تضاؤل الآمال بإنقاذ الرهينة البريطاني وانفجار مفخختين ببغداد   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:49 (مكة المكرمة)، 4:49 (غرينتش)
الآليات الأميركية تحترق في شارع الأميرات ببغداد (الفرنسية)  
 
قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إن الأمل بات ضعيفا في إنقاذ حياة الرهينة البريطاني كينيث بيغلي الذي خطفته جماعة التوحيد والجهاد في بغداد الأسبوع الماضي, وتهدد بإعدامه بعد أن قطعت رأس رهينتين أميركيين كانت اختطفتهما معه في بغداد.
 
من جهتها أكدت السفارة الأميركية في العراق أن الجثة التي تسلمتها من السلطات العراقية هي للرهينة الأميركي الثاني جاك هنسلي الذي أعلنت جماعة التوحيد والجهاد التابعة لأبي مصعب الزرقاوي أنها قطعت رأسه الثلاثاء.
 
وقد نفت السفارة الأميركية وجود أي نية للإفراج عن المعتقلتين اللتين تحدثت الأنباء عن قرب الإفراج عن إحداهما، فيما بدا للوهلة الأولى أنها محاولة لإنقاذ بيغلي. من جهته قال وزير الدولة العراقي المكلف بشؤون الأمن قاسم داود إن إعلان وزارة العدل أسيء فهمه, مؤكدا أنه لن يتم الإفراج قريبا عن معتقلات.
 
وأوضح داود في مؤتمر صحفي أن العالمة البيولوجية رحاب طه التي شاركت في تطوير برنامج التسلح العراقي السابق ضمن مجموعة من عشرين سجينا أوصت الحكومة العراقية بالإفراج عنهم لكن ليس قريبا, حسب قوله.
 
مفخختان ببغداد
شرطي عراقي يحرس مكان انفجار السيارة المفخخة بشارع الأميرات (الفرنسية)
على الصعيد الميداني انفجرت سيارة مفخخة بالقرب من قافلة عسكرية أميركية في شارع الأميرات بحي المنصور وسط بغداد.
 
وجاء الحادث بعد ساعات من مقتل 11 عراقيا على الأقل وإصابة أكثر من 50 في انفجار سيارة مفخخة استهدف متطوعين في الحرس الوطني بشارع الربيع في بغداد. وقالت مصادر في الشرطة العراقية إن الانفجار نجم عن "هجوم انتحاري" وخلف أضرارا مادية في المباني والسيارات.

في تلك الأثناء اعترف الجيش الأميركي بمقتل أحد جنوده في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية قرب مدينة تكريت شمالي العراق. وقتل جندي أميركي آخر متأثرا بإصابته بعد هجوم على دورية أميركية في مدينة الموصل شمالي  العراق. 

وقرب مدينة الناصرية جنوبي العراق، أصيب ثلاثة جنود أميركيين في سقوط مروحية من طراز بلاك هوك, حسب متحدث عسكري أميركي. وقال المتحدث إن المروحية أصيبت بأضرار كبيرة، مشيرا إلى أن التحقيقات جارية لمعرفة أسباب سقوطها.

وفي بيان آخر قال الجيش الأميركي إن تهمة القتل العمد وجهت لجنديين أميركيين لضلوعهما في قتل ثلاثة مدنيين عراقيين. ووجه الاتهام إلى العريف مايكل ويليامز والمجند برنت ماي من فرقة الفرسان الأولى العاملة في بغداد. وقالت الفرقة إن ويليامز متهم أيضا بتعطيل العدالة وتقديم بيانات كاذبة.

الصدر والأميركيون
أطفال مدينة الصدر يلعبون بقطعة من دبابة أميركية (الفرنسية)
وفي مدينة الصدر علمت الجزيرة من مصادر طبية أن 22 عراقيا قتلوا وأصيب 78 في اشتباكات بين عناصر من جيش المهدي والقوات الأميركية مصحوبة بالحرس الوطني العراقي. كما دعا جيش المهدي أنصاره للقتال ضد القوات الأميركية.

وأعلن الجيش الأميركي أنه بدأ أمس عملية واسعة النطاق داخل المدينة بدعوى محاربة من سماهم الإرهابيين "لاستئناف مشاريع إعادة الإعمار" بالمنطقة الفقيرة. وقال سكان هناك إن العملية مازالت مستمرة حتى صباح اليوم.

وحمل مدير مكتب الصدر بالرصافة سعيد المالكي رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي مسؤولية ما يحدث بالمدينة. ودعا في اتصال مع الجزيرة المرجعية العليا في النجف إلى التدخل لوضع حد لتصرفات من وصفهم بالمحتلين والحكومة العراقية المؤقتة لوقف حمام الدم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة