"الشعر" تحتفي بثورتي تونس ومصر   
الأربعاء 1432/6/2 هـ - الموافق 4/5/2011 م (آخر تحديث) الساعة 13:10 (مكة المكرمة)، 10:10 (غرينتش)

غلاف العدد الجديد من مجلة الشعر المصرية (الجزيرة نت)

تحت عنوان "الشعر في الميدان" صدر في القاهرة العدد الجديد من مجلة الشعر الفصلية، التي تصدر عن اتحاد الإذاعة والتلفزيون، واحتوى العدد على ثلاثة ملفات أولها ملف مفتوح عن قصائد الثوار في ميدان التحرير، والثاني يرصد إرهاصات الثورة في تونس، وجاء الملف الثالث بعنوان "الجواهرجي" ويتناول تجربة الشاعر المصري حسن طلب.

وقد احتوى الملف الأول على نصوص: إرادة الحياة لأحمد عبد المعطي حجازي، وكلهم هنا لإبراهيم داود، ويناير لمحمد سليمان، ونشيد الفساد لحلمي سالم، وقم يا مصري لفرانسوا باسيلي، وهذي الغيمة لي لعيد عبد الحليم، ومن "لينا" وإليها لحسن فتح الباب، والأرض قد عادت لنا لفاروق جويدة، وأغنية التحرير لا يسمعها الأطرش لمحمود الأزهري، وأيام الشمس لمحمود نسيم، والكل فاسد لمحمد إسماعيل جاد.

كما تضمن أيضا فجر ميدان التحرير لصلاح عليوة، وفوقَ احتمالِنا الفرحُ لإيهاب خليفة، ولأنّك أمسكتها في عُجالة لشريفة السيد، وقصائد لعبد الرحيم الماسخ، وارتجافٌ بهيٌّ للفرح لعمارة إبراهيم، وثورة الأزهار لأشرف البحطيطي، وفُرسان الساحاتِ الخالية لأحمد سراج، ويا مصرنا لسامح كعوش، وخلعوك.. فقالوا لعبد الناصر عيسوي.

أما الملف الثاني "الجواهرجي"، فقد أعده الشاعر محمود نسيم وتقرأ فيه: مهارة اللعب لأحمد عبد المعطي حجازي، تجليات البنفسج ودلالاته الشعرية لصبري حافظ، والشاعر الناثر لماهر شفيق فريد، وإيقاع اللون.. إيقاع الرائحة لوليد منير، والترجمة فقدان لجوهر الشعر لكاميليا صبحي. ثم مختارات من شعر حسن طلب.

أما ملف إرهاصات الثورة في تونس فقد أعده وقدم له الشاعر: عادل المعيزي وضم قصائد للشعراء: محمد الصغير أولاد أحمد، جمال الجلاصي، منور صمادح، أحمد شاكر بن ضيّة، منصف الوهايبي، عبد الفتاح بن حمودة، خالد الهداجي، سامي الذيبى، صلاح بن عياد، جميل عمامي، نزار الحميدي، أمامة الزاير، خيرة أولاد خلف الله، سلوى الرابحي، معز العكايشي، محجوب العياري، رضا الجلالي، فريد السعيداني، سفيان رجب، الشاذلي القرواشي، فاطمة بن فضيلة، عادل المعيزي، العربي الكافي وآدم فتحي.

تحقيقات وقراءات
وفي باب التحقيقات يقدم عمر شهريار تحقيقا في واقع الشعر المصري بعد الثورة، ويحاور شهريار أيضا الشاعرة غادة نبيل التي تقول: بالشعر أستعيد أنوثتي، ويكتب الدكتور أيمن تعيلب في باب تأويل عن المقاومات الشعبية العربية التي تؤسس للتاريخ العربي القادم.

ونقرأ في باب خارج الحدود: ضحكٌ ميّتٌ.. لجوزيف برودسكي ترجمة محمد عيد إبراهيم، شعر الزنوج.. قدوة لحمادة إبراهيم، وقصيدتين لأولاف هـ. هيوج ترجمة: ياسر شعبان.

وفي باب القراءات النقدية نقرأ لعدد من النقاد والباحثين من بينهم شريف رزق ومحمد زيدان وحاتم عبد الهادي السيد وخالد محمد الصاوي، وفي باب ديوان العامية نقرأ قصائد للشعراء: عبد الرحمن الأبنودي، عبد اللطيف مبارك، أشرف الشافعي، ماهر مهران، ماجد كمال أبادير، صالح الغازي، منى عوض، أشرف عتريس، خالد إسماعيل، عبد الستار سليم، سعيد حامد شحاتة، السعيد المصري، أشرف حجازي، محمد حسني، منال الصناديقي، وائل فتحي، وكوثر مصطفى.
وفي باب قلم الضيف نقرأ قصيدتين لأحمد المريخي، وفي باب خارج السرب قصيدة لم نكن نهتم لفارس خضر.

يذكر أن هيئة تحرير مجلة الشعر مكونة من الشعراء: فارس خضر رئيسا للتحرير، وعبد الناصر عيسوي مديرا للتحرير، وأحمد المريخي سكرتيرا للتحرير. والمدير الفني للمجلة الفنان والمخرج الصحفي مدحت عبد السميع مديرا فنيا، ويرأس مجلس الإدارة سامي الشريف رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون. كما ستقوم المجلة بمواصلة نشر قصائد الثورة في أعدادها القادمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة