عكا تحتضن المؤتمر الثاني لأدب الأطفال الفلسطيني   
الأحد 1428/5/17 هـ - الموافق 3/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:18 (مكة المكرمة)، 22:18 (غرينتش)

أدب الأطفال الفلسطيني مشروع لبناء الإنسان المقاوم (الجزيرة نت)


وديع عواودة-عكا

 

أوصى المؤتمر الثاني لأدب الأطفال الفلسطيني داخل أراضي 48 بتنظيم حركة نقدية موازية وموجهة لأدب الأطفال وإصدار مجلة فصلية تعنى بثقافة الطفل العربي ونقل الأشعار العامية إلى أنغام سهلة، والحفاظ على الأغاني الشعبية.

 

عقد  المؤتمر الثاني في مدينة عكا بمشاركة عدد كبير من المربين والمهتمين والخبراء من جانبي الخط الأخضر بدعوة من مؤسسة الأسوار للتنمية الثقافية والاجتماعية بمناسبة يوم الطفل العالمي والذي وافق يوم أمس الجمعة.

 

وكان المؤتمر الذي ترأسه أستاذ الأدب الحديث في جامعة بير زيت د. محمود العطشان قد خلص لتوصيات إضافية منها زيادة الاهتمام بأدب الأطفال الفلسطيني والاطلاع على نظيره العربي والعالمي وتعزيز الوعي للتحرير الأدبي والاعتناء بالقصة الشعبية العربية وتنظيم ورشات عمل للكتابة الإبداعية والقراءات التفاعلية.

 

وردا على سؤال من الجزيرة نت، نفى د. العطشان تأثر أدب الأطفال الفلسطيني سلبا بالاحتلال من ناحية وقوعه بالتسييس على حساب الناحية الجمالية. لكنه نوه إلى أن "الرصد التسجيلي لوقائع واقع الاحتلال يهيمن على الكثير من آدب الأطفال في فلسطين والذي لا يزال يعنى بالمضمون أكثر منه بالشكل بسبب ظروف الصراع السائدة".

 

المربية فتحية الطبري المختصة بتعليم الصفوف الأولية أشارت في مداخلتها إلى أن الطفل يبدأ بالتعامل مع الكتاب منذ العام الأول من خلال التنبه للصور.

 

ولفتت إلى أهمية الغذاء الروحي المقدم له كوسيلة إثراء لغوية وإدراكية وفكرية تعلم التجارب واكتساب المعلومات شرط أن تكون القصة ملائمة من حيث اللغة والمضمون والرسومات التوضيحية.

 

وقالت للجزيرة نت إن أدب الأطفال العبري يتقدم على نظيره العربي منوهة إلى صدور 13 ألف عنوان سنويا.

 

وأضافت "ومع ذلك فإن مسيرة الإنتاج العربية في أدب الأطفال تخطو بثبات وتتقدم كما وكيفا، وما ينقصنا هو التربية على حب المطالعة خاصة في ظل طغيان الإنترنت والتلفاز".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة