واحد يدعو زعماء الأحزاب الإندونيسية لاجتماع عاجل   
الخميس 1422/4/13 هـ - الموافق 5/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
واحد يجلس بمساعدة مرافقيه أثناء حضوره حفلا عاما بجاكرتا

في محاولة أخيرة لوقف إجراءات عزله في مجلس الشعب الاستشاري, قرر الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن واحد عقد اجتماع عاجل مع خصومه من قيادات الأحزاب السياسية.

وقال متحدث رئاسي في جاكرتا إن الاجتماع المقترح سيعقد الأحد القادم بحضور زعماء الأحزاب الرئيسية.

وأوضح المتحدث أن واحد سيحاول إقناع القيادات السياسية بعدم المضي قدما في إجراءات عزله أثناء الجلسة الخاصة لمجلس الشعب الاستشاري أعلى سلطة تشريعية بالبلاد في أغسطس/ آب المقبل.

ورغم هذا الإعلان أكدت مصادر صحفية أن الشكوك مازالت تحيط بإمكان عقد مثل هذا الاجتماع خاصة بعد تأكيد زعماء الأحزاب الإندونيسية عدم تلقيهم دعوة رسمية حتى الآن لعقد الاجتماع.

وقالت الأنباء إن واحد يبذل حاليا محاولات يائسة لتسوية الموقف بعد تلقيه استدعاء رسميا من مجلس الشعب الاستشاري للمثول أمامه في الأول من أغسطس/ آب لمساءلته في تهم تتعلق بالفساد وعدم الكفاءة لشغل منصب الرئيس. وأكدت مصادر برلمانية أنه إذا رفض واحد المثول أمام المجلس ستبدأ مناقشة إجراءات العزل فورا.

تعيينات جديدة
وفي هذا السياق يبحث الرئيس واحد تعيين المدعي العام السابق مرزوقي داروسمان أمينا عاما لمجلس الوزراء. وسوف يحل مروزقي بدلا من مارسيلام سيمانغونتاك الذي عين وزيرا للعدل في التعديل الوزاري الذي أجراه واحد في الأول من يونيو/ حزيران الماضي.

وقال مدير مكتب الرئيس الإندونيسي إنه أبلغ رسميا بقرار تعيين داروسمان أمينا عاما لمجلس الوزراء. وقالت مصادر حكومية إن واحد وقع بالفعل المرسوم الرئاسي بهذا الشأن.

وأعلنت مصادر مقربة من المدعي العام السابق أنه مازال يدرس قبول المنصب الجديد. وكان الرئيس الإندونيسي أجرى تعديلين وزاريين الشهر الماضي في إطار محاولاته استعادة السيطرة على زمام الأمور بعد بدء إجراءات عزله في البرلمان.

بحر الدين لوبا
شكوك بشأن أسباب وفاة لوبا

في هذه الأثناء أثار وزير الدفاع الإندونيسي محمد مافود الشكوك بشأن ملابسات وفاة المدعي العام السابق لإندونيسيا بحر الدين لوبا. ونسبت صحيفة "جاكرتا بوست" إلى مافود تأكيده أن بحر الدين لوبا قد يكون قتل بالسم أو بأعمال وصفت بأنها من السحر الأسود إضافة إلى اختراق وسائل اتصالاته الرئيسية.

وأشار وزير الدفاع إلى أن قتل المدعي العام السابق كان يهدف إلى إضعاف موقف الرئيس واحد حيث كان بحر الدين لوبا من أبرز مؤيديه وعارض بشدة المضي قدما في إجراءات عزله. إلا أن المدعي العام الحالي نفى وجود أي شبهة جنائية في وفاة بحر الدين لوبا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة