هيومان رايتس تطالب بالتحقيق في مجازر الفلوجة   
الثلاثاء 1425/2/23 هـ - الموافق 13/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أطفال ضحايا للقصف الأميركي على الفلوجة
طالبت منظمة مراقبة حقوق الإنسان (هيومان رايتس ووتش) بإجراء تحقيق فوري في الأعمال التي ارتكبتها قوات الاحتلال الأميركي في مدينة الفلوجة المحاصرة في العراق.

وقالت هنية المفتي كبيرة الباحثين في المنظمة التي يوجد مقرها في نيويورك إن الحملة التي شنها الجيش الأميركي على المدينة الأسبوع الماضي تثير القلق من استخدام القوة المفرطة.

وأضافت "هناك فيما شاهدناه من لقطات وما سمعناه عما جرى في الفلوجة ما يكفي لكي يستدعي إجراء تحقيق جاد جدا. نحن قلقون للغاية مما نتلقاه من تقارير متسقة عن قتل نساء وأطفال ومدنيين عزل".

وقالت المسؤولة "لا يمكن أن أقول ما إذا كانت أي جرائم قد ارتكبت... ولكننا لا شك سنحقق فيما إذا كان هناك استخدام للقوة المفرطة وما إذا كانت الأساليب التي استخدمها الجيش مقبولة... سنطالب الجيش الأميركي بأن يبدي أكبر قدر من التعاون مع تحقيقاتنا".

وأشارت المفتي إلى أن توجه المحققين إلى المدينة سيستغرق في الغالب عدة أيام أخرى، ولكن بشرط ألا تستأنف القوات الأميركية الهجوم.

وقال مدير مستشفى الفلوجة العام إن أكثر من 600 عراقي قتلوا وأصيب نحو 1200 خلال الهجوم الأميركي. واعترفت قوات الاحتلال بمقتل 70 جنديا ولكنها قالت إن 700 عراقي قتلوا أيضا خلال 12 يوما.

ونفى جيش الاحتلال الأمريكي مزاعم عن أن جنوده كانوا يطلقون النار بشكل عشوائي أو استخدموا القوة المفرطة.

ولكن الكثير من أهالي المدينة أكدوا وقوع مجازر وعمليات قتل بحق النساء والأطفال في القصف بإطلاق النار العشوائي الذي قامت به القوات الأميركية.

وشنت الاحتلال الأميركي حملة على الفلوجة التي يسكنها 300 ألف نسمة على بعد نحو 50 كلم غربي بغداد ردا على مقتل أربعة رجال أمن أميركيين والتمثيل بجثثهم في 31 مارس/ آذار.

وكان القتال في الفلوجة واحدا من أكثر المعارك ضراوة في العراق منذ احتلال العراق قبل نحو عام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة