إصابة أربعة فلسطينيين بغارة للاحتلال على غزة   
الخميس 1427/3/29 هـ - الموافق 27/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:43 (مكة المكرمة)، 9:43 (غرينتش)

غارة إسرائيلية سابقة على سيارة مدنية في مدينة غزة (الفرنسية-أرشيف)

أفاد مراسل الجزيرة نت في غزة بأن أربعة جرحى بينهم اثنان في حالة خطرة سقطوا جراء غارة شنتها طائرة استطلاع تابعة لجيش الاحتلال في وسط وجنوب قطاع غزة.

وأوضح المراسل أن طائرة الاستطلاع أطلقت صاروخا على سيارة مدنية يستقلها عناصر من الجهاد الإسلامي ولكنها أخطأتهم.

وأضاف أن النشطاء تمكنوا من الفرار إلا أن الطائرة أطلقت صاروخا آخر أدى إلى سقوط جرحى بينهم مدني يعمل مدرسا ويدعى وائل الأقرع (27 عاما) وقد بترت ساقاه جراء إصابته بشظايا القصف. كما أصيب أحد نشطاء الجهاد ويدعى أحمد نجم بجراح وصفت بالخطرة.

وقال المراسل إن إسرائيل شنت غارة أخرى على سيارة تقل عناصر من الجهاد الإسلامي ولكنهم تمكنوا من الفرار.

الاحتلال يقتحم بلدة يامون في الضفة الغربية (الفرنسية)

وكانت وكالات الأنباء نقلت عن مصادر طبية فلسطينية إن القصف أسفر عن سقوط شهيدين وإصابة عدد آخر بجروح.
 
من جهة أخرى اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 18 فلسطينيا في غارات ليليلة استهدفت منطقة جنين شمال الضفة الغربية.
 
وأفاد مراسل الجزيرة بأن 15 منهم اعتقلوا في بلدة اليامون. بينما الثلاثة الباقون اعتقلتهم في بلدة طوباس.

المساعدات الأوروبية
وفي سياق آخر ظهرت بوادر تراجع أوروبي عن قرار وقف مساعدة الفلسطينيين بالتزامن مع تجاوب النرويج مع دعوات رئيس السلطة محمود عباس لفك الحصار الاقتصادي والمالي المفروض على السلطة.

وقالت مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي بنيتا فيريرو فالدنر أمام النواب الأوروبيين في بروكسل إن تعليق المساعدات الأوروبية للحكومة التي شكلتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لم يكن "قرارا نهائيا".

وأضافت "نحن بصدد مراجعة المشاريع المتعلقة بدفع الأموال إلى أو عبر السلطة الفلسطينية للوصول إلى حلول بديلة"، مشيرة إلى أن مكتب المفوضية "عقد لقاء مع مكتب محمود عباس لبحث تطبيق بعض من هذه المشاريع عبر مكتب الرئيس" عباس.

وحملت فيريرو إسرائيل وليس الاتحاد الأوروبي مسؤولية الحصار المفروض على السلطة، بسبب امتناعها عن تحويل مستحقات ضريبية للفلسطينيين قيمتها 60 مليون دولار, وتمثل ثلث الموازنة الشهرية للسلطة.

في السياق دعا الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الأوروبيين إلى مواصلة تقديم المساعدات للفلسطينيين، في ختام مباحثاته مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك.

وذكر شيراك من جانبه "برغبة فرنسا في إيجاد حل يسمح باستئناف المساعدات الأوروبية للفلسطينيين" كما قال المتحدث باسم الرئاسة جيروم بونافون.

محمود عباس يزور النرويج للحصول على مساعدات مالية (الفرنسية)

مبادرة نرويجية

وكانت النرويج قد أعلنت أمس تقديم مساعدة إنسانية تقدر بعشرين مليون دولار إلى الفلسطينيين في إطار برنامج مساعداتها السنوية.

وقال رئيس الوزراء النرويجي يانس ستولتنبرغ  في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس عباس، إن الطرفين تدارسا قيام مكتب عباس بدور محتمل في إيصال المساعدات الإنسانية إلى أجهزة تعمل تحت إشرافه المباشر.

وقد دعا محمود عباس خلال زيارته النرويج إلى عقد مؤتمر دولي لتسوية النزاع بين الفلسطينيين وإسرائيل عن طريق المفاوضات، وهو ما اعتبره عمرو موسى دعوة سابقة لأوانها.
 
وتأتي زيارة عباس في وقت وصل فيه وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار إلى أبو ظبي ضمن جولته بالمنطقة للحصول على الدعم المادي، مع تزايد المخاوف من انهيار السلطة بسبب حظر المساعدات الدولية. والتقى الزهار فور وصوله بنظيره الإماراتي عبد الله بن زايد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة