الفصائل تنفي وقف قصف إسرائيل بالصواريخ وشهيد بغزة   
الأحد 1427/6/27 هـ - الموافق 23/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:10 (مكة المكرمة)، 23:10 (غرينتش)

الفصائل الفلسطينية تربط وقف قصف إسرائيل بوقف العدوان والاغتيالات (الفرنسية-أرشيف)


نفت مصادر فلسطينية الأنباء التي تحدثت عن توصل الفصائل الفلسطينية لاتفاق على وقف إطلاق الصواريخ محلية الصنع على إسرائيل ابتداء من منتصف الليلة المقبلة.

وقد نفى سمير المشهراوي مسؤول العلاقات الوطنية والدولية في حركة فتح ما تناقلته إحدى وكالات الأنباء العالمية بشأن اتفاق الفصائل الفلسطينية على وقف القصف الصاروخي على إسرائيل.

كما نفى أبو أحمد الناطق بسام سرايا القدس الذراع المسلح لحركة الجهاد الإسلامي صحة تلك الأنباء، وقال إن الأنباء التي تم تناقلها حول الموضوع عارية عن الصحة.

وأفاد مراسل الجزيرة في غزة بأن هناك مشاورات بين الفصائل الفلسطينية حول وقف إطلاق النار، شرط أن توقف إسرائيل عدوانها وسياسة الاغتيالات.

عدد شهداء الاجيتاح الإسرائيلي للمغازي يرتفع اليوم بسقوط شهيد جديد (الفرنسية)

شهيد ودمار
على صعيد آخر استشهد فلسطيني اليوم متأثرا بجروح كان أصيب بها في توغل جيش الاحتلال الإسرائيلي في مخيم المغازي وسط قطاع غزة الذي يعيش فيه 22 ألف فلسطيني.

وقد خلف ذلك الاجتياح دمارا كبيرا في المخيم وصفته مديرة وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بأنه مروع.

وقالت كارين أبو زيد خلال تفقدها الأضرار في الموقع برفقة مدير عمليات الأونروا في غزة جون جينغ، نحن في الأونروا "محبطون ومصدومون" لوضع المخيم.

وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن 17 شخصا استشهدوا وأصيب 125 آخرون بجروح, وشردت 80 عائلة ودمرت أربعة منازل بالكامل و26 جزئيا و50 أخرى خارج المخيم, ما يترك أعدادا كبيرة من الأشخاص في نكبة كبرى على مدى الأشهر والسنوات المقبلة.




وفي تطور ميداني جديد قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي منازل المواطنين والأراضي الزراعية الكائنة شرق مطار عرفات الدولي في رفح جنوب قطاع غزة.


أحد جوانب الدمار الذي خلفه الاجتياح الإسرائيلي لمخيم المغازي (الفرنسية)

اتهامات للمسؤولين
على صعيد آخر قال رئيس لجنة الدفاع عن وزراء ونواب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المعتقلين لدى إسرائيل، إن الأخيرة وجهت لائحة اتهام مكررة وموحدة إلى موكليه وإن الاختلاف الوحيد بين لائحة وأخرى هو اسم النائب أو الوزير المعتقل.

وأوضح المحامي جواد بولص أن التهم الموجهة للمعتقلين هي "الانتماء إلى تنظيم محظور من خلال انتمائهم إلى كتلة برلمانية (الإصلاح والتغيير) المرتبطة بحركة حماس". و"إشغال منصب هام في تنظيم محظور". أما التهمة الثالثة فهي "تقديم خدمات ونشاط لتنظيم محظور من خلال عضوية المجلس التشريعي". وأوضح أن التهم استندت إلى رأي ضابط إسرائيلي.

وتحتجز إسرائيل في سجونها 43 وزيرا ونائبا من حركة حماس، اعتقلت 33 منهم في يونيو/ حزيران الماضي، عقب أسر جندي إسرائيلي في قطاع غزة، في حين فاز عشرة نواب في المجلس التشريعي بمناصبهم وهم داخل السجون الإسرائيلية.

إقالة مدير
وفي الشأن الداخلي أقال وزير الداخلية والأمن الوطني سعيد صيام مدير جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة العقيد سليمان أبو مطلق على أن يتم التباحث في تعيين خلف له.

وكان العقيد أبو مطلق تولى رئاسة جهاز الأمن الوقائي في غزة قبل الانتخابات التشريعية الفلسطينية بفترة  يسيرة خلفا للعقيد رشيد أبو شباك الذي عينه الرئيس محمود عباس بعد ذلك مديرا للأمن الداخلي الفلسطيني بعد تشكيل الحكومة الفلسطينية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة