"السعيدة" اليمنية من القاهرة.. قناة تعتمد على الإعلان   
الأحد 1428/9/19 هـ - الموافق 30/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:20 (مكة المكرمة)، 21:20 (غرينتش)
السعيدة تعتمد اعتمادا مباشرا على الإعلانات (الجزيرة نت)

عبده عايش-صنعاء
 
بعد أيام من انطلاق بث أول محطة فضائية يمنية خاصة من القاهرة, صارت قناة "السعيدة" تحظى بمشاهدة عالية وجماهيرية واسعة.
 
وتبث فضائية "السعيدة" من مدينة الإنتاج الإعلامي بالقاهرة، وقد اختارت "كل الألوان" شعارا لها، وعرفت نفسها بأنها قناة عربية بنكهة يمنية. ويطغى الجانب الإعلاني على بث المحطة التي تحظى أغلب برامجها برعاية شركات وجهات حكومية.
 
وقال مختار القدسي نائب المدير التنفيذي للقناة للجزيرة نت إن سوق الإعلانات في اليمن يشهد نموا متزايدا، "وكنا في شركة الخيل للإعلانات بحاجة إلى وسيلة تمكننا من بث هذه الإعلانات، فوجدنا مجموعة من المستثمرين اليمنيين والبريطانيين عندهم الإرادة والسيولة المالية التي تمكنهم من إطلاق قناة فضائية، فبدأنا التفاوض على ضخ الإعلانات بها فتشجعوا وبدأ انطلاق البث".
 
وأوضح أن فكرة القناة ولدت قبل ثلاث سنوات، لكن سبب التعجيل في إطلاقها كان تضييق الخناق الذي مارسته وزارة الإعلام والتلفزيون الرسمي على المعلنين بداية هذا العام, وعدم الاستفادة من هذا المورد المالي الهام، وإلغاء عقود إعلانية كبيرة تصل قيمتها نحو 500 مليون ريال.
 
السعيدة اختارت "كل الألوان" شعارا لها (الجزيرة نت)
الإقبال الجماهيري
وأعلن القدسي اعتزازه بالإقبال الجماهيري على متابعة السعيدة "بدرجة كبيرة جدا تكاد تكون سحبت البساط من تحت أقدام التلفزيون الحكومي، إذ لا توجد قناة في العالم تحت التجربة وتبث إعلانات تجارية كبيرة، وهذا ما تميزنا به: متابعة من الجمهور، وكثافة في الإعلانات، بل وصلت إلى حد التخمة الإعلانية ونحن في الأيام الأولى لبثنا".
 
وقال إن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أمر وزارة الإعلام ومؤسسة التلفزيون بدعم قناة "السعيدة" من خلال توفير جميع البرامج التي تحتاجها، والدعم الفني بكافة أشكاله.
 
وشدد القدسي على أن السعيدة جزء من الإعلام اليمني "المنفتح وليس المنغلق.. نريد أن نكون إعلام الألفية الثالثة، وليس إعلام عهود الشمولية التي ما زالت تتحكم بعقلية القائمين على الإعلام الحكومي".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة