الاتحاد الأوروبي يناقش اقتراحات جديدة بشأن اللجوء   
الخميس 10/3/1425 هـ - الموافق 29/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شرطي فرنسي يحاول
إخلاء مقر للاجئين (رويترز-أرشيف)
أعربت المفوضية الأوروبية اليوم عن تفاؤلها بأن دول الاتحاد الأوروبي ستوافق على لوائح مثيرة للجدل بشأن طالبي اللجوء، رغم تخوف الأمم المتحدة والمدافعين عن حقوق الإنسان من أن تضر بحقوق اللاجئين.

وتسعى المفوضية من وراء اللوائح الجديدة إلى مواءمة إجراءات طلب اللجوء داخل الاتحاد الأوروبي لضمان عثور اللاجئين الذين يستحقون الحصول على حق اللجوء على ملاذ آمن، ومنع المهاجرين لأسباب اقتصادية من إساءة استغلال أنظمة اللجوء لدخول دول الاتحاد بحثا عن فرص عمل.

وأعرب مسؤول العدل والشؤون الداخلية بالاتحاد الأوروبي أنطونيو فيتورينو قبل محادثاته مع وزراء الداخلية بالاتحاد عن تفاؤله الشديد، وقال إن "هذه اللوائح هي الحلقة المفقودة في المرحلة الأولى نحو النظام الأوروبي المشترك للجوء".

ويتعين على الوزراء حل بعض النزاعات المعلقة ومنها ما إذا كانت الدول الأوروبية ستضع قوائم بالدول التي يمكن قبول لاجئين منها أو بدول تعد أطرافا ثالثة يمكن إعادة اللاجئين إليها.

وعلى الوزراء أيضا الاتفاق على حقوق الاستئناف للمتقدمين بطلبات اللجوء في حالة رفض طلباتهم وما إذا كان يمكن إرسال طالبي اللجوء المرفوضين إلى دول خارج الاتحاد الأوروبي إلى حين البت في طلبات الاستئناف المقدمة منهم.

وردا على تخوف الأمم المتحدة من أن تؤدي هذه الخطة إلى عدم ضمان حقوق اللاجئين في الدول التي يرسلون إليها، قال فيتورينو إن التعديلات الجديدة ستمكن من توفير مأوى لمن يحتاجون إليه. وأضاف "إذا كان الناس في حاجة إلى حماية دولية فمن الضروري توفير تلك الحماية في أسرع وقت ممكن".

وتعرب المفوضية الأممية العليا لشؤون اللاجئين عن قلقها من أن تحذو دول أخرى حذو الاتحاد إذا ما قرر خفض معايير حماية اللاجئين.

وهاجمت المفوضية وجماعات مدافعة عن حقوق الإنسان هذه الاقتراحات وأكدت أن الدول الأعضاء في الاتحاد تضر بحقوق اللاجئين رغبة منها في التخلص من مشاعر كراهية المهاجرين بين مواطنيها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة