وسطاء يمنيون يمهلون خاطفي الرهينة الألماني أسبوعا   
الثلاثاء 1422/6/2 هـ - الموافق 21/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أفاد مصدر يمني أن عددا من شيوخ قبائل محافظة مأرب أعطوا مهلة أسبوع لمحتجزي الدبلوماسي الألماني الذي خطف في صنعاء الشهر الماضي لإطلاق سراحه مهددين بالتوقف عن مواصلة وساطتهم.

وقال مسؤول قبلي طلب عدم ذكر اسمه إن عددا من شيوخ قبائل مأرب أعطوا مهلة أسبوع لقبيلة جهم للكشف عن هوية خاطفي الملحق التجاري في السفارة الألمانية رينر بيرنز وتسليمه مع الخاطفين للسلطات الرسمية وإلا فإن شيوخ تلك القبائل وأبناءها في حل من الأمر.

وأشار المصدر إلى أن من بين الخاطفين يمنيا عائد من أفغانستان قبل خطف الملحق بيرنز بأسبوعين. وأكدت أسبوعية (26 سبتمبر) التي تصدر عن وزارة الدفاع اليمنية أن بيرنز اختطف على يد عناصر من قبيلة جهم التي تقطن منطقة صرواح التابعة لمحافظة مأرب على بعد 170 كلم شرق العاصمة اليمنية.

وأعلنت صحيفة (يمن تايمز) أن الخاطفين ينتمون لحركة الجهاد الإسلامي في اليمن، ولكن متحدثا رسميا يمنيا نفى ذلك وقال إن هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة. وأوضحت الصحيفة أن محمد علي زائدي العضو في الجهاد الإسلامي عاد إلى اليمن منذ ستة أسابيع بعد إقامته في أفغانستان لمدة سنة.

وكان دبلوماسي غربي أعلن في التاسع من أغسطس/ آب أن بيرنز محتجز لدى إحدى الجماعات الإسلامية المسلحة وليس لدى قبيلة يمنية. وكان مصدر في شرطة صنعاء أعلن الأربعاء الماضي أن وزير الداخلية تلقى رسالة خطية من الرهينة الألماني تؤكد أنه في صحة جيدة.

يذكر أن أكثر من 200 أجنبي خطفوا في اليمن منذ عام 1993 بينهم 20 ألمانيا كان آخرهم طالبا أفرج عنه منتصف الشهر الماضي بعد حوالي ثلاثة أسابيع من الاحتجاز. وتعرض عدد من الدبلوماسيين الأجانب لعمليات اختطاف منذ عام 1993، ففي هذه السنة احتجز خاطفون دبلوماسيا أميركيا لمدة أسبوع في نوفمبر/ تشرين الثاني، كما اختطف ملحق في السفارة الفرنسية في أكتوبر/ تشرين الأول 1996 وأفرج عنه بعد عشرة أيام. وكذلك اختطف سفير بولندا في مارس/ آذار الماضي وأفرج عنه بعد أربعة أيام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة