فنزويلا تطوي خلافها مع بيرو   
السبت 1422/5/8 هـ - الموافق 28/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

هوغو شافيز
وصل رئيس فنزويلا هوغو شافيز إلى العاصمة ليما قائلا إن الخلاف الدبلوماسي الذي نشب بسبب اعتقال فلاديميرو مونتيسينوس رئيس المخابرات السابق لبيرو في كراكاس انتهى، وإن هذه "الصفحة قد طويت".

وقال شافيز للصحفيين بعد الوصول إلى حضور حفل تنصيب رئيس بيرو المنتخب أليخاندرو توليدو اليوم "جئت لأتحدث عن المستقبل أما الباقي فقد انتهى بالنسبة لي.. الصفحة طويت". وأضاف "جئت لأتحدث عن العلاقات مع حكومة الرئيس توليدو الذي دعاني.. تحدثنا بالتليفون ثماني مرات على الأقل ولقد أصر وقلت سيدي الرئيس إنني سوف آتي واعتمد على صداقتي".

وكان شافيز الذي اصطحب معه عدة وزراء وقادة عسكريين في بيرو في حالة ترقب حتى اللحظة الأخيرة بشأن ما إذا كان سيصل إلى حضور حفل تنصيب أليخاندرو.

واستدعت كل من فنزويلا وبيرو سفيرها لدى الدولة الأخرى أواخر الشهر الماضي في خلاف بشأن من الذي له الفضل في اعتقال مونتيسينوس في كراكاس يوم 23 يونيو/ حزيران الماضي: بيرو أم فنزويلا. وكان مونتيسينوس مختبئا في فنزويلا منذ ستة أشهر. واتهم شافيز شرطة بيرو بالتصرف بشكل "غير ودي" بسبب تخطيطها لاعتقال مونتيسينوس سرا في فنزويلا دون إخطار السلطات الفنزويلية مسبقا.

وأحبط رجال أمن سريون فنزويليون هذه العملية باعتقال مونتيسينوس أولا وترحيله بسرعة إلى ليما. ويقول مسؤولون من بيرو إن السلطات الفنزويلية عرقلت البحث عن رئيس المخابرات السابق الذي فجر فضيحة فساد في بيرو العام الماضي أطاحت برئيسها السابق ألبيرتو فوجيموري. ويواجه مونتيسينوس الآن المحاكمة عن جرائم تتراوح بين الاختلاس وإدارة فرق اغتيال. وينفي شافيز اتهامات خصومه السياسيين بأنه هو أو حكومته قاما بإيواء مونتيسينوس في فنزويلا أثناء فترة هروبه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة