البرادعي ينتقد سياسة واشنطن التسليحية في الشرق الأوسط   
الأحد 1428/8/13 هـ - الموافق 26/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:30 (مكة المكرمة)، 3:30 (غرينتش)
محمد البرادعي حاز على جائزة نوبل للسلام (رويترز-أرشيف)
وجه المدير العام لوكالة الطاقة الذرية انتقادات حادة لسياسة الولايات المتحدة إزاء تقديم مساعدات عسكرية وتسليحية لعدد من دول الشرق الأوسط, ودعا إلى توجيه هذه المساعدات نحو خطط ومشروعات التنمية الإقليمية.

وقال البرادعي في مقابلة مع مجلة "بروفايل" النمساوية إن المساعدات يجب أن توجه لرفع مستوى التعليم وحقوق الإنسان ومحاربة الفقر, معتبرا أن ضخ مزيد من الأموال في مجال التسلح من شأنه تعقيد الأزمات الراهنة.

وفي رده على سؤال للصحيفة بشأن ما إذا كان تحرك أميركا في تقديم الدعم العسكري لحلفائها في المنطقة مثل إسرائيل ومصر والسعودية سيحقق الأمن في المنطقة، أجاب البرادعي بالنفي.
 
يشار إلى أن الولايات المتحدة قررت مطلع الشهر الحالي تقديم مساعدات عسكرية غير مسبوقة لإسرائيل تصل قيمتها إلى 30 مليار دولار على مدى السنوات العشر المقبلة.

كما كشفت الإدارة الأميركية في الوقت نسفه عن صفقات أخرى لبيع أسلحة متطورة لمصر والسعودية ودول خليجية.
 
وتبدي الولايات المتحدة قلقا شديدا من الدعم الذي تقول إن إيران وسوريا تقدمانه لحزب الله اللبناني، وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، فضلا عن الدعم الذي تقدمه إيران للمليشيات الشيعية في العراق، ومحاولتها تطوير قدراتها النووية.
 
كما تطرق البرادعي الحائز على جائزة نوبل للسلام في حديثه إلى المساعدة الفرنسية لإنشاء مفاعل نووي سلمي في ليبيا, وقال إنه لا يرى خطرا في ذلك, مشيرا إلى أن المفاعل سيكون تحت رقابة الوكالة الذرية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة