إسلاميو بنغلاديش يهددون باحتجاجات ضد علمنة الدولة   
الجمعة 1437/6/3 هـ - الموافق 11/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 5:11 (مكة المكرمة)، 2:11 (غرينتش)

هددت الجماعات الإسلامية في بنغلاديش الخميس باحتجاجات واسعة النطاق إذا ألغت المحكمة مادة تقر الإسلام دين الدولة الرسمي في هذا البلد ذي الأغلبية المسلمة استجابة لطلب من علمانيين.

وقال الأمين العام للحزب الإسلامي المفتي محمد فائز الله إن "أي تحرك لإلغاء مكانة الإسلام سيقوض ويشوه سمعة الدين".
    
وأضاف فائز الله أن الأحزاب الاسلامية وعامة الناس ورجال الدين سيقاومون هذه الخطوة من خلال تنظيم احتجاجات.
    
وتنظر المحكمة العليا في جلسة تعقدها في الـ27 من مارس/آذار الجاري التماسا من العلمانيين الذين يقولون إن اعتبار الإسلام دين الدولة يتناقض مع دستور بنغلاديش العلماني ويشكل تمييزا ضد غير المسلمين.
    
وقال سوبراتا تشودري -وهو محام يمثل أصحاب الالتماس- "من خلال جعل الإسلام دينا للدولة دمرت الحكومة العسكرية آنذاك الطابع الأساسي للدستور العلماني لدينا"، مضيفا أن الأقليات تراجعت إلى مواطنين من الدرجة الثانية في الجمهورية.
  
وبنغلاديش دولة علمانية رسميا، لكن الإسلام هو دين الدولة منذ قرابة ثلاثة عقود، فأكثر من 90% من السكان مسلمون، في حين يشكل الهندوس مع البوذيين الأقليات الرئيسية.

وقد أعلنت بنغلاديش علمانية رسميا بعد الانفصال عن باكستان في عام 1971، لكن في عام 1988 قرر الحاكم العسكري آنذاك جعل الإسلام دين الدولة في البلد الواقع جنوب آسيا، في محاولة لتوطيد سلطته.

وقررت حكومة رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد العودة إلى العلمانية باعتبارها ركيزة دستورية، لكنها وعدت بأنها لن تصادق على قوانين تتعارض مع المبادئ الأساسية للدين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة