثين سيوافقون على أن أنقرة حققت التقدم المطلوب لبدء مفاوضات الانضمام عام 2005.

إلا أن أنقرة قد تواجه مصاعب مع بروكسل مع اعتزامها حظر الزنا، وهو ما تلقت بشأنه تحذيرات بأن ذلك سيضر بمساعيها للحصول على عضوية الاتحاد لأنه يعطى انطباعا بأن تركيا بصدد تطبيق قوانين إسلامية وليس علمانية.

ويأتي موضوع تطبيق الحظر الذي يتوقع أن تقره الحكومة التركية غدا في وقت يطرح فيه مسؤولون أوروبيون كوزير المال النمساوي كارل هينز غراسر والمفوض الألماني فريتس بولكستن تساؤلات حول ما إذا كانت أنقرة مهيأة للانضمام إلى الاتحاد.

وقال مفوض الزراعة فرانز فيشلر في رسالة إلى زملائه إن تركيا "شرقية" من الناحية الثقافية وآسيوية جغرافيا، مضيفا أن حجمها سيرهق الموازنة المخصصة للزراعة في الاتحاد وسيفتح عليه عش دبابير جيو إستراتيجي.

وكان عبد الله غل وزير خارجية تركيا التي تضم 60 مليون نسمة يعمل 40% منهم في الزراعة قد أشار أمس خلال مؤتمر في ليتوانيا إلى أن العبء الذي يمثله قطاع الزراعة هو أقل من المتوقع. وأضاف أن أرقام مفوض التوسيع غونتر فرهوغن الذي زار تركيا مؤخرا تشير إلى ذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة