اعتقالات أستراليا تثير مخاوف المسلمين والحكومة تطمئنهم   
الأربعاء 8/10/1426 هـ - الموافق 9/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:52 (مكة المكرمة)، 6:52 (غرينتش)

قوات الشرطة تتلقى التوجيهات الأخيرة قبل الانطلاق نحو أهدافها في سيدني (رويترز)

دعا رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد المسلمين في بلاده إلى عدم الخوف، عقب حملة أمنية تمخضت عن اعتقال 17 من المسلمين حتى الآن.

ونفى هوارد أن تكون الحملة الحالية التي قام بها شرطة مدججون بالسلاح داخل الأوساط الإسلامية في سيدني وملبورن "تستهدف المسلمين"، داعيا الجالية الإسلامية البالغ عددها نحو 300 ألف إلى دعم المعركة ضد "الإرهاب".

وبرزت داخل الأوساط الإسلامية مخاوف من أن تكون الحملة الحالية مقدمة لاستهداف الجالية.

وطلب هوارد من مسلمي بلاده إدراك أن الأفراد الذين يقومون بتصرفات ضد المجتمع ويدعمون الإرهاب "هم أيضا أعداء لكم كما هم أعداء الأستراليين الآخرين".

أمير أكد صدمة المسلمين من إجراءات الحكومة (الفرنسية)

غير أن رئيس المجلس الإسلامي الاتحادي أمير علي أكد أن المسلمين أصيبوا بصدمة بسبب عدد الأشخاص الذين تم اعتقالهم في الغارات التي شنت قبل فجر الثلاثاء.

وتوجه أمير إلى العاصمة كانبيرا اليوم بهدف إقناع الحكومة بالتخلي عن خططها الرامية إلى تشريع قانون جديد أكثر صرامة ضد ما يعرف بالإرهاب قبل حلول أعياد الميلاد.

وتسود مخاوف لدى المسلمين من أن الفقرات السرية في القانون المقترح, تمنع المشتبه بهم من مناقشة ظروف اعتقالهم واستجوابهم من قبل الأجهزة الأمنية، كما تمنع أجهزة الإعلام من التطرق لتلك المواضيع.

وأضاف أمير أن المخاوف من سوء استخدام هذا القانون ليست مقصورة على المسلمين بل تتعداهم إلى كل الأستراليين.

وذكرت السلطات الأمنية في أعقاب اعتقالها للمشتبه بهم إنهم كانوا يستعدون" لتنفيذ اعتداءات واسعة النطاق"، كما أشاروا إلى ضبط" حواسيب ومواد كيميائية يمكن استخدامها لصنع قنابل".

كما داهمت الشرطة مساء أمس منزلا في سيدني إلا أنه لم ترد أنباء عن اعتقالات. وتتوقع الشرطة اعتقال المزيد من الأشخاص في الأيام والأسابيع القادمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة