الزرقاوي يهدد علاوي ونيغروبونتي سفيرا بالعراق   
الخميس 6/5/1425 هـ - الموافق 24/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

متحدث باسم علاوي قال إن رئيس الحكومة لا يأبه لتهديدات الزرقاوي (الفرنسية)

هدد أبو مصعب الزرقاوي الذي يعتقد أنه مرتبط بتنظيم القاعدة، بقتل رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي.

وكشف الزرقاوي الذي تتهمه الولايات المتحدة بالوقوف خلف عدد من العمليات ضد قواتها في العراق، في تسجيل صوتي نسبه إليه أحد المواقع الإسلامية أمس وتناقلته وكالات الأنباء، عن مسؤولية جماعته عن اغتيال رئيس مجلس الحكم العراقي السابق عز الدين سليم.

وأشار التسجيل الذي حمل اسم جماعة التوحيد والجهاد -وهي الجماعة التي قامت بإعدام الرهينة الكوري الجنوبي الثلاثاء- إلى علاوي بأنه "رمز الشر وعميل الخيانة", وأنه كرزاي العراق الجديد. وأكد الخطاب المنسوب للزرقاوي نجاة علاوي من عدة محاولات استهدفت حياته.

الأميركيون رصدوا مكافأة ضخمة للقبض على الزرقاوي (الفرنسية)
وتزامنا مع ذلك التهديد عقد علاوي أمس اجتماعا لوزراء حكومته. وقال متحدث باسمه إن رئيس الحكومة لا يأبه لتلك التهديدات التي قال إن العراقيين واجهوا مثلها من قبل. أما وزير الداخلية العراقي فلاح النقيب فقال إن الحكومة تأخذ كل تهديد على محمل الجد.

وفي السياق ذاته طلب علاوي من حلف شمال الأطلسي المساعدة في تدريب قوات الأمن العراقية وتقديم مساعدة فنية للحكومة العراقية المؤقتة.

غارة الفلوجة
من جهة أخرى قال نائب مدير العمليات العسكرية لقوات الاحتلال الأميركية في العراق العميد مارك كيميت أمس إن نحو 20 ممن دعاهم مقاتلين أجانب قتلوا في الغارة الجوية التي استهدفت مرآبا للسيارات في مدينة الفلوجة.

ونقلت وكالات الأنباء عن مواطنين في الفلوجة قولهم إن أربعة عراقيين فقط قتلوا في الغارة.

وأوضح مسؤول عسكري أميركي أن الهجوم الذي شنته قوات الاحتلال الليلة الماضية مستهدفة من تزعم أنهم موالون للزرقاوي، أسفر أيضا عن مقتل ما لا يقل عن أجنبيين قال إنهما كانا محتجزين رهينتين.

وتحت الادعاءات نفسها قصف الاحتلال الأميركي قبل أيام موقعا بالفلوجة مما أسفر عن مقتل أكثر من 20 شخصا بينهم أطفال ونساء.

نيغروبونتي سفيرا
نيغروبونتي يؤدي اليمين الدستورية (الفرنسية)
في هذه الأثناء أدى السفير الأميركي السابق لدى الأمم المتحدة جون نغروبونتي اليمين القانونية بمناسبة تسلمه مهام منصبه الجديد سفيرا لبلاده لدى العراق.

وقد أبدى نغروبونتي استعداده لتقديم الدعم والمساعدة اللازمين للحكومة العراقية لتتمكن من استعادة السيادة الكاملة. وأكد نغروبونتي أنه سيعمل على تحقيق أهداف أساسية تتمثل في استتباب الأمن وتطوير الاقتصاد ودعم الديمقراطية من خلال إجراء انتخابات حرة واحترام حقوق الإنسان وسيادة القانون.

وأوضح نيغروبونتي (64 عاما) أنه سيتوجه إلى بغداد بدون عائلته في يناير/ كانون الثاني عام 2005. وكان نيغروبونتي أعلن في مقابلة مع شبكة التلفزيون الأميركية ABC أنه سيعمل على توجيه سير الأحداث "في الاتجاه الصحيح" وإعطاء العراقيين القدرة على تحمل مسؤوليات متزايدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة