إصابة خمسة إسرائيليين والاحتلال يفرج عن مفتي القدس   
الثلاثاء 1423/8/8 هـ - الموافق 15/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مقاومون فلسطينيون يرشقون دبابة إسرائيلية بالحجارة
ــــــــــــــــــــ

إسرائيل تتهم أحد ناشطي حماس المعتقلين بالتخطيط لتنفيذ عملية فدائية على متن سفينة في ميناء إيلات بخليج العقبة
ــــــــــــــــــــ

أنباء غير مؤكدة رسميا عن تقديم العقيد دحلان استقالته من منصبه كمستشار أمني للرئيس الفلسطيني
ــــــــــــــــــــ

بن إليعازر: القوات الإسرائيلية تعتزم تنفيذ انسحاب عسكري آخر من إحدى مدن الضفة كانت أعادت احتلالها قبل أشهر ــــــــــــــــــــ

أعلنت إذاعة جيش الاحتلال أن خمسة أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة في إطلاق نار على حافلة قرب مدينة بيسان شمال إسرائيل. وأعربت الشرطة الإسرائيلية عن اعتقادها بأن مسلحا يجول في المنطقة هو الذي قام بالعملية، وأضافت أن ثلاثة آخرين أصيبوا بصدمة من جراء الحادث.

ومن جهة أخرى أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي عن الشيخ عكرمة صبري مفتي فلسطين والديار المقدسة. وكانت قوات من الشرطة والجيش دهمت صباح اليوم منزل الشيخ عكرمة في بلدة العيسوية شرقي القدس المحتلة واقتادته من داخل غرفة نومه إلى مركز للشرطة.

عكرمة صبري
ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر أن الشرطة الإسرائيلية حققت مع الشيخ صبري في أعقاب تصريحات له في صحيفة فلسطينية اعتبرتها سلطات الاحتلال تأييدا لعمليات المقاومة المسلحة ضد الاحتلال.

في هذه الأثناء كشفت مصادر إسرائيلية أن نشطاء في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مدينة بيت لحم خططوا لإرسال فدائي فلسطيني ليفجر نفسه على متن سفينة في ميناء إيلات بخليج العقبة. جاء ذلك في لائحة اتهام قدمت ضد الناشط رمضان عيد مشاهرة (26 عاما) من أهالي بلدة سواحرة الشرقية.

من ناحية أخرى تعرض حنا ناصر، رئيس بلدية بيت لحم الخاضعة للسيطرة الفلسطينية في الضفة الغربية، إلى هجوم بالقنابل من قبل مجهولين.

وأبلغ ناصر قناة الجزيرة بأن شخصا غير مسؤول ألقى زجاجة مولوتوف على منزله وأطلق عيارات نارية مما ألحق أضرارا طفيفة بالمنزل. ولم يتهم أي جهة في الهجوم الذي وقع مساء الاثنين، معربا عن دهشته لتعرضه للهجوم رغم أنه غير منتم لأي تنظيم فلسطيني أو حتى "قام باستفزاز أي فصيل سياسي".

محمد دحلان
إلا أنه قال إن جهات غير مسؤولة تسعى لإفساد سمعة السلطة وإعطاء مبررات كافية لإعادة احتلال المدينة، مشيرا إلى أن الشرطة الفلسطينية فتحت تحقيقا في الحادث.

وفي الشأن الفلسطيني أيضا أفادت أنباء بأن الرئيس السابق لجهاز الأمن الوقائي العقيد محمد دحلان المستشار الأمني للرئيس الفلسطيني قدم استقالته من منصبه. ولم يعط أي مبرر لقرار دحلان، كما لم يصدر أي تأكيد هل قبلت استقالته أم لا.

ويأتي تقديمه الاستقالة قبيل إعلان عرفات المرتقب عن تشكيلة الحكومة الجديدة، عقب المطالب الأميركية له بإجراء إصلاحات. ونقلت وكالة أسوشيتدبرس عن مصادر فلسطينية قولها إن دحلان كان يطمح إلى تعيينه وزيرا للداخلية, إلا أن هذا المنصب عرض على مسؤولين آخرين.

انسحاب جديد
تدريبات إسرائيلية على تفريق الاحتجاجات
وفي تطور آخر قال وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر إن جهودا مكثفة تبذل لتنفيذ انسحاب عسكري آخر من مدينة بالضفة الغربية أعادت القوات الإسرائيلية احتلالها قبل أشهر.

وقال بن إليعازر للإذاعة الإسرائيلية "نجري محادثات بشأن توسيع منطقة الانسحاب من بيت لحم أولا" لتشمل مدنا أخرى في الضفة الغربية مع نهاية الأسبوع الجاري، وربط إحراز تقدم في الأمر بمدى استتباب الأمن.

وأشار بن إليعازر إلى أن الخليل قد تكون المدينة التالية التي يشملها الانسحاب وهو إجراء يرجع أحدث تنفيذ له من جانب إسرائيل إلى أغسطس/ آب حين انسحبت القوات الإسرائيلية من بيت لحم. ولم يوضح الوزير الإسرائيلي ما إذا كانت الجهود من أجل ترتيب انسحاب تشمل محادثات مع مسؤولين فلسطينيين.

زيارة شارون
أرييل شارون
وتتزامن تصريحات بن إليعازر مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إلى واشنطن بدأها فجر اليوم حيث سيجتمع مع الرئيس الأميركي جورج بوش غدا الأربعاء في زيارة هي السابعة له في غضون 18 شهرا.

واستبق شارون وصوله إلى واشنطن بإبداء مزيد من التشدد في الملفين الفلسطيني والعراقي عمد فيها إلى القول إنه لن يلتزم أمام الرئيس الأميركي بعدم الرد على قصف عراقي محتمل لإسرائيل وإن تل أبيب ترفض تعرض أمنها إلى الخطر لتدفع ثمن التحالف الدولي الذي تسعى واشنطن لتشكيله إرضاء لدول عربية وأوروبية.

ويتوقع أن يطلب البيت الأبيض من شارون التحلي بضبط النفس وتخفيف معاناة الفلسطينيين الذين يعيشون في ظل إجراءات حظر التجول والحصار الإسرائيلية، ووقف قتل المدنيين والانسحاب من مدينة أو اثنتين من الضفة الغربية واستئناف التعاون الأمني مع الفلسطينيين وتحويل الأموال المستحقة لهم.

وسيلتقي شارون مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس اليوم قبل لقائه المرتقب مع بوش. وسيعقد بعد ذلك اجتماعين منفصلين مع نائب الرئيس ديك تشيني ووزير الخارجية كولن باول.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة