مقتل ثمانية بمفخختين ببغداد وقذائف هاون على مبنى أميركي   
السبت 1427/10/19 هـ - الموافق 11/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 22:58 (مكة المكرمة)، 19:58 (غرينتش)
وزير الصحة العراقي قدر عدد القتلى منذ الغزو الأميركي بـ 150 ألفا (رويترز-أرشيف)

قتل ثمانية عراقيين وجرح نحو 40 في انفجار سيارتين مفخختين بسوق الشورجة وسط العاصمة بغداد.
 
وقال مصدر بالداخلية العراقية إن الانفجارين لم يفصل بينهما إلا وقت قصير, فيما توقع مصدر بالشرطة ارتفاع الحصيلة لازدحام السوق الذي تعرض لأكثر من تفجير في السابق.
 
ووسط بغداد سقطت تسع قذائف هاون على مبنى تابع للحكومة الأميركية ما أدى إلى اندلاع حريق وإلحاق أضرار كبيرة به، دون أن ترد أنباء عن خسائر بشرية.
 
وإلى الجنوب الغربي منها وتحديدا بحي البياع قتل مسلحون ضابطا بجهاز المخابرات.
 
وفي بلدة زغانيا قرب بعقوبة إلى الشمال من العاصمة العراقية قتل شخصان عندما فجر انتحاري سيارته الملغومة بمركز شرطة, فيما أصيب أربعة من الشرطة بجروح خطيرة بانفجار عبوة ناسفة بدوريتهم بكركوك.
 
مسودة عراقية تدعو لعدم التمديد للقوات الأجنبية (الفرنسية-أرشيف)
كما عثرت الشرطة على سبع جثث في ببغداد والصويرة إلى الجنوب منها, تحمل كلها آثار تعذيب.
 
من جانبه أعلن ناطق باسم وزارة الدفاع السلوفاكية مقتل أحد جنودها بانفجار أثناء عودته من مهمة بمدينة الكوت جنوبي بغداد, دون مزيد من التفاصيل.
 
القوات الأجنبية
من جهة أخرى قال ممثل وزارة الحوار الوطني بالعراق سعد المطلني إنه لا خلاف بين الأطراف العراقية على خروج الأميركيين لكن الاختلاف حول التوقيت.
 
وقال المطلني في لقاء صحفي إن العمل جار لإعداد مسودة لـ"طلب رفض تمديد قرار مجلس الأمن الدولي 1546 الذي يسمح للقوات الأجنبية بالبقاء", وهو بقاء قال إن المسلحين يجعلونه مبررا "من خلال تصعيد أعمال العنف", معترفا بأن الملف الأمني في العراق تديره واشنطن.
 
وحمل المطلني على دول مجاورة لم يسمها قال إنها تشعل الفتنة في العراق الذي بات محاصرا حسب قوله بدول لها خلافات مع القوى العظمى تقوم بتصفية حساباتها على أراضيه.
 
بوش مع مستشاريه
ويتوقع أن يلتقي الرئيس الأميركي ونائبه ومستشاروه الأمنيون بعد غد مع "مجموعة العراق" التي يقودها وزير الخارجية الأسبق جيمس بيكر لبحث جملة توصيات للخروج من المأزق العراقي.
 
وقد أقر رئيس الأركان المشتركة للجيش الأميركي الجنرال بيتر بيس أن يوصي القادة العسكريون بإجراء "مراجعة صادقة بشأن ما يجدي وما لا يجدي".
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة