كيف نرد على الإساءات المتتالية للإسلام؟؟   
الثلاثاء 1429/4/24 هـ - الموافق 29/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:03 (مكة المكرمة)، 8:03 (غرينتش)

توالت الهجمات الغربية المسيئة إلى الإسلام بدءًا بالرسوم المسيئة للرسول الكريم في إحدى الصحف الدانماركية وانتهاء بفيلم "فتنة" الذي أخرجه رئيس حزب الحرية اليميني غيرت فيلدرز في هولندا.

الإساءة إلى الإسلام تجاوزت آراء من يقوم بهذه الإساءة إلى رؤية اليمينيين المتشددين في أوروبا، وهو الأمر الذي يقلق كثيرين حاولوا التنبيهَ إلى عدم المساس بالمقدسات الدينية.

رد المسلمين على هذه الإساءات اتخذ أشكالا عدة تنوعت بين المقاطعة الاقتصادية والمظاهرات والاعتصامات الاحتجاجية، وتنظيم المؤتمرات في أوروبا للتعريف بمفاهيم الإسلام وسماحته. مناصرو نظرية اتخاذ موقف يقولون إن المقاطعة وضغط الشارع ألحقا خسائر اقتصادية بالشركات الدانماركية. غير أن رأيا آخر يطرحه بعض مثقفي العالم الإسلامي يرى أن سياسة الفعل ورد الفعل لن تنجح في الرد على هذه الإساءات، لأن هذه السياسة من وجهة نظرهم تعمل على مزيد من الدعاية الإعلامية لأشخاص هذه الإساءات.

في رأيك ما الرد الأنسب على الإساءات المتتالية للإسلام؟

للمشاركة في الاستطلاع .. اضغط هنا

شروط المشاركة:

- كتابة الاسم الثلاثي والبلد والمهنة.

- الالتزام  بموضوع الاستطلاع.

ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للشروط.

__________________________________________

 

عصام

 

أن من اكبر أسباب ذل المسلمين اليوم هو البعد عن الله ومنها ما تجرأ به بعض الجهال الحاقدين  بالإساءة إلى خير الأنام محمد ابن عبد الله عليه واله أفضل الصلاة والسلام وانه لن يعتز المسلمين إلا بالتمسك بكتاب الله وإتباع سنة نبيه كلها وليس بعضها من معاملات قال تعالى (وان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) الشاهد لن يدوم عز الإسلام إلا بإصلاح الأفراد ثم المجتمعات.

 

__________________________________________

 

محمد علي

 

كما تعلمنا على يد رسولنا الكريم وعلى يد الصحابة الأشراف، نبدأ بأنفسنا أولاً نعرف أنفسنا أولاً ونغرس في قلوب أطفالنا وأزواجنا أولاً، نحارب الإعلام العربي وما يدخله علينا في بيوتنا أولاً، نملاً المساجد في كل أوقات من مواقيت الصلاة أولاً، نتعلم ونتعرف على ديننا الحنيف الذي حاربوا فيه الصحابة وضحوا بأنفسهم وأولادهم وأزواجهم وكل ما ملكت أيديهم حتى ينشروا دين الإسلام ويعلموا العالم كله ما معنى الإسلام وما هي سيرة رسول الله.

 

وبعد أولاً وثانياً وأخيراً... وكل ما ملكت يدي من حديث أسف على كل ما يدور حولنا من مسلمين بالأخص وحكام جحدوا قلوبهم من أجل الكرسي وعرب بالأعم، نسوا من هم وأين يكونوا وفي يد من سيقفون، ثم نعد لهم ما استطعنا من قوة ومن رباط الخيل، كما فعلوا المسلمين في حروب الردة، ليس بالمصالحة  ليس بالسلام ليس بالكلام ليس بالمقاطعة فقط وإنما بأنفسنا نحن بإيماننا نحن  باجتهادنا نحن ثم نأتي إلى الاستعداد والوعيد أو نكون بعد قوة إيماننا تقوية اقتصادنا ثم الوقوع مع بعضنا في مواجهة أي مسيء للإسلام والمسلمين.

 

__________________________________________

 

عثمان حميد الحبلاني، السعوديه

 

ارى ان اسلوب المقاطعة الصادقة التي تجعل منا شعبا متكاتف شعبا يعتمد على انتاجه حتى ولو لم يكن بنفس الجوده التي صنعونها لنا بوضع المواد التي لا يعلمها الا الله وانني اتوقع ان جميع المواد الغذائيه المستورده وخصوصا الى الاسلام لن ولم تكن خالية من الامراض التي لا يتبين لنا اعراضها الابعد زمن واني استدل على ذلك في ان الغرب عموما لم ولن يكون ذا حرص على صحة العربي، لسنا من ننصر النبي فقد نصره الله هذا والله المستعان.

 

__________________________________________

 

جلال محسن سكاف، طالب جامعي، مصر

  

لعل ما يدرك الآن وان الإسلام حاله أصبح يستحق الشفقة ولكنني أرى غير ذلك فإننا والله لدين الله الحق الذي جاء به الهادي البشير.

 

فكلما نظرنا للإعلام الغربي المتطرف نرى قدر إساءته للإسلام والمسلمين في معتقداتهم وهذا والله ليجلب لنا العار ولا نقول إلا لا حول ولا قوة إلا بالله. ولكن ماذا نقول تجاه سكوت زعمائنا وولاء أمرنا الذي سخرهم الله ليكونوا لنا صوتا ومنبرا أمام هؤلاء.

 

ولذا أنا أرى من وقع هذا أن كل شخص منا كبير أو صغير طالب أو موظف رجل أو أمراه في الدفاع عن ديننا.

 

فلنقف أمام هذه الحملة الصليبية التي قد ترائه لأعداء الله أنهم بذلك سيكسبوا شئ لا والله لن يقبحوا في هذا وإن الله لناصرنا.

 

ومن سبل الدفاع الكلمة والمقاطعة وما أدراك ما المقاطعة نعم هذا سلاح فتاك باستطاعته تفجير كراسي حكهم من دون إصبع واحد من الديناميت.

  

فلو استطعنا أن نعمل من بيتنا الذي لنا حكمه بأن نمنع كل ما تنتجه دولهم وأفراد شعبهم وشركاتهم لكانت هذه بمثابة قنبلة ذرية لهم.

 

فيا كل أسرة أناشدك بالله أن تمنعي دخول أي منتج مهما كان ضروري

 

وأنت يا تجار ساعدونا في ذلك فإن لكم النصيب الأكبر من المسؤولية في هذا الأمر.

  

__________________________________________

 

سلام

أما بعد, سبل الرد على الإساءات في رأي يكمن في عدة طرق:

الرد الفني والدرامي

الرد العلمي والأدبي

الرد الاقتصادي

الرد السياسي

الرد الشعبي

__________________________________________

 

وليد محمد ضبان، فلسطيني بالسعودية

 

أقترح عمل فيلم بنفس طريقة فيلم فتنة حيث يقوم فيلم فتنة بعرض آيات ثم يقوم بعرض مشاهد عن هذه الآيات فمثلا في فيلم فتنة يأتي بآيات عن الجهاد ثم يأتي بلقطات مقززة تنفر الناس من الإسلام أم فيلمنا سيكون عنوانه رحمة حيث يقوم بعرض آيات تبين عن أخلاق القرآن العظيمة ثم مشاهد من واقع المسلمين المشرق مثلا يعرض آيات عن بر الوالدين وبعدها يأتي بمشاهد من واقع المسلمين وحبهم لآبائهم وللمسنين وكذلك آيات عن رعاية اليتيم وبعده يعرض مشاهد من دور الأيتام ورعايتنا لهم وهكذا وهذا العمل يحتاج إلى فريق إنتاج قوي مثل قناة الجزيرة فيا ريت تحمل شرف هذا العمل ليكون لها ذخرا في الدنيا والآخرة.

 

__________________________________________

 

إبراهيم محمد سعيد، مهندس كهرباء، مصر


والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله علية وسلم من يهديه الله فلا مضل لة ومن يضلل فلا هادى له اعتقد والله أعلم من يفعل تلك الأفعال المشينة يرجو الشهرة فقط.

 

ويجب أن يكون الرد دائماً من المسلمين على أي إساءة للإسلام هي التعريف أ كثر بالإسلام ونشرة على مستوى العالم حتى يصبح عالم إسلامي ونشكر من يسيء على إعطائنا تلك الفرصة واستشهد بجار النبي محمد صلى الله علية وسلم اليهودي وكان يضع القاذورات أمام باب النبي محمد صلى الله علية وسلم يوم بعد يوم ولما تغيب يوماً علم النبي محمد صلى الله علية وسلم انه مريض فقام بزيارته فأسلم.

 

__________________________________________

 

أمل

 

هذه ليست أول مرة يساء فيها للإسلام , وليس من العيب أن نقول : إن أول من أساء للإسلام هم المسلمون أنفسهم.

 

فالمسلمون الذين فتحوا البلاد بحسن إسلامهم وتعاملهم, فها هم أحفادهم يضيعون جهودهم وينفرون الناس, بل ويشوهون صورة الإسلام.

 

وصرنا ليس لنا سوى أن نقول كنا وكنا..., فلو تمسكنا بتعاليم ديننا الحنيف, وأخلاق نبينا, لما أعطينا الضوء الأخضر للغير بأن يعيبوا علينا . ثم ويضعوننا في نهاية قافلة التقدم, حيث ليس لنا فيها مكان.

 

انظر إلى نفسك أخي وراقب تصرفاتك, في بيتك مع زوجتك, أولادك , والديك, مع جيرانك, هل تصبر على أذى جارك؟ في عملك, في تعاملك مع الآخرين, هل أنت صادق؟ أمين؟ كريم؟ شجاع؟ هل تتبع سنة نبيك في كل أمرك؟

__________________________________________

 

محمد غريب، فلسطين

 

نحن من أساء أولا للإسلام قبل غيرنا ومن لم يحترم نفسه لا يحترمه الآخرون يجب علينا أن نعود للإسلام حقيقةً ونكون بارعين في تطبق تعاليمه السمحة لا أن نطبقه تطبيقا غبيا وشكليا والقرآن يقول "رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ" أي لا نكون فتنة للكفار بتطبيقنا السيئ لديننا فينفروا منا ومن ديننا بل يتطاولون عليه.

 

__________________________________________

 

حسام الدين أحمد، طبيب جراح، مصر

 

في رأيي أن الإساءة إلى النبي المسلمون هم المسئولون عنها لسبب:

 

تخلوا عن دينهم وعبادتهم وأخلاقهم فساروا صوره سيئة للنبي (ص) لكل من لم يقرءا عنه.

 

ضعفهم وطلباتهم من الآخرين إلى حل مشاكلهم (الاستيراد - التذلل لأمريكا لحل القضية الفلسطينية).

 

خوف أصحاب المراكز والأموال من أن يخسروا من عمل موقف لنصره النبي (كشيخ الأزهر- الملوك- أصحاب المصانع).

 

ففي رأيي أن الإساءة للنبي لن تضر النبي ولن تضل إلا من يريد الضلال و لكن المشكلة تكمن في ضعفنا نحن المسلمون والإستهانه بنا وبحرماتنا.

 

يجب المسلمون أن يعالجوا الأمراض التي شرحتها وهذا لن يكون في يوم أو سنه ولكنه يحتاج إلى وقت وجهد وهذا لن يصبر عليه المسلمون إلا لو أجبروا عليه من القيادة.

__________________________________________

 

إبراهيم سعيد أبو صيام، السعودية

 

نرد على الإساءات بأن نجادلهم بالتي هي أحسن بالإضافة إلى أنواع المقاطعة الأخرى الناجحة.


طبع وتوزيع مطويات عن الأسئلة الشائعة والمتداولة أو الالتباسات المعهودة المتكررة.


عقد ندوات تتجلى فيها السماحة والأريحية والتفاهم وإزالة التوتر وسوء الفهم.


عقد مناظرات بين شخصيات إسلامية وشخصيات أخرى ترحب بذلك.


أتباع الأساليب المتعددة في تنوع الوسائل الإعلامية وتنوع الشخصيات المشاركة في أزمنة وأماكن مختلفة ومتعددة
. 

 

__________________________________________

 

ليلى عبد الله محمد، صحافية سابقة، السعودية

 

لقد استباح كل ما يتعلق بالمسلمين من أوطانهم ودمائهم وإعراضهم ولم يسلم حتى دينهم وكتابهم فالرد الفعلي لتكرار تلك الإساءات يتمثل في:

 

(أولا) على مستوى الدولة حيث أن دول الإساءة علمانية وتحكمها المادة فمصالحها الاقتصادية تأتي في المرتبة الأولى فيكون بالضغط من قبل الحكومات الإسلامية والعربية خاصة، فالحكومات العربية تستطيع الضغط (إذا أرادت) وقد تجلا ذلك واضحا من تقارير الجزيرة على بعض الصفقات المشبوهة.

 

(ثانيا) للإعلام الإسلامي دور كبير يجب أن تتبناه الحكومات وذلك بعمل محاضرات وندوات في دول الإساءة وبنفس لغتهم وليس بالمترجم لأنه الترجمة تفقد كثير من المعاني. 

 

(ثالثا) على مستوى الأفراد فيجب على كل مسلم أن يستغل تكنولوجية النت بإرسال كل ما يتعلق  بمشاكل الأمة  من فلسطين والعراق وأفغانستان وذلك عبر رسائل الكترونية إلى الدول الغربية وتوضيح أن الحروب، تشن لآجل الثروات الإسلامية والعربية خاصة. 

 

وهناك اقتناع شخصي بان أن الأوان ليغير الله المؤمنين ويأتي بأفضل منهم كما في سورة المائدة الآية (53) "يأيها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذله على المؤمنين اعزه على الكفرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومه لائم ذلك فضل من الله يؤتيه من  يشاء والله وسع عليم"  صدق الله العظيم فلو رجعنا إلى التاريخ الإسلامي واستعرضنا أحداثة من التتار إلى المماليك وهلم جر شكرا للجزيرة لما تبديه من اهتمام بآراء مشاهديها.

 

__________________________________________

 

حسين علي حمام، طبيب، بيلاروسيا

 

الرد الأنسب على الإساءات المتتالية للإسلام: هو أولاٌ وأخراٌ تطبيق الإسلام على أنفسنا ليس فقط بالكلام. فالإسلام أخلاق ومعاملة وعبادة حيث أنه يشمل كافة نواحي الحياة, ولا يقتصر على جانب دون الأخر, ويجب أن يتحرك إعلامنا أيضا في التعريف.  

 

__________________________________________

 

أشرف محمد الصالح، مهندس بشركة الاتصالات الفلسطينية، فلسطين

 

نرد على الإساءات للإسلام بالإهمال التام، لان عدم إهمالها نعطي مروجيها أهمية، وهذا بالضبط أصبح أقصى ما يتمنون، حيث أن معظم هذه الإساءات لم تكن حقدا على الإسلام فحسب بل كانت بغرض الدعاية والشهرة، لذا أرجو من الجميع عدم الرد وإهمال هذه الإساءات لأنهم بإساءاتهم لا يمسون الرسول عليه الصلاة والسلام بشيء وبإهمالهم ستكون اكبر ضربة لهؤلاء الكفرة الملحدين.

 

__________________________________________

 

خالد جواهري

 

أنا أرى أن السكوت هو الحل الأنسب لأننا كلما قاطعناهم زادوا عناداً وإذا حاربناهم ليس لدينا قوه, فالحل هو أن نصمت وندعهم يقولوا ما يشاءون فسوف يأتي يوم من الأيام يندموا على ما فعلوه
وللكعبة ربً يحميها.

 

__________________________________________

 

نعيم بسام الرجبي، طالب، فلسطين

 

أنا أريد قول رأيي في طريقة الرد على من يسيء للإسلام:

 

أولاً: يجب قطع العلاقات مع كل من يسيء إلى الإسلام

 

ثانياً: شن هجمات وحروب على كل من يسيء إلى الإسلام 

 

ثالثاً: عدم الخروج في مظاهرات منددة في الإساءات للدين الإسلام بل عمل مراكز لتدريب المجاهدين لقتال كل من يسيء إلى الإسلام لأن المظاهرات لن تجدي نفعاً لأن الحكام العرب قد خانوا شعوبهم ولن يقوموا بفعل أي شيء.  

 

 

__________________________________________

 

سميرة إدريس عبد الله، المغرب    

 

الإسلام هو دين سلام ورحمة وعلو أي سمو أخلاقي وفي إطار الهجمة لا مسؤولة والشرسة على الإسلام أقول أن أفضل طريقة للرد على هدا العدوان برأيي هو التحلي بالأخلاق الحسنة لان المسلمين سفراء لدينهم لذا يجب التحلي بما يحسن نظرة الآخر إليه من جهة.

 

ثم هناك رد المقاطعة الاقتصادية من جهة ثانية حتى يدوي صوت من بني جلدة هؤلاء المتهجمين ليس حبا ودفاعا عن ديننا ولكن خوفا على مصالحهم.

 

ومن جهة ثالثة هو التعريف بالإسلام في المنتديات الدولية أي في البلدان الأوروبية لان هناك العديد منهم يجهلون هدا الدين و بدالك نكون قد قلبا السحر على الساحر بتضييق الخناق عليهم فبدل من أن يسيئوا للإسلام نكون نحن واجهناهم بإدخال اكبر عدد منهم في بالتعريف به ثم ضمنا إلى صفنا بعضهم للدفاع إلى جانبنا خوفا على مصالحهم كما أسلفت هذا رأيي المتواضع وفي الختام أقول أن الإسلام اكبر وأسمى من أن يسئ إليه لا المسلم ولا غير المسلم "فان لم تنصروه فان الله نصره..." الله وليه وجبريل والمؤمنين. 


 

__________________________________________

 

فواز

 

عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم، على المسلمين الالتزام بدينهم وإتباع سنة نبيهم المصطفى صلى الله عليه وسلم, والدعوة للإسلام ولا نبالي بأعمال أعداء الإسلام وفي مقدمتهم الصهاينة المتواجدين على رأس مراكز القرار بدءا بالأمم المتحدة والمؤسسات الإعلامية. ونحن على يقين أننا على الحق ونسال الله الجنة, والهدايه لكل غافل على نعمة الإسلام.

 

__________________________________________

 

حزام الود غيري، أستاذة جامعية، ميلانو

 

في نظري الالتزام بالصمت والتجاهل هما أفصح رد عملا بحكمة إذا نطق السفيه فلا تجبه  فخير من إجابته السكوت، أما من يبغي المظاهرات وغيرها من ردود الفعل فليعلم أن المكتبات الغربية والعالمية حافلة بآلاف الكتب المتحاملة على الرسول صلى الله عليه وسلم والمسيئة له وهذا الأمر قائم منذ بدء الإسلام، لكنه لم يؤثر أبدا في انتشار هذا الدين أو في استمراره. ما يؤثر سلبا و فعلا على الإسلام هو الجهل والفقر والشعوذة والتخلف العلمي والإبداعي  وكثير من الآفات الاجتماعية والسلوكية.

 

__________________________________________

 

عبود كمال القاضي، طالب، فلسطين

 

أنا برأي أن حدث رد الفعل على  صور الكاريكاتير للصحيفة الدنماركية ولد أعطى للغرب  وأوروبا وحتى جميع العالم الطريقة الناجحة لاستفزاز المسلمين.

 

أنا أقول انه يجب الرد على هذه الإساءات بطرق  سياسة عميقة بدل الطرق العنيفة التي تزيد من حجم الإساءات ولا تحل أي مشكله يجب على جميع السياسيين.

 

الذين لهم وزنهم بالعالم يجب عليهم منع حرية المساس بدين سواء كان إسلام أو المسيحية أو حتى اليهودية ويجب أن يكون هناك مواقف سياسيه موحدة من ذوي الرأس مالية المسلمين  فهناك حل بقطع النفط والبترول وأي صناعات عربيه مسلمه على الدولة أساءت بأي شكل من الأشكال وأعطت موقف مستهتر بهذه الأمر.

 

وكهذه يمكن السيطرة على الموقف  والحد منه عكس ما فعلت ردود الفعل التي حصلت أنا أعزر من قاموا بعمليات عنف فقد ثار دم  المسلمين ولكن كما قلت أن الردود الأفعال العنيفة تزيد من فرصه الحد من المشكلة وسلام عليكم.

 

__________________________________________

 

مازن محمد ياسين أبو شعر، سوريا

برأيي أن ما يفعله الغرب من الإساءة لديننا الحنيف ولشخص الرسول صلى الله عليه وسلم ما هو نابع إلا من الحقد الكبير والكراهية التي ذكرها الله تعالى في كتابه "ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم" الآية.


لذلك مهما حاولنا التقرب منهم بالدبلوماسية والعلاقات الجيدة فإن ذلك لن ينفع ولن يغير نظرتهم لنا كما لن يغير من نظرتنا لهم.


هم يدعون أن لديهم حرية في التعبير وأنهم لا يستطيعون أن يمنعوا من يشاء أن يعبر عما يشاء لذلك يجب علينا أن نفكر بطريقتهم ونستغل نقطة قوتهم في نظرهم عليهم.


لو أن المسلمين اجتمعوا ورفعوا الدعاوي في محاكمهم على كل من يسيء لعجزوا عن الرفض ولاستمعوا لنا وحينها نكون قد عاملناهم بأسلوبهم..


يجب علينا أن نحاكم من أساء إلينا في محاكمهم وبقانونهم بتهمة الإساءة لنا وبتهمة جرح مشاعرنا وإهانة رسولنا وديننا ولأننا تأثرنا في كل مكان في العالم ولأن من أساء إلينا لم يكتف برسم أو بفيلم بل أجج كثير من الحاقدين علينا مما جعلنا في خطر وجعلنا  مكان انتقاد في كل العالم.

وفي النهاية


الله ناصر دينه ولو كره الكافرون ولو يعلمون ما هو الإسلام لعرفوا أنه أحمق من رسم ما رسم ومن أخرج فيلمه الذي لا يمت للإسلام بصله فلقد نسي ذلك المخرج حين تحدث عن آية "وأعدو لهم ما استطعتم من قوه" .. نسي أن الله تعالى قال "وإن جنحوا للسلم فاجنح لها".

__________________________________________

 

طارق كريم

 

للرد على الإساءات المتتالية على الإسلام هو:- (كنتم خير أمه أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر) فهل نحن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر؟ هذا هو السؤال, والحل في وجه نظري الشخصية هو:-

 

- نمنع أنفسنا نحن المسلمين من الإساءة  للإسلام وذلك بتطبيق تعاليم الإسلام في حياتنا وعدم حرمان الدنمركيين والهولنديين وكل الجهلة من دين الله وتوصيل تعاليمه لهم (الدعوة يا مسلمين)

 

- وعدم السماح بارتكاب المحرمات .

 

- والانتظام على الصلوات الخمسة في جماعه وخصوصا صلاة (العصر والفجر).

 

- قراءه القران الكريم ولو ورد صغير منتظم في اليوم والأفضل القراءة والتطبيق والحفظ لان الدين المعاملة.

 

- عدم إهدار وقت المسلمين كما هو مخطط له من أعداء الإسلام ومنه الأفلام والأغاني والانشغال بالرزق طول الوقت والخوف عليه.

 

- صله الرحم وحقوق الجار(ولو كل واحد فينا حافظ على صله الرحم وحقوق الجار لعاده عزه الإسلام ولتجد أمه عظيمه قويه متحابة في الله).

 

- الدعاء يا مسلمين هو ابسط واهم شيء عند المسلم لا نسوا أنفسكم وأمتكم منه.

 

__________________________________________

 

محمد مزيان، هولندا

 

نحن نتحمل المسؤولية في عدم تقديم ديننا بالشكل الجيد، تصرفاتنا تعكس صورة سلبية عن ديننا جهل الغربيين بالإسلام سببه ضعف إعلامنا فجله تافه ولا يصل للغرب بينما الإعلام المعادي لنا جدا قوي ومنظم.

 

حكوماتنا تتحمل مسؤولية في عدم التحرك الفعال في اخذ المواقف المناسبة فنحن نهرب من ظلم هؤلاء لنعيش عند الغربيين وبالتالي ينظرون لنا نظرة سلبية.

 
المقاطعة سلاح فعال لردع المعتدين فعصب الحياة النفط يقدم لهم بكل أريحية ونحن سوقا استهلاكية لا ننتج ونعتمد على الغرب ، هذه مسؤولية الحكومات والشعوب.

 

المقاطعة شراء ومبيعا يجب أن تكون منظمة حتى تكون فعالة .

 

 ليس عندنا الجدية والنفس الطويل والمنهجي، ننتفض للحظات ثم ننسى الأمور.

 

الغرب فهم نقاط ضعفنا ويلعب عليها ونظل نراوح مكاننا أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

 

__________________________________________

 

محمد أمجد تاج، طالب، الإمارات العربية المتحدة

 

رأيي أن نستمر ونكثف حملتنا للتعريف بالنبي صلى الله عليه و سلم مع عدم وقف المقاطعة. إلا أني لا أوفق على استخدام العنف فهو يسئ للإسلام أكثر ولن يحي الموقف.

__________________________________________

 

عارف

 

أراه فيما يلي:

 

التزام المسلمين بأخلاق وقيم دينهم.

 

التزام حكومات المسلمين بأنظمة وشرائع الإسلام.

 

بناء النموذج الحضاري المعاصر للأمة المسلمة (تقنياً واقتصادياً وسياسياً وعسكرياً) الذي يترجم عقيدة ومبادئ وقيم الإسلام إلى واقع ملموس يحترمه العالم.

 

هذا في رأيي هو ما يجعل العالم يحترمنا ويحترم قيمنا وديننا ونبينا.

 

__________________________________________

 

وليد على البرى، مدير شؤون الموظفين بإحدى الشركات، مصر 

 

أفضل وسيلة للرد هي مواجهة الأمر بحكمة ومخاطبة الشعوب الأوربية وغيرها باللغة التي يفهمونها عن طريق حملة أعلانية تشمل برامج وثائقية وأفلام سينمائية عن الإسلام وسماحته وكيف أن الإسلام بريء من بعض من ينتسبون إلية ولتكن هذه الحملة بعدة لغات يفهمها الآخرين.

 

كفانا مخاطبة أنفسنا فكل أعلامنا يخاطبنا نحن, نحن المسلمين الذين في غنى عن ذلك فلتكن الحملة منظمة وبالتنسيق بين الدول الإسلامية ولو خصصت هذه الدول ميزانية مشتركة لتمويل هذه الحملة  لنصرة الإسلام بدلاً من الأفلام الساقطة لأستمع الغرب لنا ولنظروا إلينا نظرة الند وليس الطرف المتخلف من العالم.

 

ولنتذكر جميعاً أن الله عز و جل سيسأل كلاً منا ماذا فعل لنصرة رسوله وليس ماذا فعل حكامنا، فلننصر رسولنا بأتباع سنته نحن أولاً.

 

__________________________________________

 

محمد خالد

 

داوها بالتي كانت هي الداء هذه هي الحكمة التي يجب أن نستخدمها لمواجهه هذه الهجمة الشرسة على الإسلام وعلى نبينا المختار سيدنا محمد عليه أفضل صلاه وأطيب تسليم.

 

الإسلام عمره أكثر من أربعه عشر قرنا والرسول عليه السلام توفى من أكثر من 1400 عاما فلماذا هذه الهجمة الآن, السبب هو خوفهم من انتشار الإسلام الذي يهز معاقلهم في أوروبا وأمريكا فهو أسرع الأديان انتشارا حتى أنني قبل عده أعوام كنت في زيارة لهولندا وأعطاني صديق مقيم هناك مقاله مكتوبة في احد الصحف الهولندية تحذر من انتشار الإسلام في هولندا حتى أنها قالت إذا استمر معدل هجره المسلمين وانتشار الإسلام بين الهولنديين على هذا المعدل لمده عشرين عاما فان الملكة بياترس ملكه هولندا سوف تصبح ملكه المسلمين أي أن هولندا سوف تعد دوله إسلاميه لان اغلب سكانها سوف يكونوا مسلمين.

 

لذلك فردنا عليهم يجب أن يكون

 

بتكثيف الدعوة والتعريف بالإسلام ونبي الإسلام

 

دعم وزيادة الهجرة من الدول الإسلامية وإنشاء المنظمات التي تعنى بذلك ويمكننا الاقتباس مما قامت به المنظمات اليهودية في دعم الهجرة إلى إسرائيل وفى قدرتهم على الوصول إلى أعلى المناصب والسيطرة في البلاد التي يهاجروا إليها كما في أمريكا وروسيا وفرنسا.

 

ينبغي الحذر من الشرك المراد لنا بالثأر منهم بأعمال العنف أو التصادم خاصة في المجتمعات التي نهدف إلى الوصول إليها بالإسلام ولنا في قدوتنا رسول الله خير مثل إذا رفض أن يطبق الجبال على أهل الطائف بعد أن آذوه ورجموه بالحجارة وقال لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يعز الدين وقد كان أن اخرج الله من أصلابهم محمد الثقفى القائد والفاتح المسلم الذي غزا آسيا والهند.

__________________________________________

وليد

 

 في البداية من وجهة نظري تتالي الإساءة للإسلام هو محاولة للتصدي لإدراك المزيد من النخب وعامة الناس في تلك البلاد لمعرفة المزيد عن الإسلام دين التسامح أما بالنسبة لكيفية الرد فتتمثل في عدة وسائل منها العودة للالتزام بتعاليم ديننا في جميع مجالات الحياة، والتعريف بسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم- لغير المسلمين إيجاد البدائل الاقتصادية اللازمة التي تجعل من المقاطعة الاقتصادية ذات وقع على من يسيء للإسلام.

 

__________________________________________

 

رامز

 

لا أظن أن الإسلام كدين قد تعرض للإساءة، ومن تعرض للإساءة هم المسلمون والرسول. من المفترض أن يكون كلام الله الذي انزل على النبي هو الأساس .

 

بعض الممارسات التي يقوم بها بعض الأشخاص الذين يعتنقون الديانة الإسلامية هي التي كانت موضع نقد وإساءة  ويجب الفصل بين الإسلام والمسلمين وبين الإسلام والرسول وإذا هناك من أساء إلى الرسول أو إلى المسلمين لا يعني ذلك أساء إلى الإسلام كدين.

 

لا يستطيع احد الإساءة إلى إي دين سماوي. الأديان هبطت إلى الأرض منذ زمن بعيد وترسخت أفكارها  في مئات الملايين من البشر فأنا لا افهم كيف يمكن لأحد أن يسيء إليها . 

 

الرسوم الكاريكاتورية  أساءت إلى شخص الرسول الكريم وليس إلى الإسلام كدين والرسول الكريم لا يختصر الدين الإسلامي ، إنما فضله الله عن بقية الناس ليكون رسوله الأمين، ومن أساء إلى الرسول يكون حسابه عند الله وليس عند البشر.

 

أما الرد  فيكون بممارسة المسلمين  لجوهر دينهم وفضائله الحميدة والترفع عن ردات الفعل العاطفية وعدم الربط بين حال بعض الشعوب الإسلامية التي تمر في ظروف عصيبة وبين الحملات الإعلامية في الغرب لان  تراكم هذه الظروف يمكن أن يولد شعورا بأن الإسلام كدين مستهدف  والحقيقة أن شعوبنا وأرضنا وثرواتنا هي المستهدفة. ممارسة هذا النوع من الرد يتطلب وعيا لماهية المشكلة وإرادة قوية وصبرا عظيما وان الله مع الصابرين.


 

__________________________________________

 

حازم حمزة عبيد، مدير مبيعات، مصر

 

 

للوصول لردود مؤثرة على ما يسمى بالحمالات على الإسلام، يجب أن ننظم مجهوداتنا ووضع آليات للرد وبالتالي يتحتم علينا التطرق لعدة نقاط منها على سبيل المثال لا الحصر، ما مسؤولية كل فرد في المجتمع المسلم والغير مسلم وما هي واجبات  كل مؤسسة على الساحة سواء حكومية، نظامية أو خاصة وما الرسالة التي نرغب في بثها والهدف المراد تحقيقه والصيغة المستخدمة ومن أي منبر...إلخ  

 

وهنا يكون لنا وقفة، فبمأمن الإساءات تأتي في صور متنوعة من جعات مختلفة لأغراض محددة فالرد يجب أن يكون لكل  حالة على حدا بعد دراسة الحالة أولا وتحليل ماهية المنشور والوسائل المستخدمة لنشره والأهداف المراد تحقيقها بهذا النشر المسيء لديننا وبالتالي يعامل كمشروع مستقل تحت مظلة برنامج شامل وكل هدف وقتي يتحقق بتحقق أحد المشروعات يسهم في تحقيق الهدف الاستراتيجي للبرنامج.

 

في هذا الوضع يفرض علينا مجموعة أسئلة،  أولها من يكون صاحب البرنامج (Program Owner) وهو من يسند المشاريع للجان ويشرف على الخطة الإستراتيجية ويقنن آليات التفاعل مع كل أزمة ويتابع الاستمرارية في المشروع.

 

ذلك هو حجر الأساس في تحقيق ردود أفعال مؤثرة وبناءة وبالتالي تصبح عملية الإساءة بمثابة فرصة جديدة للتواصل مع الشعوب الأخرى وإزالة لضباب تعتيمي عل عيون البلايين، لهم حق علينا أن نبلغهم و لو آية.

 

ما قلنا سابقا أولى الخطوات هي أن نوجد مشؤول ينظم عملية الرد ويوحد الجهود ويساعد في ضمان رفض العنف و الوصول للهدف بالحسنى وقد يكون ذلك المسؤول مؤسسة أو هيئة تسند مشاريع الرد للجان مكونة من أفراد أو مؤسسات أو مزيج مخطط من الاثنين و تشرف على تكوين ذلك الرد لضمان عوامل الجودة  المشار إليها سابقا.

 

تلك اللجان تحتاج للكثير من التحليل والبحث في كل حملة ضد الإسلام والوصول إلى آليات تقويض الحملة حتى إفشالها بالكامل مع الحفاظ على الهدف الدائم ألا وهو الدعوة ونشر الدين.

 

من بنود التحليل

 

تحليل الغرض الحقيقي و الغرض الظاهري:

 

فهم الحملة والغرض منها وأهدافها المنشودة، بناء على تحليل من المجتمع الموجه إليه الحملة وما صفاته وأهدافه، ما الغرض الحقيقي أو الغرض الضمني أو ما يسمى في بعض الأحيان بالغرض الخفي (Hidden Agenda)، ثم فهم الغرض الظاهري أو ما يدافع به أنصار الحملة كاستخدام عبارات رنانة مثل مقال تعبيري يعبر عن رأي ، أو فن حديث تعبيري يرسم إحساس أو شعور فنان ...الخ

 

تصنيف الحملة بناء على غرضها الحقيقي:

 

في هذه المرحلة لتسهيل آلية تكوين الرد ، توضع الحملة تحت تصنيف معين مبني بناء على الغرض الضمني أو الهدف الحقيقي.

 

أيجاد أفكار إبداعية بناءة للرد:

 

استخدام آليات التفكير المبدع مثل و سائل العصف الفكري (Brain Storming)  و الـ(Root cause analysis   و جماعات التركيز (Focus Groups) و ذلك لايجاد أفكار ابداعية بتاءة للرد و الخروج بأعلى المكاسب من هذه المواقف.

 

تصفية الأفكار و بلورتها:

 

تصفي الأفكار المناسبة و تستبعدالأفكار المكررة و صعبة التنفيذ و الغير مناسبة، و في هذه المرحلة تدرس مدى مطابقة هذه الأفكار للشريعة و المجتمع و ردود الأفعال المتوقعة و من ثم تدرس صفوة الأفكار و تصقل لتبدأ في التبلور و تكوين رد له شخصية و كيان.

 

تعضيض الأفكار بالأدلة والبراهين:  

 

في هذه المرحلة، تدقق الحقائق العلمية والسوسيولوجية والسيكولوجية و ذلك لضمان الناتج الايجابي.

 

عرض الرد على جماعات التركيز:

 

تكوين جماعات من مختلف الفئات لعرض الرد عليهم و أخذ الانطباعات الأولى منهم لبناء توقع عن ردة فعل الحملة و تأثيرها على المجتمع.

 

تفعيل حملة الرد:

 

نشر جدول الفعاليات و دور كل فرد و كل مؤسسة في إيصال ذلك الرد أو تنفيذ الدور المكلف بكفاءة و  تكامل.

 

مراقبة ردود الفعل وتدوينها

 

وذلك التدوين يكون قاعدة معلومات قوية لحملات الرد المقبلة و الحملات الدعوية المستقبلية مع علمي اليقيني بصعوبة و علو كلفة التنفيذ لما هو وارد في رسالتي، إلا إني شعرت أنه و اجب علي أن أشارك بما أشعر به وبما من الله علي من أفكار لعلها تكون من الصواب أن تأتي ثمارا.

__________________________________________

صخر عبد الله بن عبد الرحمن الغزالي ، كاتب صحفي، قطر

 

لا بد أن ننظر في المسألة بأفق أبعد وأكثر اتزانا من الردود العشوائية والتصرفات الغوغائية الغير مضبوطة والتي لن يجني منها الإسلام إلا المزيد من الصدامات وردود الفعل المعاكسة. والحق أن نحدد الهدف ونرسم الغاية ونسير إلى مقصدنا بخطى ثابتة وموزونة لنحقق اكبر قد من النتائج التي نريدها وتكون البداية كالتالي:

 

تحليل أصل المشكلة وأبعادها:

 

لا بد أن نعرف من أين البداية وسبب المشكلة  لنقف على السبب الرئيسي لها, ولأن المشكلة ليست جديدة ولها تاريخ قديم ولكنها زادت في الآونة الأخيرة بشكل اشد جرأة واشد قبحا, وبالتالي فإن الناظر في تاريخ وأصل هذه القضايا سنرى فيها أبعادا كثيرة فمنها على سبيل الأجمال: قد نرى أيدلوجيا التمييز العنصري وايقاض النزعة العنصرية لدى الشعوب الأوروبية ومن خلالها تبدأ حركة احتقار الآخر والتقليل من قدرة ومكانته وهذا بلا شك ينعكس على مخرجات هذه الشعوب التي تم تعبئتها من قبل فلسفات منحرفة, وليست أفكار النازية وترسباتها عن الجميع ببعيد.

 

أبعاد دينية ورفض الآخر وهذا الأمر يعتبر محك صعب في القضية إذ أن نظرة الطرفين لبعضهما البعض يشوبها بعض الغبش في الرؤيا, حيث يقف خلف تأجيج الصراعات أفواه غير معنية وغير مسئولة, فنرى أقوما في الجانب الإسلامي لم يفقهوا من الدين شيء ولكنهم يملكون عاطفة جياشة تجاه دينهم تصدر منهم هذه التصرفات وتلك التوجهات التي تسبب رد فعل من الجانب الآخر لا تقل حدة ولا عنفا بل ربما في بعض الأحيان تكون أكثر تعقلاً من الجانب الذي صدرت منه تلك الدوافع العدائية-  وهذا حق نقوله.

 

أبعاد عدائية متأصلة في الجانب المسلم للجانب الغربي بشكل عام والنصراني بشكل خاص وفي الجانب الغربي للجانب المسلم قد يكون بعضها تاريخيا أو حديثا وسببها قد يكون معروف للجميع أو مستقر في نفوس الكثيرين.

 

حيث يرى المسلمون اليوم أن الغرب المحتل لخيراته والغرب الذي له تاريخ طويل من تأجيج الصراعات وسلب الخيرات وتهميش الإمكانيات والقدرات وجعل العرب سوق أو حقل للتجارب الغربية بل وأحيانا سلة لنفايات وأفكار الغرب وأطروحاتهم, وحقل تجارب واسع المدى وبعيد الأسوار لكل فكرة تحتاج لتجربة أو مشروع عقيم يحتاجون أن يظهروه للناس هذه الترسبات القديمة سببت احتقان في النفوس وكبت داخلي كبير, فحينما يصل الأمر إلى أقدس المقدسات في الديانة الإسلامية – الرسول الكريم صلى الله علية وسلم -  فإن هذا الأمر لن يقف أمام فرقعة الأصابع أو التسبيح أو الحوقلة بل سنجد تصرفات غير مسئولة فردية أو حتى جماعية ولهم في ذلك تأويلات كثيرة يشحنها الغضب الغير منضبط بضابط الشرع (وتحقيق المصلحة ودرأ المفسدة), وتكون حصيلة لكل ما سبق وغالبا ما تكون غير مضبوطة المعالم وغير مفهومة المقصد ولا يفكر صاحبها بالنتائج ولكنه يريد أن ينفس عن كبت كبير يتعرض له.

 

وهناك بعد فني ولكن له أصل أصيل في المسالة وهو إغلاق الأبواب أمام الآخر أو عدم إيصال الفكرة التي يريدها الأخر كما يريدها هو, أو التشويش على الأخر بما يمتلكه المتنفذون من الطرف الأقوى من إمكانيات وقدرات تفوق كثيرا الآخر, وبالتالي تصل الصورة مشوهة وغير واضحة أو حتى لا يقدر أن يوصلها تماما بالشكل الذي يريد  أو قد لا تصل.

 

وبالتالي ينتج ردة فعل طبيعيا من جهل الطرف الأول بالثاني أما الطرف الآخر فلا شك أن ردوده ستكون مشحونة بالغضب والكبت والانفعال  والذي قد ينتج عنها تصرفات أيضا غير مسئولة وأفعال غير مضبوطة.

 

نتائج المشكلة:

 

لا شك انه بعد النظر في الأبعاد السابقة سنعرف أن القضية وما فيها هو الجهل التام  لكل طرف بنقاط الاتفاق والجهل كذلك بنقاط الاختلاف.

 

ولا شك أن بيننا نحن المسلمين وبين الغرب نقاط نختلف فيها وأيضا نقاط نتفق عليها ونقاط تحتاج لتحرير موطن النزاع فيها , ليتم تصنيفها إلى احد الطرفين السابقين.

 

ومما سبق أيضا أن هذا الاتفاق الذي نرجوه والتقارب الذي نريده سوف يزعج إطراف أخرى لها مصالحها بهذا النزاع على قاعدة قديمة حديثة (فرق تسد).

 

في رأيك ما الرد الأنسب على الإساءات المتتالية للإسلام؟

 

هنا يمكننا الجواب بكل وضوح على السؤال.

 

 أن الغرب يجهل الكثير من ثقافة العرب خصوصا والمسلمين عموما ولهذا أسباب معرفة أبرزها السيطرة الكبرى على وسائل الأعلام (والذي يملك وسائل الأعلام يملك تسيير العقول كما يريد) ومن هنا تتأرجح كفة الميزان فيُملي طرف على الطرف الآخر ما يريد من أمور لا يسلم بها الطرف الآخر .

 

وما شاهدناه من الرسوم المسيئة كمثال في الدنمارك إنما هو إفراز لهذا الجهل بثقافة الأخر وتهميشا لها  حيث أن ثقافة الدانمارك  بالعرب ثقافة سطحية محصورة في براميل البترول وشعوب مستهلكه لمنتجاتنا وووفمن منطق القوة والتفرد لا يعبأ أصحاب الثقافة القوية في تهميش أو بسط السيطرة على الطرف الأضعف وهم المسلمون.

 

وكان هذا جليا في كثير من الأماكن  عند استطلاع الرأي العام الدنمركي عن سبب غضب العرب من هذه الرسوم   فيكون الرد لدى الكثير من الدنمركيين ( لا اعرف لماذا يغضبون؟) وهذا يشخص ما قلناه في أن الثقافة الأوروبية عن الإسلام والمسلمين والعرب ثقافة سطحية, لا تتعدى أن تكون ثقافة أفلام هوليودية منحازة أو دعاية مغرضة حاقدة , ولكن الرؤيا الصحيحة النقية تكاد تكون منعدمة.


__________________________________________

 

جلال الشاذتى، دبى

 

أعتقد أن إجابة المولى سبحانه وتعالى كافية للرد على من أراد الإساءة بالرسول الكريم لقوله تعالى: بعد بسم الله الرحمن الرحيم "أنا كفيناك المستهزئين" ولكن من واجبنا كمسلمين إعطاء المثل في أي رد ليكون مسؤولا ولا ننساق لما يريدونه أي التهور في الرد.

 

ولنا في بداية غزوة بدر العظيمة لعبرة: أنه لم يؤذن للقتال إلا بإذنه. فالمطلوب حسب رأيي هو الر د الإعلامي وفضح ما يدعون وذلك بالحكمة والموعظة الحسنة فان رجعوا فذلك ما نريد وان تمادوا في الخطأ فلنقاطعهم اقتصاديا وسياسيا.

__________________________________________

إياد السيد

 

أنا أرى أن نكون قدوة في الأخلاق الحسنة لأن لنا قدوة حسنة في رسول الله صلى الله علية وسلم ولأننا أصبحنا مسلمين بالاسم.

__________________________________________

 طارق خميس عبد الفتاح، طالب، مصر

 

إجابة مني علي استطلاع الرأي كيف نرد علي الإساءات المتتالية للإسلام؟ أرى أن العقل والمنطق أن نتعامل مع هذا الموقف بصورة أكثر عقلانية من الطريقة التي يتعامل بها المسلمون فالإسلام في جوهره دين عقلي وليس دين عنف فلقد نبذ الإسلام العنف والإرهاب وحرم قتل الآخر.

 

والرد علي تلك الإساءات ليس بحرق الإعلام وهدم السفارات ربما أن الغرب تمادي في الإساءات للمقدسات الإسلامية وهذا الأمر ليس جديدا علي الإسلام فالغرب دائما ما يتعمد الإساءات للمسلمين لكن ما الذي جعل الغرب يتعدي الخطوط الحمراء فهي من أفعال المسلمين في الغرب أنفسهم.

 

فالأسلوب الوحيد لمواجهة تلك الإساءات:

 

- التحلي بروح الإسلام السمحة وهي عن طريق استخدام نفس أسلحتهم وعدم وضع أية اعتبارات لمثل هذا الأسلوب الوقح في انتقاد عقائد الآخرين لا يستحق منا إلا مواجهته هو الرد علي تلك الإساءات

 

- مناشدة حكومات الدول العربية والإسلامية بإعلان المقاطعة الرسمية للشركات والمؤسسات الأوروبية وحثهم علي الاحتجاج شديد اللهجة من خلال سفراءنا ومبعوثين الأزهر الشريف.

 

- حث الإعلام العربي والإسلامي بشن حملة دفاع عن رسولنا الكريم وذلك بتخصيص مساحات كبيرة سواء المسموعة أو المقروءة أو المرئية  بلغات متعددة تشرح فيها سيرة النبي صلي الله علية وسلم وتعمل علي تصحيح هذه الصورة لدي الغرب وكذلك مخاطبة الجاليات العربية والمراكز الإسلامية في أوروبا في إعطاء الصورة الصحيحة وذلك بكافة السبل المتاحة لديهم.

 

- الاتحاد معا لمواجهة تلك الأزمات بالمظاهرات التي تحمل اللافتات المعارضة لتلك الإساءات وذلك بتنظيم اكبر مظاهرة في التاريخ وذلك بالاتفاق مع القيادات الدينية في كل الدول العربية وطرق الاتصال عن طريق الشبكة العنكبوتية مثلما فعل الغرب حين اتحد وتضامن مع الرسام عقب محاولة قتله من قبل المسلمين ولقد قاموا بالتضامن بكل الوسائل المتاحة.

 

- أن يحاول علماء المسلمين نشر الوعي والإدراك بأن هذه الأفعال التي يقوم بها المسلمين من قتل وشغب وتدمير لا تأتي بنتيجة بل تثبت صحة ما جاءت به وان اليهود يحاولون إجبار المسلمين الدخول في صراع وصدام حضاري متمثل ذلك في المحافظين الصهيونيين الاميركين الجدد أمثال دانييل بايبس صديق فلامنج روز رئيس تحرير الصحيفة الدنمركية.

 

- وان نعي أن الأمريكان أيضا يسيئون للعقيدة من خلال البرامج الوثائقية تحت مسمي الإسلام المتطرف والحوارات الإذاعية والإعلامية ولكننا نحاسب دول أوروبا الشرقية دون ماما أمريكا وننادي بمقاطعة دول دون الأخرى علي الرغم من تعمد الغرب بأكمله الإساءات. 

__________________________________________

نوريدة يحيي الفولي، طالبة جامعية، مصر

 

 نعلم جيدا ما نحن من قوة وعزة بفضل ما منحه الإسلام لنا وأن أفضل ما أرثاه لنا الإسلام  من قيم وأخلاق لا يمحوها  الزمن، لكن يتواجد القلة من هم يرتشون لحماية مصالحهم  وهدفهم القضاء عزه وقوه الإسلام ، لكن هيهات الإسلام باقيا بقاء السماء والأرض  والنجم والبحار وعن رأي كيفيه الرد علي السفهاء من يدعون بحريه الرأي وهم جهله لا يفكهون بمبادئ الرأي والرأي الآخر علينا الاهتمام أكثر بنواياهم فهم  يسيئوا للإسلام والنبي محمد خاتم المرسلين  صلي الله وعليه وسلم.

 

وعلينا نحن كأمه الإسلام تعريفهم ما هو الإسلام ومن هو محمد مع اليقين بأنهم يعلمون جيدا من هو محمد وماذا يعني دين الإسلام.

 

وعلينا أخبارهم أن كل ما يستطيعون فعله ليس من أرائهم الشخصية ، بل مجرد أفترات من سفهاء الأقلام وأنصاف الرجال.

 

ونعلم جيدا ما يرمون إليه، وليعلم هؤلاء السفهاء  بأن الدين الإسلام دين سماوي نزل علي خاتم الأنبياء والرسل محمد صلي الله وعليه وسلم ، وجاء الإسلام متمم للأديان السماوية الآخرة ، وجاء نورا علي ظلام دامس من الظلم والعبودية، وهذا ما قاله نبي الله عيسي عليه السلام ومن قبله موسي عليه السلام.

 

ونحن المسلمون لا يحق لنا الإسلام إلا الإيمان بالأنبياء والمرسلين جميعهم ولا نستطيع السب أو الفظ بغير لائق عن الأنبياء والمرسلين.

 

هؤلاء سفهاء يبغون التفرقة والرجوع إلى الخلف لكن هيهات وأنا مع المقاطعة الاقتصادية ، لأنها تجدي  وتكبدهم الخسائر المادية.

 

وأخيرا أدعوا الله عز وجل شأنه بأنه القدير المقدر الجبار القوي المتعال انصر دين الإسلام دين حبيبك محمد عليه الصلاة والسلام وأجعل بينهم من يسبح بحمدك وشكرك ونعمتك.  

__________________________________________

عماد الدين إبراهيم الحسن، السودان

 

الإساءات للرسول صلى الله عليه وسلم بدأت منذ أن نزلت عليه الرسالة فكيف كان يرد الرسول صلى الله عيه وسلم على هؤلاء وأمثالهم. هل ذكر انه قال لهم أنا لست مجنونا أو أنا لست كاهنا  أبدا كان يتجاهلهم تماما ويمضى في دعوته.

 

فما الذي يجب أن نفعله الآن؟ أولا نتجاهلهم ولا نفخم أعمالهم وثانيا نقاطع منتجاتهم مقاطعة أبديه  يعنى أن لا نعود إليها أبدا وذلك باستبدالها بمنتجات نصنعها في الدول الإسلامية وتكون منتجات تفوق جودة منتجاتهم ففي السودان مثلا مئتا مليون فدان من الأراضي الصالحة للزراعة بالإضافة إلى الكفاءات البشرية الموجودة في السودان ومصر والأموال موجودة في دول الخليج.

 

فالحمد لله، الله كافينا بفضله ولكننا نحن الذين نجحد نعمه ونسترها فعلينا أن نبدأ الآن بالزراعة فهذا الزرع عندما يستوي على سوقه أكيد سوف يغيظ الكفار, وقتها نقول لهم موتوا بغيظكم  

__________________________________________

عبد الرحمن محمد علي، محاسب، اليمن 

 

طرد السفراء لعدم تجاوب الدانمارك لاحتجاجات الدول الإسلامية.

 

تكثيف الجهود للتوعية بمفاهيم الإسلام  وسماحته وعدله وإنصافه وحلوله لمشاكل المجتمعات وإمراضها المعاصرة التي لن يكون الحل إلا في التمسك بأخلاق وآداب الإسلام.

__________________________________________

هاني صابر

 

لقد جاء هذا الاستهزاء بالدين الإسلامي نتاج سنين طويلة من تفريطنا نحن المسلمون في إسلامنا, وكان رد فعل طبيعي لمن لا يحترم نفسه أن لا يحترم ولا يوضع في الاعتبار غضبه أو ثورته.

 

كنا أذلاء فأعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة في غيره "تقاليع الغرب- موضات الغرب – أغاني وفيديو كليب الغرب – وهيافات الغرب..." أذلنا الله فلنراجع أنفسنا كل علي مستواه الشخصي في أهل بيته أولاً, ولا ننتظر حركات جماعية أو ثورات شعبية فنكون إذا أصلح الناس صلحنا وإذا فسدوا أو سكتوا سكتنا.

 

والحل من وجهة نظري يكمن في شيئين مهمين هما "الأخلاق والعلم".

__________________________________________

أحمد رياض محاميد، طالب أكاديمي، فلسطين 

 

حسب رأيي.. يجب إقامة محطات وقنوات فضائية إسلامية تتحدث فقط باللغة الانجليزية، بحيث تعمل هذه المحطات على إعطاء الغرب نظرة عن الإسلام الصحيح وليس الإسلام الذي يرونه من بعض الفئات والمنظمات التي تقاتل باسم الإسلام فتشوه سمعة الإسلام والمسلمين، فالأصل إقامة محطات إسلامية تتحدث باللغة الانجليزية بدل من المحطات الماجنة والقنوات التافهة. 

 

بإمكاننا عرض سيرة عن حياة الرسول.

 

قراءة القران مع ترجمته.

 

عرض مناظرات لأحمد ديدات وغيرهم  من العلماء.

 

عرض سير الصحابة الأخيار والتابعين الأبرار.

 

اليوم للإعلام قوة رهيبة ولها أثر كبير على نفوس المشاهدين، يجب أن يكون الرد إعلاميا. 

__________________________________________

آسيا علي زريقي، الجليل

 

بعد الإساءات المتتالية للإسلام والمسلمين علينا تأمل تقدم الغرب في العلوم الطبيعية وعلم الميكروبيولوجيا الذي أثمرت منه الأسلحة البيولوجية، وتقدم الغرب في الأبحاث الكيميائية الذي استغل لتصنيع الأسلحة الكيميائية، وقوانين الفيزياء وخصائص المواد التي أنتجت القنابل الذرية والنووية والهيدروجينيه، وقد يتقدم الغرب في تطوير أسلحة فتاكة من حرية التعبير عن الرأي، وقد يتقدم ويتقدم باتجاه عصر انحطاط آخر يتحول فيه الفنان والطبيب النفسي لبائع صكوك غفران تصنف البشر لعاقل وغير عاقل، لإرهابي وغير إرهابي.

 

 فعلينا دق ناقوس الخطر وقرع أجراس الإنذار لعلها تحرك علماء ألامه وعلماء العالم والبشرية ممن حملوا راية العلم وشرفه وتفانوا في سبيله بإخلاص، لعلها تحرك الأطباء النفسيين وعلماء النفس ليكشفوا للناس عامه أن علمهم مبني على مجموعة نظريات، وأن النظرية معرفه كتنسيق علاقات بين مصطلحات وتعريفات هدفها تفسير ظواهر والتنبؤ بها، وهذه النظريات ليست إلا محاولات لتسيير نظام ما على صورة مركبه، وسرعان ما تظهر كل محاوله من تلك المحاولات بأنها ليست كاملة.  

__________________________________________

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة