الدول الإسكندنافية تراقب تنفيذ اتفاق سلام بسريلانكا   
الأربعاء 1422/11/24 هـ - الموافق 6/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مسلحون من جبهة نمور التاميل(أرشيف)
أعلنت مصادر سريلانكية أن حكومة كولومبو وجبهة نمور التاميل بصدد التوقيع على اتفاق هدنة يشرف على تطبيقه مراقبون من الدول الإسكندنافية. وفي السياق ذاته نفى نمور التاميل اتهامات رئيسة سريلانكا لهم بإجبار الأطفال على القتال ضمن صفوفهم قائلين إن تلك الاتهامات تعرقل عملية السلام.

ومن المتوقع أن ترسل النرويج وسيط عملية السلام في سريلانكا نائب وزير خارجيتها فيدار هيلغيسان إلى كولومبو يوم غد لإنهاء كل ما يتعلق باتفاق وقف إطلاق النار. ويرى مراقبون أن الاتفاق يمهد الطريق لإنجاح عملية السلام التي من شأنها وقف الحرب الأهلية المستمرة منذ أكثر من عشرين عاما.

وقالت مصادر مقربة إن تقدما ملحوظا طرأ على عملية السلام, وإن الطرفين أظهرا مرونة غير مسبوقة لإنهاء الاتفاق. فقد قدم الطرفان عدة تنازلات ووافقا على أهم بنود اتفاقية السلام التي توسطت النرويج في إبرامها بدعوة من حكومة رئيس الوزراء السريلانكي الجديد رانيل ويكريميسينغ في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وتنص الاتفاقية المقترحة على أن تقوم كل من الحكومة وجبهة نمور التاميل بتعيين شخصين من كل مدينة من المدن الستة التي يدور فيها القتال بين الحكومة والجبهة الانفصالية شمال شرق البلاد، بمساعدة الوسطاء الأوروبيين.

وقالت المصادر إن الممثلين سيكونون من قضاة متقاعدين وضباط في الجيش ورجال دين وشخصيات بارزة في المجتمع المدني. وسيعين المراقبون الغربيون من الدول الإسكندنافية وسيرفعون التقرير النهائي بمساعدة المراقبين المحليين إلى أوسلو.

من جهة أخرى نفى نمور التاميل اليوم اتهامات الرئيسة تشاندريكا كوماراتونغا لهم بإجبار أطفال على القتال في صفوفهم قائلين إنها محاولة من قبل الحكومة لزعزعة عملية السلام وإفشال الوساطة النرويجية.

وتقول كوماراتونغا إن حقوق الإنسان يجب أن تكون محور مباحثات السلام الرامية إلى إنهاء الحرب التي أودت بحياة 64 ألف شخص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة